بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 02:04 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد سليم يكتب: المصريون لا يريدون المستحيل.. حياة كريمة ودخل يكفي وغلاء يتوقف تأكيد وفاة وزيرة العمل الإسبانية السابقة فاطمة بانييث فى حادث تصادم القطارين فخامة الرئيس السيسى يصل إلى مطار فيرنز ليست الدولي ببودابس إسماعيل موسى يطالب بمراجعة تأثير مسلسل «طالع نازل» على الأسرة والشباب المعمل الجنائي: لا شبهة جنائية في واقعة حريق منزل فى حدائق القبة الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء وزير الخارجية: قضية المياه لا تخص مصر وحدها بل ترتبط بالعديد من الدول الأفريقية بدر عبد العاطي: ندعو إلى الوقف الكامل لأي تدخلات خارجية في السودان وزير الخارجية: فخامة الرئيس السيسي يدفع بأولويات الأجندة المصرية في العلاقات مع روسيا الداخلية تعلن تفاصيل اختراق شاشة إعلانات إلكترونية بالجيزة رئيسة المجلس القومي للطفولة تهنئ بطلة «تحدي القراءة العربي»: نموذج مشرف لأطفال مصر سفير تركيا يحتفل بيوم الجمهورية الـ103.. ويؤكد: التجارة مع مصر تقترب من 9 مليارات دولار

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : بيت الرزاز .. و ” حكاية حب ” بنت الجيران ( ١5 )

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد

أصل الحكاية يرجع إلى بداية القرن التاسع عشر هى .. الأميرة عائشة من أميرات اليمن تسكن فى الجهة الشرقية ..هو .. أحمد كتخدا عزبان الرزاز _ أى تاجر الأرز _ يقيم فى الجهة الغربية .. تفصلهما حارة ضيقة مثل كثير من حوارى وأزقة هذا الحى العريق حى الدرب الأحمر
بمجرد أن وقعت عينيه على وجهها الباسم وتأمل جمالها ومفاتنها حتى شغفته حبا وتعلق بها وتقدم لزواجها وبعد إتمام الزواج تم ضم البيتين ليصبح بيت واحد هو " بيت الرزاز " الأثرى الذى يقع فى شارع باب الوزير بحى الدرب الأحمر.

بيت الرزاز من أقدم بيوت مصر المحروسة على الإطلاق حيث يعود تاريخ بنائه إلى العصر المملوكى وتحديدا فى سنة ١٤٨٠ ميلادية على يد السلطان قايتباي وتوسع وتطور في عدة مراحل زمنية حتى شمل الآن أكثر من ١٩٠ غرفة وفناءين كبيرين أحدهما شرقي والأخر غربى ويتكون البيت من ٤ طوابق.
كما ذكرنا يقع البيت بالدرب الأحمر بمدينة القاهرة، وتطل واجهات المبنى الخارجية على شارعين هما شارع باب الوزير من الجهة الشرقية، وشارع سوق السلاح من الجهة الشمالية، وهي واجهات صغيرة الحجم بالمقارنة إلى مساحة العقار الذي يصل إلى ٣٤٠٠ م٢ فى منتصف المسافة بين القلعة وباب زويلة.
فى الأصل يتكون المنزل من قسمين الأول الشرقي الصغير ، أما الجزء الآخر فيعود إلى القرن الثامن عشر وقام بتشييده الأمير أحمد كتخدا الرزاز عام 1778 بالإضافة إلى تجديده للقسم الشرقي.
سمي البيت على اسم أحمد كتخدا عزبان الرزاز الذى توفى عام 1833، ولحقت به الزوجة المحبوبة وظل هذا الكيان الشاسع خاليا لم تتبق داخل جدرانه سوى أطياف من ذكريات العشق والحب والهوى.
ودخل البيت فى أوائل تسعينات القرن الماضى فى عمليات ترميم وهو ما تم بالفعل ولكن للجانب الشرقى فقط بسبب تخصيص مبالغ محدودة لعملية الترميم وقد تم تطبيق مبادئ فلسفة الترميم على التدخل الأدنى للحفاظ على أثرية الموقع بغرض إبراز عينة لما كان عليه البيت في حالته الأصلية وإبقاء الباقي في حالته الراهنة بعد عملية التنظيف والتثبيت. وذلك مع احترام جميع المراحل التاريخية التي شهدها الأثر دون تمييز وإعطاء فرصة لكل مرحلة للتعبير عن نفسها وعلى هذا المنهج تم تنفيذ مشروع ترميم القسم الشرقي الأقدم فقط من الأثر بسبب الميزانية المحدودة وذلك بدايةً من عام 2003 ، وحتى تسليمه للمجلس الأعلى للآثار في عام 2007، أما القسم الغربي فقد أدرجته وزارة الثقافة ضمن خطة ترميم معالم القاهرة.

كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والإقتصادى