بوابة الدولة
الأحد 4 أكتوبر 2026 11:32 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يحذر من خطورة التدخلات الخارجية وإطالة أمد الصراعات الرئيس السيسى يشدد على رفض أي محاولات للمساس بوحدة الدول ويؤكد استمرار مصر في دعم المؤسسات الوطنية قادة مصر وإريتريا والصومال والسودان: أهمية احترام القانون الدولي المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود القمة الرباعية بالعلمين ترفض أى إجراءات أحادية تضر بالاستخدامات المائية لدولتي مصب نهر النيل القمة الرباعية بالعلمين: ضرورة ضمان أمن واستقرار البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية في خليج عدن وباب المندب الرئيس السيسى يعقد قمة رباعية فى العلمين مع قادة إريتريا والصومال والسودان مرموش وزيكو في الهجوم.. تشكيل منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا وديًّا السجن 6 سنوات لمتهم بإحداث عاهة مستديمة لشخص فى سوهاج التموين: طرح 30 سلعة أساسية بتخفيضات تصل إلى 25% في 284 منفذا بالجمهورية البرلمان يناقش اعتراض الرئيس على المادة 25 من قانون جامعة كيان خصم 10% للصحفيين على جميع أجهزة التكييف من مجموعة العربي فوزي السيد : إنقاذ المناطق الصناعية القديمة يفتح الطريق أمام قفزة إنتاجية وصادرات جديدة

قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف والإفتاء إلى محافظة شمال سيناء

الأزهر
الأزهر

انطلقت قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف و الأوقاف ودار الإفتاء المصرية إلى محافظة شمال سيناء يومي الخميس والجمعة : 8 - 9 فبراير 2024م، ذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف والأزهر ودار الإفتاء المصرية وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ومعالي وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، وفضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية.

وتضم ثلاثة من علماء الأزهر الشريف، وثمانية من علماء وزارة الأوقاف، وأمين فتوى وباحث شرعي بدار الإفتاء المصرية، ليتحدثوا جميعًا بصوت واحد حول موضوع: "جبر الخاطر وأثره في توثيق الروابط الاجتماعية"

وفيها أكد العلماء على أن جبر الخواطر قيمة إنسانية نبيلة، وخلق إسلامي كريم، يدل على شرف النفس، وطِيب الفؤاد، ومن معاني اسم الله تعالى "الجبار" أنه سبحانه يجبر خواطر عباده، حيث يقول الحق سبحانه: "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ"، فرب العالمين سبحانه يجبر الفقر بالغنى، والمرض بالصِّحة، والخوف بالطمأنينة، واليأس بالأمل والرجاء؛ لذلك كان من دعاء نبينا (صلى الله عليه وسلم) في صلاته: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَاجْبُرْنِي، وَارْزُقْنِي

أكدوا أن لجبر الخواطر أثرًا عظيمًا في تقوية الروابط والعلاقات الاجتماعية، وتأليف القلوب، ووحدة الصف، حين يتحقق الإخاء الصادق، والتكافل الحق، فتعظم روح المحبة، وتدوم الألفة والمودة، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)، ويقول (صلوات ربي وسلامه عليه): (المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًَا)، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ".

قال العلماء إننا في أيام مباركات هي أيام جبر الخواطر بالمواساة، بالتكافل المجتمعي، بالكلمة الطيبة، فما أحوجنا جميعًا إلى التحلي بخلق جبر الخواطر؛ فإن الجزاء من جنس العمل، حيث يقول سبحانه: "هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ"، وقد قالوا: "من سار بين الناس جابرًا للخواطر؛ أدركه الله في جوف المخاطر".

موضوعات متعلقة