بوابة الدولة
الثلاثاء 19 مايو 2026 05:39 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير البترول والثروة المعدنية يشهد توقيع اتفاقية جديدة للتوسع في البحث والإنتاج بمنطقة بدرالدين بالصحراء الغربية وزير الشباب يدافع عن الوزراء الغائبين فى مواجهة انتقادات النواب محافظ القاهرة يستقبل بمكتبه وفد البنك الزراعى المصرى لبحث سبل التعاون بين الجانبين رئيس رياضة النواب: تعيين العاملين بمحاضر مجالس الإدارات بمراكز الشباب قضية استقرار مجتمعي وليست مطالب فئوية سياحة النواب تفتح ملف دعم شركات الطيران منخفض التكاليف.. وسحر طلعت تطالب بخطة للمطارات الجديدة الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب : مطاردة عقارية!!! يت الزكاة والصدقات يبدأ توزيع لحوم الصدقات على 50 ألف أسرة مستحِقة بصعيد مصر البابا تواضروس الثانى يلتقى كهنة الرعاية الاجتماعية بالمقر الباباوى بالعباسية الهلال الأحمر يستقبل الدفعة الـ42 من المصابين الفلسطينيين النائبة اسماء حجازى تتقدم بطلب إحاطة حول غلق مصنع تجفيف البصل بسوهاج المفتى يؤكد: الإسلام كرم المرأة وعدها شريكا أصيلا فى عمارة الكون رئيس الشيوخ يستقبل وفد الحزب الشيوعي الصيني

المستشار محمد سليم يكتب : من أشمون إلى قصر الرئاسة الرئيس السيسى يداوى جراح أسر شهيدات لقمة العيش

في وقت لا يحتمل فيه الألم مزيدًا من الوجع، ولا تتحمل فيه القلوب الكسيرة المزيد من الصمت، جاء توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي ليعيد لأهالي المنوفية بعضًا من الطمأنينة، ويؤكد أن مصر لا تنسى أبناءها، ولا تترك أهلها في مواجهة الحزن وحدهم.

الرئيس لم يرسل وفدًا رسميًا للتعزية، بل أرسل رسالة أعمق، مضمونها أن القيادة الحقيقية تُقاس بالمواقف، لا بالكلمات، وأن الإنسانية لا تعرف المناصب، بل تُقاس بالفعل الصادق في لحظة الصدمة.
توجيه فوري من الرئيس برفع قيمة التعويضات لأسر الضحايا في حادث طريق أشمون، ليصل إلى 500 ألف جنيه لكل أسرة فقدت ابنتها أو عزيزها، و70 ألفًا لكل مصاب.
هذا القرار لم يكن مجرّد أرقام مالية، بل كان قرارًا يحمل قيمة وطنية وإنسانية عظيمة، تقول لأمهات المنوفية وأسر الفتيات العاملات، لستن وحدكن، فالدولة كلها تقف بجواركن، والرئيس يشعر بكن ويحنو عليكن.

هؤلاء الفتيات خرجن في صباح يوم لا يختلف عن سواه، بحثًا عن لقمة عيش، وأمل في الغد، ولم يعدن إلا في أكفان بيضاء، شهيدات الكدح والكفاح، وبدلًا من أن يبكي عليهن الوطن في صمت، خرج صوت الرئيس ليكون أول من يربّت على أكتاف ذويهن، في لفتة قلّ أن نجد مثلها في زمن تتراجع فيه القيم خلف جدران الصمت.

الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم يكن يومًا بعيدًا عن آلام الناس، بل كان دائمًا الأقرب، الأكثر حسًّا بمواجعهم، والأسرع في اتخاذ القرار الإنساني حين تتطلب المواقف رجالًا من طراز فريد.

إننا أمام رئيس لا يعرف الحسابات الباردة، بل يتحرك بدفء الأب، وحنو المسؤول، وعدالة القائد، وما حدث في حادث أشمون، رغم قسوته، أعاد التأكيد من جديد على أن مصر تعيش في كنف قيادة لا ترى المواطن رقمًا في سجلات، بل تراه روحًا لها كرامتها وحقها ورعايتها.

تحية تقدير وإجلال للرئيس الإنسان، الذي لا يترك الجراح تنزف دون بلسم، ولا يدع الأسر البسيطة تئن وحدها تحت وطأة المصائب، وتحية لكل مسؤول التزم بهذا التوجيه ونفّذه دون إبطاء، فهكذا تُبنى الدول.. وهكذا تُصان الكرامة.

عزائنا إلى أسر ضحايا الحادث الأليم على الطريق الإقليمي، الذي راح ضحيته 19 فتاة من بناتنا المكافحات، نسأل الله أن يتغمدهن بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهن الصبر والسلوان،ونؤكد فى عزائنا إن هذا الحادث المفجع ليس فقدًا لأسر فقط، بل هو وجع في قلب الوطن كله."

كاتب المقال المستشار محمد سليم الامين العام المساعد لامانة التنظيم بحزب الجبهة الوطنية وعضو المحكمة العربية لفض المنازعات بين الدول العربية ، وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq