بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 11:33 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خطوة أخيرة تفصل عمر مرموش عن الانتقال لتوتنهام الرى تنجح فى إدارة موسم أقصى الاحتياجات.. جاهزية كاملة وحسم للنقاط الساخنة محافظ القاهرة يشهد احتفالية تكريم حفظة القرآن بمناسبة المولد النبوى العمل عن بعد أبرزها.. مجلس الوزراء يوافق على 12 قرارا باجتماعه الأسبوعي تجديد دماء التوك شو.. قناة ON تطلق البرومو الرسمي لبرنامج ”كلمة أخيرة” مع الإعلامية أمل الحناوى إسرائيل تغسل سمعتها بمركز أبحاث أمريكى مزيف.. والـ AI كلمة السر النائب عمرو عويضه: توجيهات الرئيس خلال احتفالية المولد النبوى تعكس حرص الدولة على حماية المواطنين غلق جزئى بشارع السودان فى الجيزة 4 أيام لتنفيذ مشروع المونوريل وزير الخارجية يستقبل وفدًا من منظمة كنائس من أجل السلام فى الشرق الأوسط مصر تستضيف مواجهة إريتريا وجنوب إفريقيا في تصفيات أمم إفريقيا 2027 المتحدث الرئاسي ينشر صور الرئيس السيسي يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف العشري.. طوارئ بغرفة القاهرة لوضع الترتيبات النهائية لتنظيم «أهلًا مدارس»

خالد الجندى: كتاب الله محفوظ ولا مبدل لكلماته مهما حاولوا

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الآية الكريمة: «واتلُ ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته» جاءت لتؤكد أن القرآن الكريم محفوظ من أي تبديل أو تغيير من قِبل المخلوقين.

وأضاف الشيخ الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن البعض من قريش كان قد أثار شبهة بأن القرآن جاء وفق هوى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن هذه الآية قطعت الطريق على مثل هذه الادعاءات.
وأوضح أن قول الله تعالى «لا مبدل لكلماته» لا يعني نفي النسخ، لأن النسخ هو تشريع إلهي ثابت بنص القرآن في قوله تعالى: «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها».

وأكد أن التبديل إذا صدر من الله سبحانه وتعالى فهو حق إلهي، فقد يبدل الحكم من أشد إلى أخف أو العكس، أو من مباح إلى محظور أو من محظور إلى مباح، كما في تحريم الخمر أو تحويل القبلة أو تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس صلوات.

وأشار الشيخ الجندي إلى أن الآية موجهة للبشر، لتقطع بأن أحدًا من المخلوقين لا يستطيع أن يبدل كلمات الله، فالمصحف محفوظ بنص القرآن، وأي محاولة للتحريف أو الزيادة أو النقصان تعد تزويرًا، ولا تؤثر في الأصل الذي تكفل الله بحفظه.

وشدد على أن من يزور في كلمات الله فإنما يكتب لنفسه باطلاً، لأن النسخة الأصلية المحفوظة عند الله لا يمكن لأحد أن يبدلها، مصداقًا لقوله تعالى: «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب».

موضوعات متعلقة