بوابة الدولة
السبت 15 أغسطس 2026 07:33 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يحسم آخر صفقات الميركاتو الصيفي محافظ أسيوط: تحرير 662 محضرًا تموينيًا خلال أسبوع وضبط مخالفات متنوعة بالمخابز لفتة إنسانية من جماهير هيرتا برلين للاعبها السابق كينيت آيشهورن بالمشاركة المجتمعية.. محافظ أسيوط يتفقد استكمال تطوير وتجميل ميدان القناطر طرح محال تجارية وصيدليات ووحدات إدارية ومهنية للبيع بالمزاد العلني بـ3 مدن جديدة محافظ أسيوط: إزالة تعديات ومخالفات بناء بمراكز أسيوط وأبنوب وأبوتيج تنسيق المرحلة الثانية 2026.. غدًا آخر موعد لتسجيل الرغبات محافظ أسيوط: ندوة توعوية لأطفال منتدى الطفل حول مخاطر الإنترنت والابتزاز الأرصاد تكشف موعد ظهور السحب المنخفضة وفرص الأمطار الخفيفة محافظ أسيوط: تكثيف أعمال النظافة ورفع التراكمات وتحسين مستوى الخدمات بمدينة في ذكرى وفاته.. تعرف على القارئ الشيخ محمود إسماعيل الشريف.. أحد أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي محافظ أسيوط: رفع كفاءة الإنارة العامة بطريق السلخانة وعزبة البضايعة بساحل سليم

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع. الحماية الدستورية من تغول الرياضة على الشباب

المستشار أســـــامة الصعيدي
المستشار أســـــامة الصعيدي

بات ضروريا التأكيد على اهتمام القيادة السياسية بتمكين الشباب والمشاركة فى الحياة العامة وتنمية قدراتهم وتشجيعهم على العمل الجماعي والتطوعى.

وفى ذات السياق يجب دراسة فلسفه الدستور المصرى الذى فصل تماما فى مادتية رقمتى (82) ، (84) بين الشباب والتزام الدولة برعايتهم ، وبين الرياضة وحق جميع المواطنين فى ممارستها والتزام الدولة باكتشاف الموهوبين رياضيا ورعايتهم فقد نصت المادة( 82) من الدستور على " التزام الدولة برعاية الشباب والنشئ والعمل على اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم الثقافية والعلمية والنفسية والبدنية والابداعية وتشجيعهم على العمل الجماعي والتطوعى وتمكينهم من المشاركة فى الحياة العامة، وتناولت المادة( 84) من الدستور " حق الجميع فى ممارسة الرياضة وعلى مؤسسات الدولة اكتشاف الموهوبين رياضيا ورعاية واتخاذ مايلزم من تدابير لتشجيع ممارسة الرياضة وينظم القانون شئون الرياضة والهيئات الرياضية الأهلية وفقا للمعايير الدولية"

ونحن نرى أن فلسفه الدستور المصرى هى الفصل بين الشباب والرياضة، ويؤكد وجهة نظرنا تشريعيا بخلاف الواقع العملى الذى يؤيدأيضا وجهةنظرنا ، أن الدستور تناول بين المادتين 82 ، 84 المشار اليهما ، النص فى المادة 83 عن موضوع مغاير تماما للشباب والرياضة وهو التزام الدولة بضمان حقوق المسنين ،ولو كان يرغب فى دمج الشباب بالرياضه لأوجدهما فى مادة دستورية واحدة أو أحدث ربطا تشريعيا بينهما فى مادتين متتالتين، من هنا بات ضروريا الفصل بين الشباب والرياضة فى وزاتين منفصلتين ، وأن يصدر قانون ينظم كفالة الدولة لرعاية الشباب ، على غرار قانون الرياضة، وأن تكون هناك ميزانيتن مستقلتين لكل من الشباب والرياضة، بدلا من تغول الرياضة على الشباب.

وفى النهاية " دعونا نؤكد دائما وأبدا على أن الوثائق الدستورية تدعوا إلى سيادة القانون من خلال منظومة تشريعية تعبر عن المجتمع وتترجم آماله إلى واقع ملموس، بحيث تنقل خطط الحكومة من دائرة الأفكار النظريه إلى حيز التنفيذ والتطبيق العملى ".

موضوعات متعلقة