بوابة الدولة
الثلاثاء 13 يناير 2026 07:04 مـ 24 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقى الرئيس التنفيذى لشركة ”سكاتك” النرويجية هاني أبوريدة يوجه رسالة شكر إلى مدينة أغادير وأهلها على حسن استضافة منتخب مصر وزير الخارجية يلتقى ممثل سكرتير عام حلف الناتو لشئون الجوار الجنوبى معلومات الوزراء: 46% من الكهرباء عالميا توفرها مصادر الطاقة المتجددة 2030 يريك شيل يكشف ملامح خطة نيجيريا أمام المغرب السيرة الذاتية للدكتور عبد الخالق إبراهيم بعد تعيينه بمجلس النواب وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان تطورات الأوضاع فى غزة والسودان والصومال سبل الوقاية من الإصابة بنزلات البرد المتكررة.. وزارة الصحة توضح الرئيس السيسي يوجه بمتابعة تنفيذ ما تبقى من أعمال المرحلة الأولى لحياة كريمة الرئيس السيسي يشدد على أهمية الاستعداد المكثف لبدء ثانى مراحل حياة كريمة الطقس غدا.. جو شديد البرودة وشبورة كثيفة صباحا ورياح ترابية والصغرى بالقاهرة 11 وزيرا خارجية مصر وقطر ينددان بالاعتراف الإسرائيلى الأحادى بأرض الصومال

أحمد عبده طرابيك يكتب ‏في ذكري تأسيس جمهورية أذربيجان ..

