بوابة الدولة
الخميس 14 مايو 2026 06:19 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار عمرو محمد احمد يكتب مصر ”مركز الجاذبية” فى قمة ) أفريقيا تمضي قدماً ) النيابة العامة تجري تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أخميم المستشار محمد سليم يكتب: قانون الأسرة بين حماية البيت المصري ورفض تحويله إلى ساحة صراع وانتقام السعودية تستطلع هلال شهر ذى الحجة لعام 1447 هجريا مساء السبت الرئيس السيسى يوفد مندوبا للتعزية فى وفاة الفنان عبدالرحمن أبو زهرة إحالة مسؤول بشركة حفارات للنيابة بتهمة النصب والاستيلاء على 13 مليون جنيه بأكتوبر نشوب حريق داخل مول شهير ببدر، والحماية المدنية تدفع بـ 5 سيارات إطفاء توروب يعيد نجم الأهلي للتشكيل الأساسي أمام المصري بالدوري محمد رمضان: واجهت امتحانا صعبا في ”أسد” ونجحت باختبار جعفر العمدة القيادة المركزية الأمريكية: دمرنا 90% من قاعدة الصناعات الدفاعية الإيرانية رئيس الوزراء يوجه بسرعة الانتهاء من التعديلات القانونية بالتصالح وتيسير الإجراءات مين بيهدد مازو؟ في اللعبة 5، تعرف على أبرز توقعات الجمهور

إقبال مسيح.. حكاية طفل حرر 3000 طفل من العبودية وتم اغتياله

إقبال مسيح
إقبال مسيح

طفل باكستاني يعد رمزًا لمكافحة استرقاق وعمالة الأطفال في العالم النامي، هو الطفل إقبال مسيح، الذي تمر اليوم ذكرى اغتياله، فى 16 أبريل عام 1995 وهو فى الثانية عشر ربيعًا على يد أشرف هيرو مدمن الهيروين أثناء زيارته لأقاربة، حيث قام بإطلاق النار عليه فى مدينة موريدكى بباكستان، ويعد إقبال مسيح أيقونة في تحرير الأطفال حيث استطاع تحرير 3000 طفل من العبوية، وقد خلدت بعض الكتب ذكراه وموقفه البطولي رغم صغر سنه.

حسب ما جاء في كتاب تاريخ الدماء من تأليف أحمد عادل داوود وفى فقرة بعنوان "اغتيال إقبال مسيح": طفل من باكستان في ريعان حياته وبدايتها ولكنها كانت أليمة؛ فقد باعته أسرته مقابل 600 روبية لصاحب معمل سجاد وكان على الطفل أن يعمل طوال اليوم لكي يسد دين أسرته، وكان العمل فيها للأطفال وهم مقيدين بالسلاسل لكيلا يهربوا، ولكن الطفل إقبال هرب ولكن أعادته الشرطة مرة أخرى، ولكنه هرب ثانية وانضم إلى جبهة النضال الباكستانية من أجل وقف عمالة الأطفال، ونجح في تحرير عدد كبير من الأطفال وساعد في هروب أكثر من 3000 طفل فأصبح أيقونة للنضال ضد عبودية الطفل.

وجال في العالم يلقي خطابات حول عمالة الأطفال، وقرر إقبال القدوم على الدراسة فأكمل أربع سنوات من الدراسة في غضون عامين.

ولكن تم اغتيال إقبال في موريدكي يوم 16 أبريل 1995 بعمر 12 عاما، بعد وقت قصير من عودته من رحلة في أمريكا، وكان سبب اغتياله لنشاطه في محاربة العبودية.

كما ذكرت قصة الطفل إقبال مسيح مختصرة في كتاب آخر بعنوان "دماء على أبواب الموساد" من تأليف يوسف حسن يوسف، ويقول مؤلف الكتات: اغتيال الطفل إقبال مسيح (1982 – 1995) من باكستان في 16 إبريل 1995، والذي تم بيعه كعبد لأحد معمامل السجاد عندما كان عمره 4 سنوات بمبلغ 12 دولارًا، واستطاع الفرار من عبوديته، عندما أصبح عمره 10 سنوات، وأصبح ناشطًا ومتحدثًا في مجال عبودية الأطفال، وبعد 5 سنوات من اغتياله منح جائزة دولة السويد لحقوق الطفل.

موضوعات متعلقة