بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:33 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الشرع»: لم أفكر في الترشح للانتخابات حتى الآن .. أمامي 3 سنوات محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب

إقبال مسيح.. حكاية طفل حرر 3000 طفل من العبودية وتم اغتياله

إقبال مسيح
إقبال مسيح

طفل باكستاني يعد رمزًا لمكافحة استرقاق وعمالة الأطفال في العالم النامي، هو الطفل إقبال مسيح، الذي تمر اليوم ذكرى اغتياله، فى 16 أبريل عام 1995 وهو فى الثانية عشر ربيعًا على يد أشرف هيرو مدمن الهيروين أثناء زيارته لأقاربة، حيث قام بإطلاق النار عليه فى مدينة موريدكى بباكستان، ويعد إقبال مسيح أيقونة في تحرير الأطفال حيث استطاع تحرير 3000 طفل من العبوية، وقد خلدت بعض الكتب ذكراه وموقفه البطولي رغم صغر سنه.

حسب ما جاء في كتاب تاريخ الدماء من تأليف أحمد عادل داوود وفى فقرة بعنوان "اغتيال إقبال مسيح": طفل من باكستان في ريعان حياته وبدايتها ولكنها كانت أليمة؛ فقد باعته أسرته مقابل 600 روبية لصاحب معمل سجاد وكان على الطفل أن يعمل طوال اليوم لكي يسد دين أسرته، وكان العمل فيها للأطفال وهم مقيدين بالسلاسل لكيلا يهربوا، ولكن الطفل إقبال هرب ولكن أعادته الشرطة مرة أخرى، ولكنه هرب ثانية وانضم إلى جبهة النضال الباكستانية من أجل وقف عمالة الأطفال، ونجح في تحرير عدد كبير من الأطفال وساعد في هروب أكثر من 3000 طفل فأصبح أيقونة للنضال ضد عبودية الطفل.

وجال في العالم يلقي خطابات حول عمالة الأطفال، وقرر إقبال القدوم على الدراسة فأكمل أربع سنوات من الدراسة في غضون عامين.

ولكن تم اغتيال إقبال في موريدكي يوم 16 أبريل 1995 بعمر 12 عاما، بعد وقت قصير من عودته من رحلة في أمريكا، وكان سبب اغتياله لنشاطه في محاربة العبودية.

كما ذكرت قصة الطفل إقبال مسيح مختصرة في كتاب آخر بعنوان "دماء على أبواب الموساد" من تأليف يوسف حسن يوسف، ويقول مؤلف الكتات: اغتيال الطفل إقبال مسيح (1982 – 1995) من باكستان في 16 إبريل 1995، والذي تم بيعه كعبد لأحد معمامل السجاد عندما كان عمره 4 سنوات بمبلغ 12 دولارًا، واستطاع الفرار من عبوديته، عندما أصبح عمره 10 سنوات، وأصبح ناشطًا ومتحدثًا في مجال عبودية الأطفال، وبعد 5 سنوات من اغتياله منح جائزة دولة السويد لحقوق الطفل.

موضوعات متعلقة