بوابة الدولة
الأربعاء 3 يونيو 2026 10:03 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ميناء دمياط يستقبل وفداً دولياً لدراسة جاهزيته كميناء محورى لتموين السفن بالوقود البديل مصرع شاب وجارٍ البحث عن آخر إثر سقوط دراجتين ناريتين في ترعة الرمادي بإسنا وزيرة التنمية المحلية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة المدن العربية وتبادل الخبرات مجدي عبد العاطي: مجموعة مصر في كأس العالم 2026 في المتناول طقس اليوم.. ارتفاع جديد فى درجات الحرارة ورطوبة والعظمى بالقاهرة 38 بعثة الحج: عودة 898 حاجا من القرعة للبلاد اليوم بعد انتهاء المناسك محمد رمضان: لا أنشغل بميزانيات أفلامي أركز فقط على المحتوى فيلم سفن دوجز يحقق إيرادات 7 ملايين و417 ألف جنيه أمس الإثنين شمس البارودي عن وفاة سهام جلال: ما قرأته عن أيامها الأخيرة أبكاني أمسية روحانية لفرقة الإنشاد الديني على مسرح الجمهورية.. الجمعة أمير كرارة عن سهام جلال: ربنا يرحمها.. صديقة عزيزة وسبق وأوضحت سوء التفاهم ميدو عادل: أسعى لتربية أبنائى على الحوار والفن.. والسوشيال تحتاج إلى ضوابط

إسماعيل الرشيدي يكتب : حوار الكبار السيسي - ترامب قوه مصر وتقدير الامريكان

 إسماعيل الرشيدي
إسماعيل الرشيدي

لم تكن المكالمه الهاتفيه التي حدثت بين فخامه القائد عبدالفتاح السيسي-والرئيس الامريكي دونالد ترامب - اتصالا عاديا او دبلوماسيا لتبادل الكلمات المتوافقه بروتوكوليا بين رؤساء الدول - لكنه كان حوارا سياسيا دسما بكل ماتحمل الكلمه من معاني - تعالوا معا خلال هذه السطور نحلل مجمل ماجاء في الحوار بمعناه الحقيقي ومدلوله السياسي ونتائجه المتوقعه - بشكل شخصي وقراءه ذاتيه لاتحمل اكثر من رأينا الشخصي البسيط والمتواضع …
- في البداية المبادره بالاتصال جاءت من الرئيس الأمريكي وليست من فخامه الرئيس
- الحوار كان هادئا متزنا من ترامب ولايحمل اي نوع من الغرور والعجرفة واللغه التي تحدث بها مع معظم حكام العالم منذ تنصيبه رئيسا من ايام قليله فائته .
- المكالمه جاءت بعد موقف مصر الرسمي والشعبي الواضح والثابت تجاه فكره تهجير اهلنا بغزه والتي أكدتها الوقفه الشعبيه المهوله بعد ظهر الجمعه - والتي تشكلت من كل اطياف المجتمع بنوابه واحزابه شبابا وبناتا - رجالا ونساءا - بشكل اكد للجميع استحاله اختراق النسيج المصري او التفرقه بين الشعب وجيشه وقيادته السياسية.
- كلمات ترامب للرئيس كانت تاكيدا للتعاون المشترك بين الدولتين في كافه المجالات ومحاوله تقريب وجهات النظر الثنائيه والعمل علي تذليل العقبات .
- رد الرئيس السيسي ثابت ومتزن وواضح وصريح باننا لن نشارك في ظلم ولن نرضى سوي بحل الدولتين والعمل علي التعايش كل علي حدوده وداخل اطار دولته .
- المكالمه حملت تبادل دعوات الزياره بين الرئيسين - ولكن دعوه ترامب للرئيس جاءت مفتوحه بإعطاء فخامته مطلق الحرية في تحديد الموعد الذي يراه مناسبا - بينما دعوه الرئيس لترامب جاءت محدده بتاريخ 3 يوليو القادم لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير - وهذا الموعد له دلاله في منتهي القوه - لانه موعد بدايه تشكيل مصر الجديده القويه الفعاله صاحبه قرارها ومتحمله تبعات اعاده بنائها وعودتها رائده لكل دول المنطقه وفي المكانه التي تليق بها .
- ومما سبق نستنج : -
- قوه مصر الكبري وقدرتها علي الثبات وتحمل مسؤولية قرارها وموقفها الواضح والصريح .
- عدم وجود اي مجال للأمريكان والصهاينه سوي الرضوخ للقرار الرسمي والشعبي المصري للوصول الي حلول تتوافق مع الحفاظ لاهل غزه بارضهم وعدم التفريط في قضيتهم العادله .
- تماسك الشعب ووقوفه خلف جيشه وقيادته علي مستوي الموالين والمعارضين - ف عند الارض والوطن لاحياد ولا محاباه ولا عتاب ولا انجراف خارج التيار .
- وهنا نقول رأينا المتواضع لفخامه الرئيس البطل : -
- الشعب المصري اثبت حسن ظن فخامتك فيه واكد بعد نظرك في الرهان علي حسه الوطني -وأثبت فخامتك قراأتك الذكيه بعيده النظر للأحداث - رغم تحمل نقد المنتقدين وجهاله الجاهلين - ف اداره الدول لها أبعادها ومدلولاتها ولاتدار بالعواطف او السوشيال ميديا .
- ⁠لدينا فرصة عظيمة الان لتجميع كافه الدول العربيه والاسلاميه والافريقيه بجانب الموالين من الغرب بجوار روسيا والصين ودول امريكا الجنوبيه لتشكيل توافق عالمي غير مسبوق لحل القضيه - يساندك شعب عظيم تعداده 110 مليون جندي مقاتل - لتجلس فخامتك مرفوع الرأس مسموع الكلمه ثابت الخطي في اتخاذ ماتراه مناسبا
- اخيراً اقول للشعب المصري البطل ..اثبت للعالم اجمع قوه موقفك ورباطه جأشك وحبك لوطنك وقيادتك بل وعروبتك - ستظل القائد والمعلم لكل شعوب العالم مادامت الحياة - وتحيا مصر بكم ولكم

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq