بوابة الدولة
الجمعة 10 يوليو 2026 01:44 مـ 24 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عارف الشمندي: الاستقبال الجماهيري لمنتخب مصر يؤكد التفاف المصريين حول وطنهم واعتزازهم بالإنجاز التاريخي وزارة الصحة تكشف إنجازات خدمات نقل الدم القومية في النصف الأول من 2026 محمود فوزى ” جولة تفقدية باندية الطيران والنصر والغابة وهليوليدو لإزالة اى معوقات التأمين الصحي الشامل ومنظمة العمل الدولية تختتمان البرنامج التدريبي لتعزيز الحماية الصحية الاجتماعية في مصر «الصحة» تشارك في استقبال بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم بالعلمين الجديدة مصممة مجوهرات مصرية تبتكر ”كأس العالم للشرف والعدالة” تكريمًا للمنتخب بعد أدائه المشرف في المونديال إلغاء عشرات الرحلات الجوية في هونج كونج مع اقتراب إعصار بافي من تايوان حافلة المنتخب المصري تجوب مدينة العلمين الجديدة وسط استقبال جماهيري حاشد وزير الاتصالات يبحث حوكمة الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية الرقمية مع مسؤولين دوليين خلال منتدى WSIS 2026 نجوم المنتخب المصري يصلون مطار العلمين التعليم العالي: استقبال 59,649 حالة بأقسام الطوارئ و144,930 مترددًا بالعيادات الخارجية الجماهير تحتشد أمام مطار العلمين لاستقبال المنتخب الوطني

شيخ الأزهر: مرتكب الكبيرة لو مات قبل التوبة فأمره إلى ربه إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الله يغفر الذنوب جميعا ماعدا ذنب واحد وهو الشرك، مصداقا لقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، وقوله تعالى أيضا: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا"، والمراد أسرفوا من كثرة الذنوب، وبما يفيد أن الله سيغفر الذنوب جميعا إلا الشرك، فلا ذنب يعلو على مغفرة الله تعالى، مضيفا أن من باب الكرم الإلهي أن الله تعالى قد يعفو عن وعيده، مثل الإنذار بالعذاب والعقاب ودخول النار وغيرها، إلا أنه لا يخلف وعده، مثل المذكور في الآية الكريمة "إن الله يغفر الذنوب جميعا"، فهذا وعد والله لا يخلف وعده.

وأوضح فضيلته، في الحلقة الثالثة عشر من برنامج "الإمام الطيب"، ردا على سؤال "ما حكم مرتكب الكبيرة"؟، أن كل الذنوب تغفر ما عدا الشرك في مذهب أهل السنة، أما المعتزلة فيقولون أن مرتكب الكبيرة، التي منها على سبيل المثال القتل والزنا وشرب الخمر وعقوق الوالدين وغيرها، مسلم عاص أو "فاسق" كما أطلقوا عليه، وهو بالنسبة لهم في منزلة بين منزلتين، أما الخوارج فقد كفروا مرتكب الكبيرة إن لم يتب، إلا أن رأي أهل السنة القائل أن أمره بيد الله هو الأعم والأكثر انتشارا وشيوعا، لافتا إلى أن مرتكب الكبيرة لو مات دون أن يتوب فهو مؤمن وأمره إلى الله تعالى، إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه، على خلاف مذهب المعتزلة القائل بأنه في منزلة بين منزلتين وعلى عكس مذهب الخوارج الذي الذي يقول بكفره.

وبين فضيلته أن المعضلة الكبرى هنا تكمن في أن مذهب الخوارج هو الذي يظهر من حين لآخر، لتستخدمه بعض الجماعات المتطرفة في تكفير المسملين العصاة، ومن يرتكبون الكبائر، ثم يحلون دمه، وجميع الحركات المتطرفة والإرهابية التي ظهرت مؤخرا ينطلقون من مبدأ الخوارج هذا، فنجدهم يكفرون المسلمين، بل يكفرون الحكام بحجة أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله، وبما يمثل معصية تجعلهم كفارا، وهذا غير صحيح.

وحول نصيب العبد من اسم الله "الغفار"، وكيف ينعكس في حياته اليومية وسلوكياته، أوضح فضيلة الإمام أن نصيب العبد من اسم الله الغفار يكون في غفرانه لأخيه، وعفوه عنه، وصفحه، وأن يعتاد الصفح، ولكي يعتاد على هذا فهو بحاجة إلى التأسي بمواقف نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، والقرآن الكريم، ومنه قوله تعالى "فليعفوا وليصفحوا ألا يحبون أن يغفر الله لهم"، فنحن أيضا مطالبون بأن نغفر لمن أخطأ في حقنا وأن نتعلم الصفح والعفو.

موضوعات متعلقة