بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 01:54 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فخامة الرئيس: هدفنا تحويل مخرجات منتدى مصر إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة يشعر بها المواطن فخامة الرئيس يعتمد المخطط السنوي المقترح من الحكومة لمتابعة مختلف القطاعات بقيادة صلاح.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع لمواجهة غازي عنتاب فى ليلة ساحرة.. خطوبة رجل الأعمال علاء طاهر عباس على الدكتورة نادين محمود رئيس شعبة المستوردين: التوسع في الإنتاج ورفع كفاءة التشغيل يجمع بين خفض الأسعار وتحسين الدخول وزيادة فرص العمل «التضامن الاجتماعي» وجامعة عين شمس تطلقان الدراسة بالدبلوم المهني للإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين ”الزراعة” تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني لتأمين سكن المرأة المصرية طقس الإسكندرية اليوم الأحد.. فرص لسقوط الأمطار ونشاط للرياح مفاجأت الخريف.. الأرصاد تكشف الظواهر الجوية المتوقعة وخرائط الأمطار العد التصاعدى لصفقة العام.. أوراسكوم تستعد للاندماج مع OCI فى ديسمبر سعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 أمام الجنيه

شيخ الأزهر: الله يستر ذنوب عباده عن الناس ويعفو عن الذنوب في الدنيا ثم يمحوها

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن اسم الله "الغفار" ورد بثلاث صيغ في القرآن الكريم، وهي "غافر وغفور وغفار"، وكل صيغة لها مدلول يختلف عن مدلول الآخر.

وأضاف شيخ الأزهر، خلال الحلقة الحادية الـ 12 من برنامج "الإمام الطيب" المذاع على قناة dmc" الذى يقدمه الإعلامى الدكتور محمد سعيد محفوظ: أن غفور صيغة مبالغة على وزن فعول، لا تدل على حدوث الشيء وفقط، بل تدل على الثبوت والقوة والتكرار، وذلك مثل صبور وشكور أيضا.

تابع الطيب، في حين أن "غافر" على وزن فاعل، صيغة لا تدل على المبالغة، إنما تدل على مجرد حصول الحدث، أما "غفار"، على وزن "فعال"، فهي تفيد الاستمرار والمداومة.

ولفت إلى أن اسم "غافر" يفيد أن الله تعالى يغفر الذنوب، و"غفور" تفيد بأنه تعالى كثير الغفران، أما "غفار" فتفيد بأنه تعالى يداوم على الغفران، مبينا أن هذه الصيغ الثلاثة تأتي من الغفر وهو الستر، أي أن الله تعالى يستر ذنوب عباده عن الناس، كما تأتي بمعنى الصفح والعفو والتغاضي، أي يعفو عن الذنوب في الدنيا، ثم يمحوها، وبعد ذلك لا يعاقب عليها يوم القيامة، لافتا إلى أن الستر يمتد أيضا ليشمل ما بداخل الإنسان، سواء كان مما يبطن القلوب، أو حتى من الناحية المادية الجسدية.

موضوعات متعلقة