بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 03:58 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدفعة الـ61 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين تعبر معبر رفح برعاية الهلال الأحمر المصري | صور محافظ أسيوط يتفقد مستشفى صدفا المركزي ويطمئن على المرضى ويتابع جاهزية محافظ أسيوط يتفقد مركز التنمية الشبابية بصدفا ويوجه بتعظيم الاستفادة زغلول صيام يكتب: الرئيس قالها صريحة ”المسئولين عننا لازم يكونوا مننا” و”كشافين متجردين”.. هو إحنا لسه هنشكل لجان واجتماعات! محافظ أسيوط يتفقد المركز التكنولوجي بمركز صدفا لمتابعة الخدمات المقدمة للمواطنين محافظ أسيوط يتفقد الحملة الميكانيكية بمركز صدفا ويوجه بالحفاظ على المعدات محافظ أسيوط: بدء أعمال إلقاء التربة الزلطية بطريق عمر سعد بالقوصية تمهيدًا لإعادة رصفه التموين: استكمال صرف باقي مستحقات مزارعي قصب السكر خلال الأسبوع المقبل محافظ أسيوط: حملات نظافة مكثفة بحي شرق لرفع المخلفات وتحسين البيئة بمنطقتي هتاف استفزازي لـ لاعبي الأرجنتين قبل مواجهة إنجلترا محافظ أسيوط: حملات ليلية مكثفة لرفع الإشغالات بمركز أبنوب وإلزام المحال محافظ أسيوط: رفع كفاءة الإنارة العامة بقرية بني زيد الأكراد بمركز الفتح لتحسين

خالد الجندى: كتاب الله محفوظ ولا مبدل لكلماته مهما حاولوا

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الآية الكريمة: «واتلُ ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته» جاءت لتؤكد أن القرآن الكريم محفوظ من أي تبديل أو تغيير من قِبل المخلوقين.

وأضاف الشيخ الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن البعض من قريش كان قد أثار شبهة بأن القرآن جاء وفق هوى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن هذه الآية قطعت الطريق على مثل هذه الادعاءات.
وأوضح أن قول الله تعالى «لا مبدل لكلماته» لا يعني نفي النسخ، لأن النسخ هو تشريع إلهي ثابت بنص القرآن في قوله تعالى: «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها».

وأكد أن التبديل إذا صدر من الله سبحانه وتعالى فهو حق إلهي، فقد يبدل الحكم من أشد إلى أخف أو العكس، أو من مباح إلى محظور أو من محظور إلى مباح، كما في تحريم الخمر أو تحويل القبلة أو تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس صلوات.

وأشار الشيخ الجندي إلى أن الآية موجهة للبشر، لتقطع بأن أحدًا من المخلوقين لا يستطيع أن يبدل كلمات الله، فالمصحف محفوظ بنص القرآن، وأي محاولة للتحريف أو الزيادة أو النقصان تعد تزويرًا، ولا تؤثر في الأصل الذي تكفل الله بحفظه.

وشدد على أن من يزور في كلمات الله فإنما يكتب لنفسه باطلاً، لأن النسخة الأصلية المحفوظة عند الله لا يمكن لأحد أن يبدلها، مصداقًا لقوله تعالى: «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب».

موضوعات متعلقة