بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 01:28 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الفريق أشرف سالم زاهر يغادر أرض الوطن متوجهاً إلى دولة تركيا فى زيارة رسمية النواب يناقش غدا قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة التضامن : - اختتام فعاليات ورشة العمل المتخصصة تحت عنوان” الضمان الاجتماعي وحقوق الإنسان” التموين :الاحتياطي الاستراتيجي من السكر وجميع السلع الأساسية في الحدود الآمنة رئيس الرعاية الصحية: رضاء المنتفعين معيار النجاح ونستهدف تجاوز 95% الرئيس السيسي يستقبل الشيخ محمد بن زايد في مطار العلمين النائب جرجس لاوندي: مدينة العلمين تجسد رؤية الرئيس السيسي في بناء الجمهورية الجديدة رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع مبني الركاب (4) بمطار القاهرة اتحاد التأمين: 1.1 مليار دولار إجمالى سوق التأمين في وسط أفريقيا بنسبة انتشار 0.7% النائب محمد مظلوم: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب رسالة تقدير لكل من يرفع اسم مصر وزارة العمل تعلن عن فرص عمل بقطاع التطوير الزراعى فى الوادى الجديد وزارة التضامن: استفادة 4.7 مليون أسرة من برنامج تكافل وكرامة بـ54 مليار جنيه سنويا

خالد الجندى: حببوا الشباب فى صلاة الجمعة وهذه الآية رسالة لكل شيخ وداعية

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن قوله تعالى: "أبصر به وأسمع" يحمل رسالة واضحة لكل داعية وواعظ بألا يتجاوز حدوده في الحديث عن الغيبيات، وألا يُفتي بغير علم، وألا يقنط الناس من رحمة الله أو ينفّرهم من الدين.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، الآية الكريمة تمثل إدانة لكل من يتحدث باسم الدين ويقدمه بصورة غير صحيحة أو بأسلوب منفّر، مؤكدًا أن كثيرًا من المشكلات الدينية تنشأ من تجارب سلبية لأشخاص عرضوا الدين بطريقة سيئة أو غير مناسبة، بما لا يتفق مع سماحة الإسلام.

وأشار الجندي إلى أن العالم اليوم يقدّم أفكاره ومعتقداته من خلال الطرافة والفن والثقافة والبشاشة، داعيًا إلى ضرورة أن يقدَّم الإسلام بالأسلوب ذاته من حيث الجاذبية والجمال في العرض، لافتًا إلى أن "أبصر به وأسمع" يجب أن تكون استراتيجية أي داعية في رسالته الدعوية.

وأكد أن تطوير الخطاب الديني يتطلب معرفة عميقة بكيفية مخاطبة الناس وعرض الدين لهم، بحيث يكون كل إنسان داعية من خلال سلوكه وأخلاقه، وأن الهدف هو أن يحبّب الدعاة الناس في الطاعات والمساجد، لا أن يخلقوا عقدًا أو نفورًا لديهم.

وضرب مثالًا بضرورة الترويج لمصر أمام السياح بصورة إيجابية، وإبراز أجمل ما فيها، مشددًا على أن ذلك يجب أن يُطبق أيضًا في عرض الدين، فيُشجَّع الشباب على حضور صلاة الجمعة وحب المساجد، ويخرجوا من بيوت الله بفرح وحرص على العودة.

وأكد على أن مهمة الداعية هي أن يكون صادقًا في عرض جمال الدين وسماحته، وأن يدرك المعنى العميق لقوله تعالى: "أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدًا".

موضوعات متعلقة