بوابة الدولة
الأربعاء 8 يوليو 2026 12:42 صـ 21 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أول تعليق رسمي من ضياء رشوان على استقالة وزيرة الثقافة درجات الحرارة اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026.. العظمى بالقاهرة 35 حالة الطقس اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026.. رطوبة مرتفعة وارتفاع الأمواج بهذه الشواطئ السفير التركى تعليقا على الحكم الفرنسى: مصر لها حق الاعتراض وزير الرياضة: شكرا للأبطال على الأداء الاستثنائى والنتائج التاريخية بالمونديال محمد بن راشد لمنتخب مصر: نفخر بروحكم البطولية وستبقون أبطالا فى عيون العرب دكتورة همت داود تكتب : الفراعنة يهزمون بطل العالم أداءً.. والتحكيم يخطف حلم التأهل السفير التركى تعليقا على الحكم الفرنسى: مصر لها حق الاعتراض الرئيس السيسي يشكر منتخب مصر: نفخر بكم وبإنجازكم ”داليا الباز” تشيد بأداء منتخب مصر.. وتوجّه بتصميم طابع بريد تذكاري صحيفة آس الإسبانية: تقنية الـ VAR أنقذت الأرجنتين.. وإلغاء هدف زيكو كان قرارًا مثيرًا للنقاش هاشتاج ”حكم مرتشي” يتصدر منصات التواصل بعد مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026

المستشار أسامةالصعيدي يكتب:بعد الإطلاع غسل الأموال والعقول بأغاني المهرجانات

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال والذي يدور فى فلك ما يسمى "أغاني المهرجانات" وهي من وجهة نظري يمكن أن يطلق عليها نوع من الأداء الصوتي يرتبط بإيقاع موسيقي صاخب راقص يكون مصحوباً بكلمات سوقية مبتذلة يؤديها أي شخص مهما كان بؤس صوته وردائته.

وإذا كان هذا التعريف لما يسمى بأغاني المهرجانات هو من وجهة نظري وقد اجتهدت فى الوصول إليه باعتبار أن الذوق العام والقيم الفنية الجميلة هي الحاكم على هذا النوع من الأداء الصوتي الردئ والذي لا يمكن أن يطلق عليه فن أو نوع من أنواع الأغاني فهو بعيد كل البعد عن ذلك حتى لو نال استحسان نوعية معينة من الجمهور الذي يجد ضالته فيه وللأسف لم يعد منحصراً هذا الجمهور فى ما يسمى بالطبقات ذات الثقافة الدنيا وأعتقد أن باعث هذه النوعية من الجمهور هو الفراغ العقلي، وبخاصة فى ظل فساد الذوق الجمالي العام الذي يفتقر إلى الحد الأدني من الثقافة الفنية لأي عمل فني حقيقي.

وفى ذات السياق يجب التأكيد على أن الأجيال التي عايشت فيما مضى روائع الأغاني على ألسنة الشعراء الكبار، وروائع النغم التي أبدعها أساطينة، وروائع الأصوات الغنائية التي لكل منها بصمة لا تخطئها الأذن، هي أجيال لا يمكن بأي حال أن تتقبل سماع هذا الأداء الصوتي الردئ الممزوج بالموسيقي الهمجية الراقصة.

وفى ذات السياق أيضا بات ضروريا الوعى بأن هذة الظواهر الغريبه على ثقافة مجتمعنا ومنها اغاني المهرجانات وتيرندات البلوجرات هى مادة خصبة لغسل الأموال القذرة الغير معلوم مصدرها ، كما أنها أحد وسائل حروب الجيل الرابع التى يتم استخدامها لتغييب العقول وطمس الهوية المصرية.

وفى النهاية " يجب أن نتذكر عصر الكبار فى الثقافة بصفة عامة والفن بأنواعه بصفة خاصة لمواجهة هذا التراجع فى الوعي الثقافي العام، وحتى لا تجد العقول الفارغة نفسها تائهة بين تريندات الفتاوى الإرهابية المتشددة وبين الكلمات الرديئة الممزوجة بالموسيقي الهمجية الصاخبة فيكون الضحية هو المجتمع الذي يتم سلبه من قيمة وتقاليده وهويتة" .

موضوعات متعلقة