بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 03:40 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة: ارتفاع إنتاجية فدان القمح إلى 20 أردبًا والذرة إلى 3 أطنان عمرو عثمان: ضبط 31 سائق حافلات مدرسية يتعاطون المخدرات وإحالتهم للنيابة ارتفاع عدد كروت الفلاح إلى 4.4 مليون كارت وميكنة 5825 جمعية زراعية جهاز مدينة ٦ أكتوبر ينفذ حملة مكبرة لإخلاء سوق الخضراوات والفاكهة وإزالة إشغالات عشوائية ميسي يفوز بالحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليًا بالدوري الأمريكي تكثيف أعمال النظافة ورفع كفاءة صفايات الأمطار بشوارع كوم حمادة زيادات مالية كبيرة للمعلمين.. رفع الحد الأدنى إلى 15 ألف جنيه وحافزى التدريس والجدارات جامعة مصر للمعلوماتية ترفع توصية لعلاج فجوة الذكاء الاصطناعي المناخي لقمة كوب 31 ڤودافون مصر تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمواقع شبكتها بأحدث معالجات إريكسون اليوم.. الفرصة الأخيرة لطلاب الشهادة الإعدادية بالقاهرة لاستمارة التقديم الإلكتروني وزارة التعليم العالي تغلق كيانا تعليميا وهميا بالغربية.. تفاصيل منتخب مصر للشباب يبدأ معسكره اليوم استعدادًا لأمم إفريقيا 2027

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الإطلاع ثقافة الصراحة بعيداً عن التلون والوقاحة

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال ونحن نعيش سوياً وباعثنا فى ذلك نبذ ثقافة الوقاحة والتلون والإلتواء والمراوغة والتي تترجم ما تحمله القلوب الوقحة من أفعال يتصيدها الشيطان لتقضي على قيم وتقاليد مجتمعنا.

وفى ذات السياق بات ضرورياً الحذر كل الحذر من هؤلاء الأشخاص المتلونون الذين يعشقون التلون على كل شكل، ولهم وجوه عديدة فهؤلاء يرون أن الصراحة باتت عيباً والتلون والوقاحة نصراً، فهؤلاء لا يعرفون قيمة الأشخاص الذين يتحلون بقيم المصراحة، فقولهم ثابت وواضح لا يمكن تأويله وهو مصدر قوتهم وشجاعتهم وفخرهم فهم أناس يملكون قلوباً قوية وشجاعة كافية لقول الحق مهما كان، دون الإساءة إلى أحد أو جرح أحد، لا يعرفون المراوغة والإلتواء، ويتربعون على شرفات القلوب بأقوالهم وأفعالهم ومواقفهم، فهؤلاء هم المهتمون ببناء النفوس، والمعنيون برفع قيمة الإنسان أكثر من حرصهم على التسويق لأنفسهم وإنجازاتهم.

وفى ذات السياق أيضاً تبدو مشكلة الوقاحة فى أن صاحبها يطلب من الجميع امتداحة والثناء عليه، متغافلين عن رؤية وقاحته وقلة حيائه .

وفى النهاية "يجب التأكيد دوماً على أن البيئة الحاضنة لثقافة الوقاحة والتلون والإلتواء والمراوغة، يتفشي فيها الحقد والحسد وتعم فيها الأنانية ويضيع فيها السلام الاجتماعي ، كما يجب التأكيد من ناحية أخرى على أن أرقى أنواع الأناقة والزهو أن تكون نظيف القلب، صريحاً مع الذات قبل الآخرين ".

موضوعات متعلقة