أحمد عبدة طرابيك
أحمد عبدة طرابيك

شكل تأسيس جمهورية أذربيجان حدثاً سياسياً مهماً ليس في منطقة القوقاز وحسب، بل في العالم الإسلامي بشكل عام، باعتبارها أول جمهورية برلمانية حديثة في العالم الإسلامي. فبعد انهيار الإمبراطورية الروسية خلال الحرب العالمية الأولى، أصبحت أذربيجان جنباً إلى جنب مع أرمينيا وجورجيا جزءاً من الجمهورية القوقازية الاتحادية الديمقراطية. وبعد الإعلان عن حل تلك الجمهورية في مايو 1918، أعلنت أذربيجان استقلالها في 28 مايو 1918، باسم جمهورية أذربيجان الديمقراطية.
ما زاد من أهمية جمهورية أذربيجان الديمقراطية أن برلمان هذه الجمهورية الوليدة منح المرأة حق التصويت ما جعلها أول دولة إسلامية تمنح المرأة حقوقاً سياسية مساوية للرجل، حيث سبقت في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة. كما أنشأت جامعة باكو الحكومية كأول جامعة حديثة تأسست في الشرق الإسلامي. ولكن بحلول مارس 1920، كان من الواضح أن روسيا السوفيتية ستهاجم باكو حيث قال فلاديمير لينين أن هناك ما يبرر الغزو السوفيتي حيث أن روسيا السوفيتية لا تستطيع البقاء على قيد الحياة بدون نفط باكو.
جاء في إعلان استقلال المجلس الوطني لجمهورية أذربيجان الديمقراطية أن شعب أذربيجان يتمتع بالسلطة من خلال جمهورية أذربيجان المستقلة التي تغطي جنوب شرق القوقاز، والتي تسعي لإقامة علاقات ودية مع جميع الدول وخاصة دول الجوار. كما تقدم جمهورية أذربيجان الديمقراطية الحقوق السياسية وحق المواطنة لجميع مواطنيها، بغض النظر عن قوميتهم أو طوائفهم أو دينهم.
تبنَّى المجلس الوطني الأذربيجاني في مدينة تفليس إعلان الاستقلال بعدما الحصول على 24 صوتاً، فتم الإعلان الرسمي عن تأسيس جمهورية أذربيجان الديمقراطية؛ وتم اعتماد أول دستور للبلاد. وفي 27 مايو 1918 عقد أعضاء المجلس الوطني اجتماعاً منفصلاً في تفليس وأعلنوا استقلال أذربيجان. ومن ثم تم انتخاب هيئة لرئاسة الجمهورية ورئيس المجلس الوطني لأذربيجان. حيث أُنتُخب محمد أمين رسول زاده كرئيس للمجلس الوطني. وفي 28 مايو عُقد اجتماع آخر للمجلس الوطني الأذربيجاني برئاسة حسن أجاييف. بحضور 26 عضواً، منهم حسن أجاييف، رئيس المجلس. مصطفى محمودوف، السكرتير. فيتالي خان خويكي. خليل حمادوف، نسيب يوسوبايوف، ناريمان ناريمانوف، سلطان ماجد جانيزاده، حميد بك شاختاختينسكي، فيرودان بي كوشارلي، خسروف باشا سلطانوف، وغيرهم. حيث تم اعتماد وثيقة الاستقلال.
وقد سبق انعقاد جمعية رجال الأعمال، تشكيل الحكومة المؤقتة التي تكون مسئولة أمام المجلس الوطني المنتخب من قبل الشعب عن إدارة وأمن وسلامة أذربيجان. وقد وافق المجلس الوطني على تشكيل أول حكومة مؤقتة لجمهورية أذربيجان الديمقراطية برئاسة فتالي خان خويكي. والتي تكونت من فتالي خان خويكي، رئيس مجلس الوزراء ووزير الشئون الداخلية. خسروف باشا باي سلطانوف، وزير الدفاع. محمد حسن هاسينسكي، وزير الخارجية، نصيب بي يوسوبيوف، وزير المالية ووزير التعليم. خليل باي خماسماموف، وزير العدل. محمد يوسف جعفروف، وزير التجارة والصناعة. أكبر آغا شيوليسلاموف، وزير الزراعة والعمل. خداديات بك مالك أصلانوف، وزير الطرق ووزير الاتصالات والمعلومات. كامو بك هاسينسكي، مشرف الدولة.
بعد العمل في تبليسي لمدة عشرة أيام، انتقل المجلس الوطني إلى كنجه التي أصبحت مقر الحكومة المؤقتة. وبعد معارك عنيفة في 15 سبتمبر 1918 قامت أجزاء من جيش القوقاز الإسلامي بقيادة جمهورية أذربيجان الديمقراطية الشعبية ونوري باشا بتحرير مدينة باكو من القوات البلشفية والأرمينية والبريطانية، ومن ثم انتقلت الحكومة إلى باكو بعد ذلك. وعلي الرغم من أن جمهورية أذربيجان الديمقراطية الأولى لم تستمر سوي 23 شهراً فقط، حيث سقطت في 27 أبريل 1920 نتيجة لتدخل الجيش الحادي عشر السوفيتي البلشفي. إلا أن هذه الجمهورية حققت الكثير من النجاح على صعيد بناء الدولة والتعليم وإنشاء جيش، والاستقلال المالي والاقتصادي ونيل الاعتراف الدولي، حيث أقامت علاقات دبلوماسية مع العديد من الدول، كما أعدت دستورها المبني على المساواة في الحقوق والواجبات.
بعد 71 عاماً وبالتحديد في عام 1991، استعادت أذربيجان استقلالها، وأنشأت جمهورية أذربيجان الجديدة المستقلة المزدهرة تحت قيادة زعيمها الوطني حيدر علييف، الذي تحتفل أذربيجان بالذكري المئوية لمولده هذا العام. فقد قاد حيدر علييف شعب أذربيجان لتجاوز مضاعفات فترة الاستقلال عقب انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، وبعد أن كادت أذربيجان تنزلق إلي حرب أهلية خاصة مع احتلال أرمينيا بدعم من روسيا وبعض القوي الغربية إقليم قراباغ الذي يشكل نحو 20% من مساحة أذربيجان، فعمل علي وقف الحرب وترتيب أمور دولته وبناء مؤسساتها، وفي مقدمتها جيش أذربيجان الوطني الذي استطاع تحرير أراضيه عام 2020 من الإحتلال الأرمني في ملحة عسكرية علي مدار 44 يوماً.
حرص حيدر علييف علي استعادة شعب أذربيجان لهويته الإسلامية والثقافية والقومية، لأنه كان علي يقين بأنه عندما يفقد الإنسان هويته فإنه يفقد معها شخصيته وكيانه، وعندما تفقد الأوطان والشعوب هويتها فإنها تفقد مستقبلها، فقد أكسبه عمله في أعلي سلطة الحكم بالاتحاد السوفيتي ما كان يحاك لوطنه من مكائد، ولذلك فقد عمد الأرمن عند احتلالهم لإقليم قراباغ الأذربيجاني إلي تدمير التراث الحضاري والإسلامي الذي يشير إلي الهوية الأذربيجانية والتراث الذربيجاني في تلك المناطق.
كان حيدر علييف يؤمن بأن العلم هو السبيل الوحيد للنهضة والتقدم، ولذلك كان يقول "شعب غير مثقف لن يستطع أن ينجح في الحياة" فعمل علي تطوير بلاده من خلال المؤسسات التعليمية المختلفة في كافة المجالات، وحرص علي إعداد الكوادر الوطنية ذات الكفاءة العالية في مجالات التعليم والصحة والثقافة والاجتماع والعلوم واهتم بصفة خاصة بميدان البحث العلمي الذي يعد أساسا لنهضة المجتمع وتطور البلاد.
واليوم تخطو أذربيجان نحو المستقبل بخطي ثابتة وهي أكثر قوة وازدهاراً، فقد تغيرت النظرة إليها باعتبارها دولة تمتلك قدرات وامكانيات كبيرة، حيث يتجلي ذلك من خلال ما حققته من تطور ونجاح وانتصارات وازدهار.

كاتب المقال أحمد عبده طرابيك باحث في شئون آسيا والعالم التركي

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى13 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0731 47.1746
يورو 54.9155 55.0386
جنيه إسترلينى 63.3981 63.5536
فرنك سويسرى 58.9520 59.0938
100 ين يابانى 29.6225 29.6882
ريال سعودى 12.5518 12.5796
دينار كويتى 153.9092 154.2913
درهم اماراتى 12.8153 12.8443
اليوان الصينى 6.7479 6.7631

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6990 جنيه 6965 جنيه $148.00
سعر ذهب 22 6405 جنيه 6385 جنيه $135.66
سعر ذهب 21 6115 جنيه 6095 جنيه $129.50
سعر ذهب 18 5240 جنيه 5225 جنيه $111.00
سعر ذهب 14 4075 جنيه 4065 جنيه $86.33
سعر ذهب 12 3495 جنيه 3485 جنيه $74.00
سعر الأونصة 217370 جنيه 216660 جنيه $4603.20
الجنيه الذهب 48920 جنيه 48760 جنيه $1035.97
الأونصة بالدولار 4603.20 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى