بوابة الدولة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 03:29 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تشريعية النواب توافق على تأجيل قانون الاجراءات الجنائية رئيس حقوق الإنسان والتضامن بالشيوخ: اجتماع الرئيس السيسي مع الحكومة والمحافظين والعمد يؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية جماعية أمام تشريعية النواب الحكومة تؤيد تأجيل قانون الإجراءات الجنائية بتوجيهات رئاسية.. حظر جمع أي رسوم إضافية بالمرور باستثناء المخالفات تموين الشرقية :ضبط سلع متنوعة ومخالفات بأبو حماد والإبراهيمية وبلبيس في مستهل العام الدراسي الجديد.. كلية الفنون الجميلة بالأقصر تؤكد دعمها للتميز الأكاديمي وتنمية الإبداع الفني التضامن الاجتماعي تنتهي من تنفيذ المرحلة الأولى من الزيارات الميدانية لـ115 مكتب تسجيل وتوجيه بـ12 محافظة التعليم العالي: تجديد تراخيص Microsoft للجامعات المصرية بدء تطبيق اتفاقياتنا مع ”سيزي” الفرنسية لبرنامج الدراسات المزدوج لعلوم الحاسب وهندسة الحاسب وتعاون مع اليابان بحضور 15 دولة عربية.. الأكاديمية العربية تعزز دورها كبيت الخبرة العربي لمنظومة النقل واللوجستيات المستشار أسامةالصعيدي: ”المحاكمة الجنائيه عن بعد ” بين سلطة المحكمة التقديرية وحق المتهم فى الاعتراض تحتاج نظرة تشريعية. شباب الشرقية : تنفيذ مشروع نشر رياضة الهوكي بمشاركة ٤٠ طالبًا وطالبة

إسماعيل الرشيدي يكتب : حوار الكبار السيسي - ترامب قوه مصر وتقدير الامريكان

 إسماعيل الرشيدي
إسماعيل الرشيدي

لم تكن المكالمه الهاتفيه التي حدثت بين فخامه القائد عبدالفتاح السيسي-والرئيس الامريكي دونالد ترامب - اتصالا عاديا او دبلوماسيا لتبادل الكلمات المتوافقه بروتوكوليا بين رؤساء الدول - لكنه كان حوارا سياسيا دسما بكل ماتحمل الكلمه من معاني - تعالوا معا خلال هذه السطور نحلل مجمل ماجاء في الحوار بمعناه الحقيقي ومدلوله السياسي ونتائجه المتوقعه - بشكل شخصي وقراءه ذاتيه لاتحمل اكثر من رأينا الشخصي البسيط والمتواضع …
- في البداية المبادره بالاتصال جاءت من الرئيس الأمريكي وليست من فخامه الرئيس
- الحوار كان هادئا متزنا من ترامب ولايحمل اي نوع من الغرور والعجرفة واللغه التي تحدث بها مع معظم حكام العالم منذ تنصيبه رئيسا من ايام قليله فائته .
- المكالمه جاءت بعد موقف مصر الرسمي والشعبي الواضح والثابت تجاه فكره تهجير اهلنا بغزه والتي أكدتها الوقفه الشعبيه المهوله بعد ظهر الجمعه - والتي تشكلت من كل اطياف المجتمع بنوابه واحزابه شبابا وبناتا - رجالا ونساءا - بشكل اكد للجميع استحاله اختراق النسيج المصري او التفرقه بين الشعب وجيشه وقيادته السياسية.
- كلمات ترامب للرئيس كانت تاكيدا للتعاون المشترك بين الدولتين في كافه المجالات ومحاوله تقريب وجهات النظر الثنائيه والعمل علي تذليل العقبات .
- رد الرئيس السيسي ثابت ومتزن وواضح وصريح باننا لن نشارك في ظلم ولن نرضى سوي بحل الدولتين والعمل علي التعايش كل علي حدوده وداخل اطار دولته .
- المكالمه حملت تبادل دعوات الزياره بين الرئيسين - ولكن دعوه ترامب للرئيس جاءت مفتوحه بإعطاء فخامته مطلق الحرية في تحديد الموعد الذي يراه مناسبا - بينما دعوه الرئيس لترامب جاءت محدده بتاريخ 3 يوليو القادم لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير - وهذا الموعد له دلاله في منتهي القوه - لانه موعد بدايه تشكيل مصر الجديده القويه الفعاله صاحبه قرارها ومتحمله تبعات اعاده بنائها وعودتها رائده لكل دول المنطقه وفي المكانه التي تليق بها .
- ومما سبق نستنج : -
- قوه مصر الكبري وقدرتها علي الثبات وتحمل مسؤولية قرارها وموقفها الواضح والصريح .
- عدم وجود اي مجال للأمريكان والصهاينه سوي الرضوخ للقرار الرسمي والشعبي المصري للوصول الي حلول تتوافق مع الحفاظ لاهل غزه بارضهم وعدم التفريط في قضيتهم العادله .
- تماسك الشعب ووقوفه خلف جيشه وقيادته علي مستوي الموالين والمعارضين - ف عند الارض والوطن لاحياد ولا محاباه ولا عتاب ولا انجراف خارج التيار .
- وهنا نقول رأينا المتواضع لفخامه الرئيس البطل : -
- الشعب المصري اثبت حسن ظن فخامتك فيه واكد بعد نظرك في الرهان علي حسه الوطني -وأثبت فخامتك قراأتك الذكيه بعيده النظر للأحداث - رغم تحمل نقد المنتقدين وجهاله الجاهلين - ف اداره الدول لها أبعادها ومدلولاتها ولاتدار بالعواطف او السوشيال ميديا .
- ⁠لدينا فرصة عظيمة الان لتجميع كافه الدول العربيه والاسلاميه والافريقيه بجانب الموالين من الغرب بجوار روسيا والصين ودول امريكا الجنوبيه لتشكيل توافق عالمي غير مسبوق لحل القضيه - يساندك شعب عظيم تعداده 110 مليون جندي مقاتل - لتجلس فخامتك مرفوع الرأس مسموع الكلمه ثابت الخطي في اتخاذ ماتراه مناسبا
- اخيراً اقول للشعب المصري البطل ..اثبت للعالم اجمع قوه موقفك ورباطه جأشك وحبك لوطنك وقيادتك بل وعروبتك - ستظل القائد والمعلم لكل شعوب العالم مادامت الحياة - وتحيا مصر بكم ولكم

موضوعات متعلقة