بوابة الدولة
الخميس 28 مايو 2026 02:34 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الزراعة تُحذر من صفحات مزيفة على ”فيسبوك” تَدّعي بيع منتجاتها وتؤكد: منافذنا الرسمية معروفة ولا نبيع إلكترونياً طوارئ بـ«الزراعة» خلال العيد.. 8.2 مليون شكارة أسمدة و342 غرفة عمليات لخدمة الفلاحين بالتوقيت، مواعيد مباريات ألمانيا في كأس العالم مفاجأة خاصة للجماهير خلال مباراة مصر وروسيا الليلة صور.. توافد المواطنين على الحديقة الدولية للاحتفال بثانى أيام عيد الأضحى الزلزولي بوابة برشلونة لضم نجم نيوكاسل جيريمي دوكو، ورقة بلجيكا الرابحة قبل مواجهة مصر في افتتاح المونديال محافظ أسيوط يتابع انتظام عمل المعديات النهرية خلال ثاني أيام عيد الأضحى محافظ أسيوط: ذبح وتوزيع لحوم 42 عجلًا في أول أيام عيد الأضحى بالتعاون مع مصر الخير راندا البحيري توجه رسالة دعم لريهام سعيد وتشيد بمسيرتها الإعلامية آخر فرصة لصرف منحة الـ400 جنيه على بطاقات التموين.. تفاصيل التلفزيون المصري يطلق خريطة ”استوديو النهر” احتفالًا بعيد الأضحى

خالد الجندى: كتاب الله محفوظ ولا مبدل لكلماته مهما حاولوا

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الآية الكريمة: «واتلُ ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته» جاءت لتؤكد أن القرآن الكريم محفوظ من أي تبديل أو تغيير من قِبل المخلوقين.

وأضاف الشيخ الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن البعض من قريش كان قد أثار شبهة بأن القرآن جاء وفق هوى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن هذه الآية قطعت الطريق على مثل هذه الادعاءات.
وأوضح أن قول الله تعالى «لا مبدل لكلماته» لا يعني نفي النسخ، لأن النسخ هو تشريع إلهي ثابت بنص القرآن في قوله تعالى: «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها».

وأكد أن التبديل إذا صدر من الله سبحانه وتعالى فهو حق إلهي، فقد يبدل الحكم من أشد إلى أخف أو العكس، أو من مباح إلى محظور أو من محظور إلى مباح، كما في تحريم الخمر أو تحويل القبلة أو تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس صلوات.

وأشار الشيخ الجندي إلى أن الآية موجهة للبشر، لتقطع بأن أحدًا من المخلوقين لا يستطيع أن يبدل كلمات الله، فالمصحف محفوظ بنص القرآن، وأي محاولة للتحريف أو الزيادة أو النقصان تعد تزويرًا، ولا تؤثر في الأصل الذي تكفل الله بحفظه.

وشدد على أن من يزور في كلمات الله فإنما يكتب لنفسه باطلاً، لأن النسخة الأصلية المحفوظة عند الله لا يمكن لأحد أن يبدلها، مصداقًا لقوله تعالى: «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب».

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq