خبير استراتيجي: تحالف عربي تركي باكستاني يقترب وتل أبيب تراقب بقلق
حرب ايران، كشف اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني والاستراتيجي، عن وجود تحركات وتحالفات إقليمية جديدة قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد حالة “لا سلم ولا حرب” ترتبط بحسابات سياسية ودولية معقدة، خاصة داخل الولايات المتحدة.
وأوضح أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية تتطلب قراءة دقيقة للتحركات الإقليمية والدولية.
توقعات بظهور “ناتو عربي ـ تركي ـ باكستاني”
وفجّر “الشاذلي” مفاجأة بتوقعه اقتراب تشكيل تحالف إقليمي يضم مصرو السعوديه وتركيا وباكستان، معتبرًا أن هذا التقارب قد يخلق توازنًا جديدًا في المنطقة ويعيد صياغة معادلات القوة التقليدية.
وأشار إلى أن حالة القلق التي تعكسها بعض وسائل الإعلام العبرية، وعلى رأسها صحيفة “معاريف”، تكشف عن تخوف متزايد داخل إسرائيل من تنامي هذا التقارب الإستراتيجي.
صفقات السلاح الإسرائيلية تعكس مخاوف تل أبيب
وأوضح أن الصفقات العسكرية الضخمة التي أبرمتها إسرائيل مؤخرًا مع الولايات المتحدة تعكس إدراكًا داخل تل أبيب بأن المنطقة قد تكون مقبلة على تحولات كبيرة في موازين القوى، خاصة مع تصاعد التحالفات الإقليمية الجديدة.
خروج الإمارات من “أوبك”.. محاولة لإضعاف التكتل النفطي
وفي قراءته لملف الطاقة، اعتبر “الشاذلي” أن الحديث عن خروج الإمارات من منظمة “أوبك” يأتي في إطار محاولة بعض القوى الدولية لإعادة تشكيل سوق الطاقة بما يخدم مصالحها الإستراتيجية.
وأضاف أن هناك مخاوف من تأثير مثل هذه التحركات على مراكز تجارية حيوية مثل جبل علي، الذي يمثل نقطة محورية في حركة التجارة العالمية.
الربط اللوجستي بين مصر والسعودية “رد عملي” على أزمات المنطقة
وأشاد الخبير الأمني بمشروعات الربط البري واللوجستي بين مصر والسعودية، مؤكدًا أنها تمثل خطوة إستراتيجية لتأمين حركة التجارة والطاقة نحو أوروبا بعيدًا عن التوترات التي تهدد الملاحة في بعض الممرات الإقليمية.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج الكنز، تقديم أشرف محمود، على قناة الحدث اليوم، أن هذه المشروعات تعزز مكانة البلدين كمحور رئيسي في حركة التجارة الدولية خلال السنوات المقبلة.
الملف الإيراني.. صراع استنزاف طويل
وفي حديثه عن الأزمة الإيرانية، أكد “الشاذلي” أن الملف النووي يُستخدم كأداة لتبرير التدخلات العسكرية والتوترات المستمرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن استنزاف الشعوب وإطالة أمد الأزمات يمثلان جزءًا من الصراعات الدولية القائمة.
وحذر من محاولات “فرق تسد” التي تستهدف إضعاف وحدة الصف العربي وإشعال الخلافات داخل المنطقة.





















.jpeg)


