بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 02:33 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إزالة 752 تعديًا على أملاك الدولة والأراضي الزراعية فى البحيرة ساندكس Sandex AI و«إناي الأردن» تتعاونان لتوسيع حلول الأمن الذكي في الأردن والسعودية للكشف المبكر عن المخاطر ورفع كفاءة التشغيل وزيرة الإسكان: المؤتمر الدولى لتكنولوجيا المياه منصة مهمة لتبادل الخبرات والحلول التضامن تختتم أول معسكر للتواصل الأسري لأبناء العاملين بالوزارة شيخ الأزهر يدين استهداف مكة والمدينة ويطالب بوقف الاعتداءات رئيس الوزراء: استثمارات بأكثر من 635 لتطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي رئيس الوزراء: قطاعات المياه والطاقة والبنية التحتية تكتسب أهمية استراتيجية فرانك هوفمان: مصر بوابة لتصنيع تكنولوجيا المياه الألمانية والتوسع في إفريقيا موعد مباراة طرابزون سبور وريزيسبور في الدوري التركي القوات المسلحة تحتفل بتخريج الدورة التدريبية الدولية ” كبار المُخططين الوطنيين لعمليات الأمم المتحدة للسلام ” - صور الكاتب الصحفي حسني حافظ يعلن إطلاق خدمة Family Care لدعم صحفيي الإسكندرية وأسرهم رئيس الوزراء يشهد افتتاح المؤتمر الدولى لتكنولوجيا المياه والصرف الصحى

المفتي يوضح مظاهر التسامح الديني قبل الهجرة النبوية وبعدها

المفتي
المفتي

أجاب الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية علي سؤال يقول فيه صاحبه: ما هو ردُّكم على من يقول: إنَّ الإسلام كان يدعو للتسامح والتعايش الديني قبل الهجرة، أمَّا بعد الهجرة فتحوَّل لفاشية لا تقبل التعايش؟.

وأكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن ما يثار من شبهات تزعم أن المرحلة المدنية لم تكن على قدر التسامح الذي كانت عليه المرحلة المكية إنما هي ناجمةٌ عن غيابٍ عن وقائع السيرة النبوية، وجهلٍ بأحداثها، أو تعصبٍ مقيتٍ تعامَى أصحابُه عن الحقائق التاريخية التي لا يسع منصفًا إنكارُها.

مفتي الجمهورية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد حرص منذ اللحظات الأولى له في المدينة على نشر السماحة والتعاون بين ساكنيها، ويتضح هذا جليًّا في المعاهدة التي عقدها النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع اليهود، كما كان صلى الله عليه وآله وسلم حَسَنَ المعاشرةِ والتعاملِ مع أهل الكتاب؛ يعطيهم العطايا، ويهدي إليهم، ويعود مرضاهم، ويتفقد محتاجيهم، ويقوم لجنائزهم، ويحضر ولائمهم، وكان يقترض منهم؛ حتى توفي صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه مرهونةٌ عند يهودي في المدينة.

وتابع المفتي: ولم يقتصر تسامح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد على أهل الكتاب، بل تعداهم إلى المشركين أيضًا، مع أنهم كثيرًا ما تآمروا عليه صلى الله عليه وآله وسلم وأرادوا قتله؛ حتى أخرجوه من بلده مكة المكرمة وهي أحبُّ بلاد الله إليه، ثم حاربوه بعدَ ذلك في بدرٍ وأحدٍ والخندقِ، وقتلوا آل بيته وأصحابه رضي الله عنهم، وصدُّوه عن البيت الحرام، ومع ذلك كلِّه فقد كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يعاملهم بالحسنى، ويأبى الدعاء عليهم، وقابلهم في مكة بالعفو العام ليعلم الجميع بأن التسامح مبدأ إسلامي لا يتغيير