بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 09:32 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سامح عثمان يقدم واجب العزاء للمستشار وليد بن عميرة، حفظه الله، في وفاة حرمه الكريمة الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب: رحل حكّاء النجوم هشام يحيى .. ستظل أكبر من لقب وأبقى من حكاية محمود الشاذلى يكتب : كارثة تجاهل مايتم رصده من خلل رؤيه لله ثم للتاريخ . سارة هيلم زوجة مستشار الأمن القومي البريطاني تواجه عقوبة السجن 14 عاما لهذا السبب السعودية .. إطلاق إنذارًا مبكرًا في خميس مشيط وأبها دوري الأبطال أفريقيا .. ناصر منسي يسجل هدف الزمالك الأول في شباك الجيش الرواندي وزير الصحة ونظيره اللبناني يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لنقل الخبرات المصرية في منظومة التأمين الصحي الشامل قنصلية مصر بهامبورج تنظم لقاء تعريفيا بالمزايا التأمينية المتاحة للمصريين المقيمين بالخارج.. نوفمبر المقبل سفير مصر ببيروت يؤكد لرئيس الوزراء اللبناني دعم مصر الكامل للبنان دوري أبطال أفريقيا.. شوط أول سلبي بين الزمالك والجيش الرواندي الأهلي يحسم موقفه من عروض الشتاء للبدلاء الأهلي يخطط لصفقة محترفة في الميركاتو الشتوي

رمضان عبد المعز: هناك إيمان مزيف.. وهذه صفات المؤمنين كما وردت فى القرآن

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن الإيمان ليس مجرد كلمة تقال، بل هو حقيقة لها دلائل وصفات، مشيرًا إلى أن هناك فارقًا كبيرًا بين «الإيمان الحقيقي» و«الإيمان المزيف».

وأوضح «عبد المعز»، خلال حلقة اليوم من برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر قناة «dmc»، أن الله سبحانه وتعالى حدد في صدر سورة الأنفال صفات محددة للمؤمنين الصادقين، حيث قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾، مفسرًا «وجلت قلوبهم» بأنها القلوب التي تفزع وتخاف وتخشى الله عند ذكره.

وأضاف الداعية الإسلامي في شرحه لصفات المؤمنين: «الصفة الثانية هي زيادة التصديق واليقين عند سماع القرآن، ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾، تليها صفة التوكل على الله، وإقامة الصلاة، والإنفاق مما رزقهم الله»، لافتًا إلى أن الآيات خُتمت بقوله تعالى: ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾، وهو ما يؤكد بمفهوم المخالفة أن هناك إيمانًا غير حقيقي.

وفي سياق متصل، تطرق عبد المعز إلى التفسير البياني واللغوي في سورة الحجرات للتمييز بين الإسلام والإيمان، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾.

وقدم الشيخ درسًا لغويًا حول دقة النص القرآني في استخدام أداة النفي «لمّا»، موضحًا الفرق بينها وبين «لن»؛ حيث أشار إلى أن «لن» تفيد النفي التأبيدي والمستقبلي القاطع، بينما «لمّا» (التي تجزم الفعل المضارع) تفيد النفي في الماضي مع توقع حدوث الفعل في المستقبل.

واختتم حديثه قائلًا: «عندما قال الله (وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)، فالمعنى أن الإيمان لم يدخل قلوبهم بعد، ولكنه في طريقه للدخول، فالآية لا تنفي عنهم احتمالية الإيمان مستقبلاً، بل تصحح لهم واقعهم الحالي، وهذا من روائع البيان القرآني».

موضوعات متعلقة