بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 08:02 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إرادة جيل يهنئ البابا تواضروس والأنبا أكسيوس بعيد السيدة العذراء: مصر ستظل نموذجًا فريدًا في المحبة والوحدة المسلماني لـ قناة CGTN الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين رئيس جامعة أسيوط يتفقد كلية التربية للطفولة المبكرة بمدينة أسيوط الجديدة لمتابعة وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتابع انطلاق امتحانات الدور الثانى للثانوية العامة بحضور 1952 طالب رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية محافظ الجيزة: زراعة 3350 شجرة بأبو النمرس ضمن مبادرة ازرع شجرة رفع 330 حالة إشغال خلال حملة أسفل محور عمرو بن العاص بالهرم النائب إبراهيم عيسى: افتتاح «جوليوس نيريري» يؤكد قدرة مصر على تنفيذ المشروعات الكبرى في أفريقيا الدرجة المحسوسة تصل 44.. تحذير عاجل من الأرصاد بسبب طقس الأيام المقبلة ضبط بنزين 92 غير مطابق للمواصفات ببني سويف ضبط 32 مخالفة وإعدام أغذية غير صالحة للاستهلاك ببنى سويف هشام الحصري: سد «جوليوس نيريري» يجسد طفرة العلاقات المصرية الإفريقية

أستاذ علم نفس: تربية الأبناء ليس معناها توفير المال والاحتياجات فقط

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الدكتور علي سالم، أستاذ علم النفس المساعد بجامعة حلوان، أن التربية لا تقوم على جانب واحد فقط، بل تحتاج إلى تكامل دور الأب والأم معًا، وهو ما أوضحه القرآن الكريم في قوله تعالى: "وخلقناكم من ذكرٍ وأنثى"، مشددًا على أن غياب أحد الطرفين أو تقصيره يترك فراغًا نفسيًا كبيرًا عند الأبناء.

وأوضح سالم، خلال حلقة برنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن كثيرًا من الآباء يخلطون بين الرعاية و التربية. فالرعاية ـ على حد وصفه ـ هي كل ما يمكن شراؤه بالمال من مأكل وملبس ورعاية صحية وتعليمية، وهذا حق أصيل للطفل قبل أن يولد، وهو واجب سيُحاسب الأب على التقصير فيه، أما التربية فهي الجانب الأعمق الذي لا يمكن شراؤه بالمال، وتشمل غرس القيم كالأمانة والصدق والإخلاص والحنان ودفء الأسرة، إضافة إلى التواصل مع الأبناء والإصغاء لهم ومشاركتهم في حياتهم اليومية.

وأشار إلى أن بعض الآباء يظنون أن توفير الاحتياجات المادية كافٍ لتنشئة أبناء أسوياء، في حين أن غياب التربية الفعلية يخلق فجوة نفسية عميقة، خصوصًا في الأسر التي تشهد انفصالًا أو يكون فيها الأب حاضرًا بالجسد فقط لكنه غائب عن دوره التربوي.

وأضاف أن بعض الأمهات ـ رغم محاولاتهن الكبيرة لتحمل المسؤولية ـ لا يمكنهن القيام بدور الأم والأب معًا، فلكل طرف تأثير مختلف وأساسي في تكوين شخصية الأبناء. وأكد أن التربية عملية مشتركة تقوم على التوازن بين العقل والمنطق الذي يمثله الأب، والعاطفة والحنان الذي تمثله الأم.

وأكد الدكتور علي سالم أن الوعي بهذه الفروق بين الرعاية والتربية هو السبيل لبناء جيل سوي نفسيًا واجتماعيًا، داعيًا الآباء والأمهات إلى إعادة النظر في أدوارهم داخل الأسرة، وألا ينشغل الأب بالعمل فقط على حساب وجوده العاطفي والتربوي، وألا تتحمل الأم وحدها عبء تربية الأبناء في ظل غياب الطرف الآخر.

موضوعات متعلقة