بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 06:32 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام السيسي وسلطان عمان يبحثان سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر التفاهم والحوار حسام المندوه: زيارة السيسي للإمارات تؤكد اصطفافًا عربيًا قويًا خبير استراتيجي: تحالف عربي تركي باكستاني يقترب وتل أبيب تراقب بقلق القاهرة وأبوظبي تمثلان ركيزة الاستقرار العربي.. إشادة برلمانية واسعة بزيارة الرئيس السيسي للإمارات الرئيس السيسي وسلطان عمان يبحثان عددا من قضايا المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية لقاء الأشقاء.. زيارة الرئيس السيسي ولقاؤه الشيخ محمد بن زايد يتصدران موقع X رئيس الأركان يلتقي نظيره الجامبي لبحث التعاون المشترك ترحيب شعبى واسع بالرئيس السيسى فى الإمارات يعكس عمق العلاقات بين البلدين.. فيديو محافظ الشرقية إزالة ١٣٥ حالة تعدي بالبناء المخالف بمراكز المحافظة

ناسا تكشف عن لغز عمره 50 عامًا حول حقيقة انقسام كوكب المريخ

 الواي فاي we
الواي فاي we

تمكنت البيانات الزلزالية الحديثة الصادرة عن مركبة الهبوط InSight التابعة لناسا، من إجابات حول لغز عمره 50 عامًا يتعلق بالبنية الفريدة للمريخ، حيث ينقسم الكوكب إلى الأراضي المنخفضة الشمالية والمرتفعات الجنوبية، وتفصل بينهما اختلافات كبيرة في الارتفاع وسمك القشرة الأرضية.

ويشار إلى هذه الظاهرة باسم "الانقسام المريخي"، قدحيرت العلماء لعقود من الزمن، تشير أدلة النشاط الزلزالي إلى أن العمليات القديمة داخل باطن الكوكب ربما تسببت في هذا الانقسام، على عكس التأثيرات الخارجية مثل اصطدامات الكويكبات.

رؤى من البيانات الزلزالية

ووفقا لدراسة نشرت في Geophysical Research Letters، تم تحليل الموجات الزلزالية التي سجلها InSight للكشف عن الاختلافات بين نصفي الكرة الأرضية، من خلال موقعه بالقرب من حدود الانقسام، التقط المسبار كيفية انتقال الموجات الزلزالية عبر الوشاح الموجود أسفل المنطقتين الشمالية والجنوبية.

ولاحظ الباحثون أن الطاقة الزلزالية تتبدد بسرعة أكبر في المرتفعات الجنوبية، مما يشير إلى أن الوشاح الموجود أسفلها أكثر سخونة منه في الشمال.

وتشير الدراسة إلى النشاط التكتوني القديم على المريخ كسبب محتمل، ويعتقد العلماء أن حركات الصفائح التكتونية في التاريخ المبكر للكوكب، إلى جانب ديناميكيات الصخور المنصهرة، يمكن أن تكون قد شكلت هذا الانقسام.

وعندما توقف النشاط التكتوني، انتقل المريخ إلى هيكل "الغطاء الراكد"، مع الحفاظ على الانقسام مع مرور الوقت.

العمليات الداخلية أم التأثير الخارجي؟

وأشار الباحث الرئيسي الدكتور بنيامين فرناندو، إلى أن النتائج تدعم نظرية العمليات الداخلية المسؤولة عن الانقسام، وأوضح أن الصهارة الموجودة أسفل المرتفعات الجنوبية من المحتمل أن تكون قد دفعت للأعلى، بينما غاصت الصهارة في نصف الكرة الشمالي نحو القلب، حيث يتماشى هذا الاختلاف مع التغيرات الملحوظة في سمك القشرة ودرجة حرارة الوشاح.

وعلى الرغم من أن الدراسة تفضل أصلًا داخليًا، إلا أن الباحثين يؤكدون على الحاجة إلى بيانات زلزالية إضافية ونماذج كوكبية متقدمة لتأكيد هذه النتائج، ولا تزال التأثيرات الخارجية، مثل اصطدام الكويكبات، ممكنة وفقًا للدراسات الحديثة.

موضوعات متعلقة