بوابة الدولة
السبت 18 يوليو 2026 06:30 مـ 2 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طرح البوستر الرسمي لفيلم الجواهرجي استعدادًا لانطلاقه فى دور العرض 5 أغسطس أكدا على الاعتزاز بالعلاقات الثقافية القوية بين البلدين.. رئيسة تنزانيا تقيم مأدبة غداء رسمية للرئيس السيسي رئيسة تنزانيا تعرب عن تقديرها البالغ لدور مصر الفاعل على المستويين الإفريقي والدولي رئيسة تنزانيا تشيد بمشروع سد «جوليوس نيريري» الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب الرئيس السيسي ونظيرته التنزانية يشهدان التوقيع على مذكرتي تفاهم في مجالات النقل والكهرباء نص كلمة الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته التنزانية |صور رئيسة تنزانيا: مشروع سد «جوليوس نيريري» يُجسد نموذجا إيجابيا للتعاون من أجل تحقيق التنمية والرخاء تفاصيل لقاء الرئيس السيسي ونظيرته التنزانية بمدينة دار السلام | صور العلاقات المصرية التنزانية.. امتدادٌ تاريخي ونموذجٌ للشراكة الإستراتيجية نادي الصحفيين يستقبل وزير الشباب والرياضة لتفقد أعمال التطوير وزيارة أرض القرصاية الرئيس السيسي: كل الدعم المصري للأشقاء في تنزانيا

مبادرة الكشف عن أمراض سوء التغذية بالمدارس تحذر من تجاهل علامات قصر القامة

  فاتن عمارة
فاتن عمارة

حذرت الدكتورة فاتن عمارة، مقرر لجنة المبادرة الرئاسية للكشف عن أمراض سوء التغذية لطلاب المدارس، من تجاهل علامات قصر القامة وتأخر النمو لدى الأطفال، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر للمشكلة هو العامل الحاسم في نجاح العلاج، وأن التأخر قد يؤدي إلى ضياع فرصة الطفل في الحصول على قامة طبيعية مدى الحياة.

كيف تكتشف الأم المشكلة؟

وأوضحت "عمارة" خلال لقاء ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، المذاع على قناة سي بي سي، أن الأم غالباً ما تكون أول من يلاحظ المشكلة، وذلك من خلال مؤشرات بسيطة مثل ملاحظة أن الطفل يبدو الأصغر حجماً في الصور الجماعية، أو أن مقاسات ملابسه لا تتغير من عام لآخر، مما يعني توقف النمو الظاهري.

وشددت الطبيبة على ضرورة عدم الاكتفاء بالمقارنات العائلية (مثل مقارنة الطفل بوالديه أو أبناء عمومته قصار القامة) كذريعة لتجاهل الأمر، بل يجب التوجه فوراً إلى طبيب أطفال، ويُفضل طبيب متخصص في الغدد الصماء، لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد مما إذا كان قصر القامة طبيعياً أم مرضياً.

أسباب خفية وراء قصر القامة

وكشفت الدكتورة فاتن عن أن قصر القامة ليس مجرد صفة شكلية، بل قد يكون عرضاً لمشكلات صحية خطيرة، منها: سوء التغذية والأمراض المزمنة، حساسية القمح (السيلياك)، الخلل الهرموني، المتلازمات الجينية.

تحذير من "نقطة اللاعودة"

وجهت "عمارة" تحذيراً شديد اللهجة بشأن توقيت العلاج، مؤكدة أن التدخل الطبي يجب أن يتم قبل مرحلة البلوغ، وقالت: "إذا دخل الطفل مرحلة البلوغ والتحمت العظام، تنتهي تماماً فرص زيادة الطول، ويصبح العلاج بلا جدوى".
واختتمت حديثها بنصيحة للأهالي بعدم الاعتماد على مقولة "سيبوه يكبر لوحده"، لأن إهمال علاج الأسباب -سواء كانت هرمونية أو تغذوية- في الصغر، يعني حكماً نهائياً بقصر القامة لا يمكن استدراكه لاحقاً.

موضوعات متعلقة