بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 03:35 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء فى مطوبس بكفر الشيخ بالورود والحلوى والأعلام المصرية مدارس البحيرة تستقبل تلاميذها مع بداية العام الدراسى الجديد الجمعية المصرية لشباب الأعمال: إطلاق صندوق الاستثمار الصناعي سيسهم في خلق جيل جديد من الشركات المصرية القادرة على المنافسة والتصدير وصول الرئيس السيسي إلى مقر انعقاد القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة” يعقد جلسته الثالثة حول ”توطين صناعة الذهب والمجوهرات اطلاق الدراسة بمعاهد الشرقية الأزهرية والجنيدى يتابع انتظامها من ديرب نجم محمد طرابيه يكتب.. زيارات المحافظين بين نص القانون ومرارة الواقع النائب محمد زين الدين: مشاركة الرئيس بقمة بريكس تؤكد ثقل مصر الدولي ودورها في دعم القضية الفلسطينية تحول الوعود لإجراءات ملموسة.. حسام المندوه يطالب بتحسين الظروف الاقتصادية للمعلمين الرئيس السيسى يلتقى رؤساء كبرى الشركات الهندية لبحث التوسع الاستثمارى بمصر رئيس الوزراء يتفقد مشروع توسعات محطة مياه الشرب الشمالية بمطوبس منتخب مصر للكاراتيه يحصد 11 ميدالية في بطولة إفريقيا بالجزائر

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : بيت الرزاز .. و ” حكاية حب ” بنت الجيران ( ١5 )

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد

أصل الحكاية يرجع إلى بداية القرن التاسع عشر هى .. الأميرة عائشة من أميرات اليمن تسكن فى الجهة الشرقية ..هو .. أحمد كتخدا عزبان الرزاز _ أى تاجر الأرز _ يقيم فى الجهة الغربية .. تفصلهما حارة ضيقة مثل كثير من حوارى وأزقة هذا الحى العريق حى الدرب الأحمر
بمجرد أن وقعت عينيه على وجهها الباسم وتأمل جمالها ومفاتنها حتى شغفته حبا وتعلق بها وتقدم لزواجها وبعد إتمام الزواج تم ضم البيتين ليصبح بيت واحد هو " بيت الرزاز " الأثرى الذى يقع فى شارع باب الوزير بحى الدرب الأحمر.

بيت الرزاز من أقدم بيوت مصر المحروسة على الإطلاق حيث يعود تاريخ بنائه إلى العصر المملوكى وتحديدا فى سنة ١٤٨٠ ميلادية على يد السلطان قايتباي وتوسع وتطور في عدة مراحل زمنية حتى شمل الآن أكثر من ١٩٠ غرفة وفناءين كبيرين أحدهما شرقي والأخر غربى ويتكون البيت من ٤ طوابق.
كما ذكرنا يقع البيت بالدرب الأحمر بمدينة القاهرة، وتطل واجهات المبنى الخارجية على شارعين هما شارع باب الوزير من الجهة الشرقية، وشارع سوق السلاح من الجهة الشمالية، وهي واجهات صغيرة الحجم بالمقارنة إلى مساحة العقار الذي يصل إلى ٣٤٠٠ م٢ فى منتصف المسافة بين القلعة وباب زويلة.
فى الأصل يتكون المنزل من قسمين الأول الشرقي الصغير ، أما الجزء الآخر فيعود إلى القرن الثامن عشر وقام بتشييده الأمير أحمد كتخدا الرزاز عام 1778 بالإضافة إلى تجديده للقسم الشرقي.
سمي البيت على اسم أحمد كتخدا عزبان الرزاز الذى توفى عام 1833، ولحقت به الزوجة المحبوبة وظل هذا الكيان الشاسع خاليا لم تتبق داخل جدرانه سوى أطياف من ذكريات العشق والحب والهوى.
ودخل البيت فى أوائل تسعينات القرن الماضى فى عمليات ترميم وهو ما تم بالفعل ولكن للجانب الشرقى فقط بسبب تخصيص مبالغ محدودة لعملية الترميم وقد تم تطبيق مبادئ فلسفة الترميم على التدخل الأدنى للحفاظ على أثرية الموقع بغرض إبراز عينة لما كان عليه البيت في حالته الأصلية وإبقاء الباقي في حالته الراهنة بعد عملية التنظيف والتثبيت. وذلك مع احترام جميع المراحل التاريخية التي شهدها الأثر دون تمييز وإعطاء فرصة لكل مرحلة للتعبير عن نفسها وعلى هذا المنهج تم تنفيذ مشروع ترميم القسم الشرقي الأقدم فقط من الأثر بسبب الميزانية المحدودة وذلك بدايةً من عام 2003 ، وحتى تسليمه للمجلس الأعلى للآثار في عام 2007، أما القسم الغربي فقد أدرجته وزارة الثقافة ضمن خطة ترميم معالم القاهرة.

كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والإقتصادى