بوابة الدولة
الأربعاء 13 مايو 2026 11:38 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة موظف بالسكة الحديد صدمه قطار أثناء أعمال صيانة فى المنصورة سقطوا بـ”التروسيكل”.. الأمن ينهى مغامرات عصابة التكييفات فى شوارع القاهرة بعد مفاجأة الخبير.. براءة زوج من تهمة تبديد قائمة الزوجية وإلغاء حكم حبسه بيان من وزارة الأوقاف بشأن مسجد بلا بن رباح بمنطقة عين شمس.. تفاصيل النواب يناقش مد الدورة النقابية وتنظيم الأمن البيولوجي واتفاقيات دولية الأسبوع المقبل بطريرك الأقباط الكاثوليك يستقبل وفد مؤسسة أعمال الشرق لبحث تعزيز التعاون محافظ القاهرة يشهد احتفال الكنيسة الكلدانية باليوبيل الماسي لبازليك العذراء سيدة فاتيما نائب محافظ الجيزة يشهد تخريج 80 متحررًا من الأمية ضمن مشروع نور حياتهم حملات على المحال السياحية بالطالبية لمراجعة التراخيص والاشتراطات الأمن القومى فى مجلس الشورى الإيرانى: ليس أمام ترامب سوى الاستسلام وزير البترول يشهد توقيع برنامج تمويلي بـ800 مليون دولار لدعم قطاع الطاقة حملات مكثفة بالطالبية لضبط المحال السياحية المخالفة

إسماعيل الرشيدي يكتب : حوار الكبار السيسي - ترامب قوه مصر وتقدير الامريكان

 إسماعيل الرشيدي
إسماعيل الرشيدي

لم تكن المكالمه الهاتفيه التي حدثت بين فخامه القائد عبدالفتاح السيسي-والرئيس الامريكي دونالد ترامب - اتصالا عاديا او دبلوماسيا لتبادل الكلمات المتوافقه بروتوكوليا بين رؤساء الدول - لكنه كان حوارا سياسيا دسما بكل ماتحمل الكلمه من معاني - تعالوا معا خلال هذه السطور نحلل مجمل ماجاء في الحوار بمعناه الحقيقي ومدلوله السياسي ونتائجه المتوقعه - بشكل شخصي وقراءه ذاتيه لاتحمل اكثر من رأينا الشخصي البسيط والمتواضع …
- في البداية المبادره بالاتصال جاءت من الرئيس الأمريكي وليست من فخامه الرئيس
- الحوار كان هادئا متزنا من ترامب ولايحمل اي نوع من الغرور والعجرفة واللغه التي تحدث بها مع معظم حكام العالم منذ تنصيبه رئيسا من ايام قليله فائته .
- المكالمه جاءت بعد موقف مصر الرسمي والشعبي الواضح والثابت تجاه فكره تهجير اهلنا بغزه والتي أكدتها الوقفه الشعبيه المهوله بعد ظهر الجمعه - والتي تشكلت من كل اطياف المجتمع بنوابه واحزابه شبابا وبناتا - رجالا ونساءا - بشكل اكد للجميع استحاله اختراق النسيج المصري او التفرقه بين الشعب وجيشه وقيادته السياسية.
- كلمات ترامب للرئيس كانت تاكيدا للتعاون المشترك بين الدولتين في كافه المجالات ومحاوله تقريب وجهات النظر الثنائيه والعمل علي تذليل العقبات .
- رد الرئيس السيسي ثابت ومتزن وواضح وصريح باننا لن نشارك في ظلم ولن نرضى سوي بحل الدولتين والعمل علي التعايش كل علي حدوده وداخل اطار دولته .
- المكالمه حملت تبادل دعوات الزياره بين الرئيسين - ولكن دعوه ترامب للرئيس جاءت مفتوحه بإعطاء فخامته مطلق الحرية في تحديد الموعد الذي يراه مناسبا - بينما دعوه الرئيس لترامب جاءت محدده بتاريخ 3 يوليو القادم لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير - وهذا الموعد له دلاله في منتهي القوه - لانه موعد بدايه تشكيل مصر الجديده القويه الفعاله صاحبه قرارها ومتحمله تبعات اعاده بنائها وعودتها رائده لكل دول المنطقه وفي المكانه التي تليق بها .
- ومما سبق نستنج : -
- قوه مصر الكبري وقدرتها علي الثبات وتحمل مسؤولية قرارها وموقفها الواضح والصريح .
- عدم وجود اي مجال للأمريكان والصهاينه سوي الرضوخ للقرار الرسمي والشعبي المصري للوصول الي حلول تتوافق مع الحفاظ لاهل غزه بارضهم وعدم التفريط في قضيتهم العادله .
- تماسك الشعب ووقوفه خلف جيشه وقيادته علي مستوي الموالين والمعارضين - ف عند الارض والوطن لاحياد ولا محاباه ولا عتاب ولا انجراف خارج التيار .
- وهنا نقول رأينا المتواضع لفخامه الرئيس البطل : -
- الشعب المصري اثبت حسن ظن فخامتك فيه واكد بعد نظرك في الرهان علي حسه الوطني -وأثبت فخامتك قراأتك الذكيه بعيده النظر للأحداث - رغم تحمل نقد المنتقدين وجهاله الجاهلين - ف اداره الدول لها أبعادها ومدلولاتها ولاتدار بالعواطف او السوشيال ميديا .
- ⁠لدينا فرصة عظيمة الان لتجميع كافه الدول العربيه والاسلاميه والافريقيه بجانب الموالين من الغرب بجوار روسيا والصين ودول امريكا الجنوبيه لتشكيل توافق عالمي غير مسبوق لحل القضيه - يساندك شعب عظيم تعداده 110 مليون جندي مقاتل - لتجلس فخامتك مرفوع الرأس مسموع الكلمه ثابت الخطي في اتخاذ ماتراه مناسبا
- اخيراً اقول للشعب المصري البطل ..اثبت للعالم اجمع قوه موقفك ورباطه جأشك وحبك لوطنك وقيادتك بل وعروبتك - ستظل القائد والمعلم لكل شعوب العالم مادامت الحياة - وتحيا مصر بكم ولكم

موضوعات متعلقة