بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 05:55 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة 5 أشخاص إثر انقلاب سيارة ملاكى فى مدينة نصر النائب حلمي جاويش: التأمين الصحي الشامل استثمار في بناء الإنسان رئيس ”القومي للطفولة والأمومة”: شراكات جديدة لتعزيز حماية الأطفال القومى للمرأة يهنئ الآباء بعيد الأب.. ويؤكد: تحية لكل أب كان سندا لأسرته لبنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع شركة برايم بروبيرتيز مصر لدعم برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار الأورمان: تقديم خدمات العلاج لـ15 ألف حالة مريض أورام سنوياً مجانا رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع شراكة استراتيجية بين«ميدار» و«ماجد الفطيم» منتخب البرازيل الأكثر فوزًا فى تاريخ كأس العالم بعد المباراة الـ1000 فيلم 7Dogs يواصل تصدره شباك التذاكر أمس السبت بمليونى جنيه نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يهنئ الدكتور عبدالعال سيد عبدالعال لفوزه المستشار أسامةالصعيدي يكتب:”ثقافة المنظرة” وإثبات الذات الزائف البياضي أمام اقتصادية النواب: أرفض مناقشة إلغاء الدعم في غياب وزير التموين

زينة عبد القادر تكتب... هل أفكارك الحالية تصنع مستقبلك؟!!

زينة عبد القادر
زينة عبد القادر

استكمالاً للمقال السابق في الألم والوجع النفسي هناك حلول عديدة ذكرتها سابقاً، واليوم نذكر سر من أسرار الحياة والتي يدركها عدد قليل جداً من الناس منها قانون الجذب وهو عبارة عن تركيز عقل الإنسان كمغناطيس يجذب كل ما يريد ويفكر به ولا يشترط هذا القانون عن فترة عمرية أو ديانة أو جنسية ،ويقوم قانون الجذب في أساسة على فكرة ومشاعر كل ما يحتفظ به العقل هو قابل للتحقيق.
بمعني أدق كل ما فكرت في أمور سلبية ستجلب لنفسك تلك الطاقة والأحداث المؤلمة إليك، والعكس كل ما فكرت في أمور جيدة ومفيدة وسعيدة تجلب تلك الطاقة الإيجابية نحوك.

وقانون الجذب هو الاسم الأجنبي لحسن الظن بالله ببساطة قانون الجذب هو ثقتك المطلقة بالخالق الكريم وبعطاياه وبأنك ستعطى ما طلبت من الله عن طيب خاطر وبطريقة بسيطة وهي " أن تثق بأنك تستحق ما تطلب من الله وتثق بأن الخالق كريم وسيعطيك أكثر مما تطلب " عنْ أَبي هُريرةَ، أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ " منْهُمْ متَّفقٌ عليهِ "، وأن الله هو من يقدر حياة الإنسان وليس الكون أو مجرد القوى الخفية، ونؤمن بأن القدر يستلزم موضوعي التفاؤل والعمل، والتفسير المنطقى لهذة النظرية يعتمد على أن تكرار التفكير فى شئ ما يجعله يرسخ فى عقلك الباطن ولأن العقل الباطن يسعى دائما للزج بك لحصاد ما زرعته به ولعدم قدرة العقل الباطن على التمييز بين الواقع والخيال.
وفي القرآن قال الله تعالى: ( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) وذلك أيضا أن ذكر الله وأداء الصلاة تعود عليك بالنفع والفلاح والنعيم والسعاده وكل ماتتمناه سيتحقق بأمر الله، وفي السيرة النبوية كان النبي محمد عليه افضل الصلاه والسلام كان يحب التفائل وحسن الظن بالله، فجعلوا نبيكم قدوتكم واصبحوا وامسوا كل يوم علي أفكار تدعوا للخير حتي يأتيكم الخير واعلموا أن كل متوقع ٱت فتوقعوا الخير دائما وابدا.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services