بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 08:35 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم يستقبل هاني أبو ريدة لتعزيز العلاقات بسبب خلافات أسرية.. شاب ينهى حياة شقيقته بقرية شدموه فى الفيوم المستشارعمرو محمد أحمد يكتب : الأموال الساخنة.. فخ السيولة الذي يطارد الاقتصاد المصري بين الحل والتأجيل، لغز قرارات وزارة الرياضة في أزمتَي هليوليدو ومنتخب السويس وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني مستجدات الأوضاع الإقليمية لجنة الحكام تجهز 50 حكمًا جديدًا للمشاركة في الدوري الممتاز الموسم المقبل الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: لماذا حصد ياسر الهضيبي ثقة الوفديين؟.. خبرة القانون والبرلمان وسنوات العطاء تصنع انتصارًا انتخابيًا لافتًا الدوري الإسباني، أتليتكو مدريد يتقدم بهدف أمام ليفانتي بالشوط الأول سعر اليورو اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 انقسام داخل مجلس الزمالك بسبب نسب توزيع ملكية شركة الكرة ودعوة للعمومية في ديسمبر محافظ القاهرة يشهد إطلاق أكبر قافلة طبية بمشاركة مستقبل وطن الداخلية تكشف ملابسات فيديو سرقة سيارة ربع نقل بأسلوب توصيل الأسلاك ببني سويف

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : بيت الرزاز .. و ” حكاية حب ” بنت الجيران ( ١5 )

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد

أصل الحكاية يرجع إلى بداية القرن التاسع عشر هى .. الأميرة عائشة من أميرات اليمن تسكن فى الجهة الشرقية ..هو .. أحمد كتخدا عزبان الرزاز _ أى تاجر الأرز _ يقيم فى الجهة الغربية .. تفصلهما حارة ضيقة مثل كثير من حوارى وأزقة هذا الحى العريق حى الدرب الأحمر
بمجرد أن وقعت عينيه على وجهها الباسم وتأمل جمالها ومفاتنها حتى شغفته حبا وتعلق بها وتقدم لزواجها وبعد إتمام الزواج تم ضم البيتين ليصبح بيت واحد هو " بيت الرزاز " الأثرى الذى يقع فى شارع باب الوزير بحى الدرب الأحمر.

بيت الرزاز من أقدم بيوت مصر المحروسة على الإطلاق حيث يعود تاريخ بنائه إلى العصر المملوكى وتحديدا فى سنة ١٤٨٠ ميلادية على يد السلطان قايتباي وتوسع وتطور في عدة مراحل زمنية حتى شمل الآن أكثر من ١٩٠ غرفة وفناءين كبيرين أحدهما شرقي والأخر غربى ويتكون البيت من ٤ طوابق.
كما ذكرنا يقع البيت بالدرب الأحمر بمدينة القاهرة، وتطل واجهات المبنى الخارجية على شارعين هما شارع باب الوزير من الجهة الشرقية، وشارع سوق السلاح من الجهة الشمالية، وهي واجهات صغيرة الحجم بالمقارنة إلى مساحة العقار الذي يصل إلى ٣٤٠٠ م٢ فى منتصف المسافة بين القلعة وباب زويلة.
فى الأصل يتكون المنزل من قسمين الأول الشرقي الصغير ، أما الجزء الآخر فيعود إلى القرن الثامن عشر وقام بتشييده الأمير أحمد كتخدا الرزاز عام 1778 بالإضافة إلى تجديده للقسم الشرقي.
سمي البيت على اسم أحمد كتخدا عزبان الرزاز الذى توفى عام 1833، ولحقت به الزوجة المحبوبة وظل هذا الكيان الشاسع خاليا لم تتبق داخل جدرانه سوى أطياف من ذكريات العشق والحب والهوى.
ودخل البيت فى أوائل تسعينات القرن الماضى فى عمليات ترميم وهو ما تم بالفعل ولكن للجانب الشرقى فقط بسبب تخصيص مبالغ محدودة لعملية الترميم وقد تم تطبيق مبادئ فلسفة الترميم على التدخل الأدنى للحفاظ على أثرية الموقع بغرض إبراز عينة لما كان عليه البيت في حالته الأصلية وإبقاء الباقي في حالته الراهنة بعد عملية التنظيف والتثبيت. وذلك مع احترام جميع المراحل التاريخية التي شهدها الأثر دون تمييز وإعطاء فرصة لكل مرحلة للتعبير عن نفسها وعلى هذا المنهج تم تنفيذ مشروع ترميم القسم الشرقي الأقدم فقط من الأثر بسبب الميزانية المحدودة وذلك بدايةً من عام 2003 ، وحتى تسليمه للمجلس الأعلى للآثار في عام 2007، أما القسم الغربي فقد أدرجته وزارة الثقافة ضمن خطة ترميم معالم القاهرة.

كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والإقتصادى