بوابة الدولة
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 04:19 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شل للزيوت تتيح منتجاتها عبر محطات طاقة للبترول موقف حمزة عبد الكريم من تشكيل برشلونة أمام فينورد في دوري أبطال أوروبا إصابة تريزيجيه تبعده 3 أسابيع عن الملاعب تيك توك يعزز سلامة المنصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويحذف أكثر من 15.5 مليون فيديو مخالف خلال الربع الأول من 2026 وزير الاتصالات: نستهدف 8 مليارات دولار صادرات للتعهيد و400 خدمة رقمية بحلول 2030 محافظ الشرقية يفتتح مدرسة الشهيد شريف طلعت بالزقازيق ( صور ) وزير الصناعة يبحث مع «هاير مصر» خطط التوسع وزيادة المكون المحلي في الأجهزة الكهربائية طرح محال تجارية وصيدليات ووحدات إدارية ومهنية للبيع بالمزاد العلني بـ4 مدن جديدة جامعة مصر للمعلوماتية تطور تطبيقين لخدمة الصناعات الذكية بالتعاون مع المانيا واسبانيا وهولندا الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تقرير مؤشرات استخدام المحافظ الإلكترونية التابعة لشركات الاتصالات للنصف الأول لعام 2026 خالد هاشم: التطور في تكنولوجيا الأغذية يسهم في تعظيم الصادرات بدء اجتماع الحكومة الأسبوعى برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الإطلاع ثقافة الصراحة بعيداً عن التلون والوقاحة

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال ونحن نعيش سوياً وباعثنا فى ذلك نبذ ثقافة الوقاحة والتلون والإلتواء والمراوغة والتي تترجم ما تحمله القلوب الوقحة من أفعال يتصيدها الشيطان لتقضي على قيم وتقاليد مجتمعنا.

وفى ذات السياق بات ضرورياً الحذر كل الحذر من هؤلاء الأشخاص المتلونون الذين يعشقون التلون على كل شكل، ولهم وجوه عديدة فهؤلاء يرون أن الصراحة باتت عيباً والتلون والوقاحة نصراً، فهؤلاء لا يعرفون قيمة الأشخاص الذين يتحلون بقيم المصراحة، فقولهم ثابت وواضح لا يمكن تأويله وهو مصدر قوتهم وشجاعتهم وفخرهم فهم أناس يملكون قلوباً قوية وشجاعة كافية لقول الحق مهما كان، دون الإساءة إلى أحد أو جرح أحد، لا يعرفون المراوغة والإلتواء، ويتربعون على شرفات القلوب بأقوالهم وأفعالهم ومواقفهم، فهؤلاء هم المهتمون ببناء النفوس، والمعنيون برفع قيمة الإنسان أكثر من حرصهم على التسويق لأنفسهم وإنجازاتهم.

وفى ذات السياق أيضاً تبدو مشكلة الوقاحة فى أن صاحبها يطلب من الجميع امتداحة والثناء عليه، متغافلين عن رؤية وقاحته وقلة حيائه .

وفى النهاية "يجب التأكيد دوماً على أن البيئة الحاضنة لثقافة الوقاحة والتلون والإلتواء والمراوغة، يتفشي فيها الحقد والحسد وتعم فيها الأنانية ويضيع فيها السلام الاجتماعي ، كما يجب التأكيد من ناحية أخرى على أن أرقى أنواع الأناقة والزهو أن تكون نظيف القلب، صريحاً مع الذات قبل الآخرين ".

موضوعات متعلقة