بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:34 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب اليد على الكراسي المتحركة يبدأ تدريباته فور وصوله إسبانيا استعدادًا للمونديال سرق هاتف موظفة بمغافلتها.. متهم فيديو حلوان يسقط بهيروين وسلاح «التشريعات المناخية في مصر.. التزام دولي وتطبيق وطني» في ندوة لمركز تفكير بالقاهرة توضيح هام بشأن واقعة مدرسة دار السلام الإعدادية الثانوية بنين أسماء 11 مصابا و3 وفيات بحادث تصادم أتوبيس مع سيارة نقل على طريق الإسماعيلية الصحراوي بعد ضرب مالك مغسلة.. الداخلية تضبط سيدة الزجاجات الفارغة في الإسكندرية ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ تعلن ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﻟﺸﻐﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ هيثم جمعه : رفض لعب طهطا على ملعبه يضعه أمام أزمة كبيره الخبيرة منار البطران تكتب : دخول المدارس من يدفع الثمن الحقيقى خلال جولته بمونوريل شرق النيل.. وزير النقل يصدر توجيهات هامة لخدمة جمهور الركاب والطلاب بعد تداول صورهم في الشارع.. ضبط تجار مخدر الآيس في أكتوبر لزيادة المشاهدات والأرباح.. مباحث الآداب تسقط صانعة محتوى في مدينة نصر

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب ..الوزير المحافظ إبراهيم أبوليمون الذى أعرفه

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

يقينا .. نحن نعيش في تيه فرضه واقع الحال المجتمعى وحتى السياسى والبرلمانى ، رغم ذلك مازال لدينا شخصيات جديرة بالتقدير لقيمة مايقدمون من عطاء ، ويبذلون من جهد في خدمة الوطن والمواطن ، مسئولين كانوا أو مواطنين ، لذا حتى لايعترى الناس إحباطا أكثر مماهم فيه ، أتصور أنه يجب على حملة الأقلام مثلى تناول تلك النماذج المشرفه بوطننا الغالى ، خاصة هؤلاء الذين ينتمون لزمن جميل مضى لأن هذا الزمن قدم للوطن كثر من المخلصين ، لذا لكم وددت أن تتوقف عقارب الساعه عند هذا الزمن الجميل الذى مضى والذى عايشت فيه رجالات باتوا من النوادر فى هذا الزمان ، منهم من كانوا أساتذه ورواد ، وآخرين ينتمون لأبناء جيلى هم بحق عظماء ، لذا فهم شعاع نور يضيىء فى جنبات المجتمع ، وينبىء ببزوغ فجر جديد يخرج منه جيلا تربى على أيديهم ، هم الأمل فى مستقبل مشرق .. ولكم وددت إلى أن يتحقق ذلك أن يتعلم أبناء هذا الجيل من الشباب فى كافة المجالات من قامات الزمن الجميل ليعمقوا تواصل الأجيال ليعم الخير المجتمع .
تلك الثوابت الحياتية زاحمتنى أول أمس حيث كنت فى رحاب أخى الحبيب ، وصديقى العزيز ، وزميل العمر والدراسه ، معالى الوزير اللواء إبراهيم أبوليمون محافظ المنوفيه أحد أبرز رفقاء وزملاء الزمن الجميل ، ليس هذا على سبيل المجاز أو المجامله ، إنما تلك حقيقه راسخه ، عمقها أننا إنطلقنا معا عبر مبادىء راسخه فى عائلتينا ، وإحترام هو من مكونات شخصية كل أفراد أسرنا ، ومدرستنا التى كنا فيها نحترم فيها معلمينا وإلى اليوم ، والزملاء الأعزاء الذى بات كل منهم نموذج مشرف فى مجتمعنا فخر لجيلنا العظيم .

إبراهيم أبوليمون إبن البلد ، وإبن الأصول ، والإنسان النبيل يضيف كثيرا شخصه الكريم للقب الوزير والمحافظ وحتى الموقع الوظيفى ، شخص يسعده مثلى أن يكون خادما لأسيادنا من المرضى تجارة مع الله تعالى ، شخص تربى على النزاهة والشرف لذا ظل مرفوع الرأس فى كل موقع وظيفى شغله وحتى بعد أن تركه ، إنسان طاهر اليد ، نقى القلب ، فإستحق أن يسند إليه ملف محاربة الفساد فى كل ربوع الوطن وكان لها بحق ، هذا الطرح وإن كان يحركه قلبا أحبه بحكم العشره الطيبه ، والنشأه الصالحه طلابا وشبابا ، إلا أنه واقعا أسعدنى أن أدركه غيرى قبل ربع قرن حيث أحد الشخصيات الكبيره ، والتى جمعنى بها لجنة برلمانيه تزور محافظة البحر الأحمر ، يشكو لى نظافة اليد بهذا الشكل الغير مسبوق لأخى العزيز إبراهيم أبوليمون الضابط المسئول عن الرقابه الإداريه بالمحافظه ، ولعله لم يعلم بتلك الواقعه كل تلك السنين الطوال اللهم إلا منذ فتره بسيطه .

يطيب لى التأكيد على أن زميل العمر معالى الوزير اللواء إبراهيم أبوليمون يتمتع بذكاء حاد جعله يوظف قدرات كل من يعمل تحت قيادته فى كل موقع شغله ، نهاية بموقع المحافظ ، وتلك فضيله لايتمتع بها إلا الواثقين من أنفسهم من المسئولين ، أصحاب الرؤيه الذين ينطلقون من نهج قيادى سليم ، ويبتغون مصلحة الوطن وليس تعميق الأنا ، والزعم بأنه الوحيد ، والأوحد الذى يفهم ويعمل ودونه جهلاء ، لذا تناغم معه الكرام ، ووجد كل مسئول شريف على أرض محافظة المنوفيه نفسه يبدع لأن قيادته رجل حق ، يعمل لصالح الوطن والمواطن ، يبقى أن مانشهده من طفرة تعليميه بمحافظة المنوفيه متمثله في جامعتها العريقه ، والأهليه بقيادة العالم الجليل الصديق الدكتور أحمد القاصد خير دليل .

موضوعات متعلقة