بوابة الدولة
الأحد 22 مارس 2026 03:44 مـ 3 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الخارجية تتابع أوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي متى ينتهى العام الدراسى وموعد امتحانات الترم الثانى للطلاب 2026؟ تشكيل نيوكاسل يونايتد أمام سندرلاند في ديربي تاين وير بالدوري الإنجليزي تكافؤالفرص بالشرقية تنفذ ٥ ندوات توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بدور المرأة تعرف على أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصرى اليوم الأحد 22-3-2026 وكيل وزارة الصحة بأسيوط يقود حملة مرورية مكثفة على المنشآت الطبية وزير الدفاع الألماني يطالب إيران بوقف فوري لإغلاق مضيق هرمز إصابة 6 فلسطينين إثر اعتداء المستوطنين في مدينتي نابلس وسلفيت بالضفة الغربية رئيس جامعة أسيوط يشيد بافتتاح مشروع المونوريل خلال أيام العيد محافظ أسوان يوجه بتطبيق هوية بصرية جديدة لسيارات السيرفيس بخطوط محددة وألوان واضحة طقس ثالث أيام العيد.. استقرار نسبى وتحذير من أمطار رعدية وسيول بهذه المناطق النائبة داليا السعدني : جولة الرئيس السيسي الخليجية لتعزيز التضامن العربي في توقيت دقيق

مناقشة ”الأعمال الشعرية الكاملة” للراحل أشرف عامر في ختام معرض القاهرة للكتاب

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

احتضنت "قاعة فكر وإبداع"؛ بختام فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56 ندوة خاصة لمناقشة "الأعمال الشعرية الكاملة"؛ للشاعر الراحل أشرف عامر؛ أدارها الدكتور أيمن عامر، وشهدت حضور عدد من المثقفين والفنانين الذين شاركوا في الحديث عن مسيرته الإبداعية والإنسانية، ومن بينهم الفنان طارق الدسوقي، الناقد الدكتور طارق نعمان، والشاعر الدكتور مسعود شومان.

استهل الدكتور أيمن عامر؛ حديثه؛ عن الشاعر الراحل، مؤكدًا أن أشرف عامر؛ لم يكن مجرد شاعر، بل كان شخصية متعددة الأوجه، تمامًا كما في المسرحية الشهيرة "ست شخصيات تبحث عن مؤلف"؛ للكاتب الإيطالي لويجي برانديللو؛ فقد كان في داخله ابن المدينة وابن الريف، الطالب الثوري الغاضب، الراشد الحزبي، والصحفي المخضرم، حيث تقلد منصب رئيس التحرير في عدد من الجرائد المصرية؛ وأن المجموعة الشعرية التي تُناقش اليوم جاءت بعد وفاته، وكأنها سيرة ذاتية تمتزج بين الإبداع والحياة.من جانبه، تحدث الفنان طارق الدسوقي؛ عن علاقته الوطيدة بالشاعر الراحل، مشيرًا إلى أن أشرف عامر؛ لم يكن مجرد صديق، بل كان جزءًا من حياة أصدقائه، حاضرًا في تفاصيلهم اليومية، مؤثرًا في قراراتهم، ومُلهمًا لهم؛ وأكد أن الشاعر كان يمتلك ثقافة موسوعية تمتد إلى مختلف المجالات، حيث كان النقاش معه دائمًا ممتعًا وثريًا؛ وأعرب عن امتنانه للهيئة العامة لقصور الثقافة؛ التي قامت بجمع أعماله الشعرية في ديوان شامل، محققةً بذلك أمنيته الأخيرة قبل الرحيل؛ و اختتم الدسوقي حديثه بقراءة بعض من قصائد الراحل، مستحضرًا روحه وإبداعه في لحظة مؤثرة.أما الناقد الدكتور طارق نعمان، فقد أشار إلى أن الحديث عن أشرف عامر؛ يحتاج لسنوات، فقد كان شخصية تمتلك الطيبة، حسن الخلق، وروح الدعابة، ولم يكن الخلاف معه يؤثر يومًا على إنسانيته؛ واستعاد ذكرياته معه منذ أن كان طالبًا في الجامعة، كما قرأ عددًا من قصائد الراحل، مسلطًا الضوء على مشاريعه الثقافية، التي لم تكن مجرد أعمال أدبية، بل كانت تعكس رؤيته العميقة للحياة والمجتمع.الشاعر الدكتور مسعود شومان؛ وصف أشرف عامر؛ بأنه "الشاعر الشجرة"، نظرًا لتعدد أغصانه الإبداعية، فهو لم يكتفِ بكتابة شعر الفصحى والعامية، بل خاض أيضًا مجال النقد والصحافة؛ رغم رحيله المبكر، إلا أنه ترك إرثًا شعريًا ضخمًا، يضم دواوين عديدة، وثلاثة دواوين عامية، إلى جانب قصائد متفرقة كتبت في مراحل مختلفة؛ كما أشار إلى أن الشاعر الراحل أبدع في "الموال الشعبي"، حيث استطاع بناء جسور بين التراث والحداثة داخل قصائده، متأثرًا بالشاعر فؤاد حداد، الذي اعتبره بمثابة الأب الروحي له.؛واختتم حديثه بإهداء قصيدة عامية كتبها رثاءً لصديقه الراحل.وأشار الكاتب علي سعيد؛ إلى أن ديوان "شبابيك" كان نقطة تحول بالنسبة له، حيث جعله يكتشف أن هناك شعر عامية جديدا يولد في مصر، ورغم أنه في البداية كان يرى أن الجمع بين الفصحى والعامية أمر صعب، إلا أن تجربة أشرف عامر؛ غيرت نظرته تمامًا، بعدما وجد أن شعره في الفصحى لا يقل روعة عن العامية، وأنه استطاع تقديم قصيدة النثر بشكل متميز.

وقدمت الروائية سلوى بكر، مداخلة في الندوة، أكدت أن أشرف عامر؛ كان نموذجًا إنسانيًا خاصًا، يغرد خارج السرب؛ فلم يكن مجرد شاعر أو صحفي، بل كان روحًا قادرة على التأثير في من حولها دون أن تفرض مسؤوليتها؛ وأن الحديث عنه يتطلب ساعات طويلة، فهو من الأشخاص الذين لا يغيبون عن الذاكرة، بل يظلون دائمًا في القلوب والعقول.

واختُتمت الندوة؛ وسط مشاعر تمزج بين الحزن والتقدير، حيث أكد الحاضرون أن أشرف عامر؛ لم يكن مجرد شاعر عابر، بل كان تجربة إنسانية وشعرية غنية، تترك أثرًا لا يُمحى. وبينما ودّعوا الندوة، ظل صوته حاضرًا من خلال قصائده، وكأنها تنبض بالحياة، تؤكد أن الإبداع الحقيقي لا يموت، بل يظل خالدًا في وجدان محبيه.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.2906 52.3906
يورو 60.3485 60.4692
جنيه إسترلينى 69.8288 69.9781
فرنك سويسرى 66.5274 66.6716
100 ين يابانى 32.8727 32.9438
ريال سعودى 13.9256 13.9544
دينار كويتى 170.5219 170.9038
درهم اماراتى 14.2338 14.2668
اليوان الصينى 7.6079 7.6231