بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 09:07 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طرح السيارة BYD ATTO 2 محليا .. مواصفات وسعر حقيقة تعيين مدير رياضي جديد في الأهلي أبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية خلال الفترة من 12 وحتى 18 سبتمبر وزير الاستثمار: الصين ثاني أكبر شريك تجاري لمصر على مدار 10 سنوات منتخب مصر يخوض تدريباته في التاسعة مساء بمركز المنتخبات الوطنية بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي غدًا.. تعرف على المحطات القومي للطفولة والهلال الأحمر يستعدان للإطلاق الرسمي للمبادرة الوطنية ”طفل متوازن.. مجتمع متماسك” |صور بتكليفات من وزير الزراعة.. وفد مصري يبحث في ليبيا التعاون في مجالات الصحة الحيوانية والأمن الغذائي وصناعة الخيول ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من سبتمبر الجاري ماذا يقدم هشام خرما في حفله مع المايسترو ناير ناجي.. الليلة؟ فيديو متداول يكشف نزاعًا بين سائق توك توك وطليقته منذ 2024 القبض على «تيك توكر» بسبب محتوى مخالف للآداب بالجيزة

رجب هلال حميدة يكتب ..يوميات رمضانيه.. مفهوم الخلافة

رجب هلال حميدة
رجب هلال حميدة

عندما تولى يوسف بن تاشفين ‏الحكم في دولة المرابطين طلب منه بعض الفقهاء أن تكون ولايته من الخليفة في بغداد، في الوقت الذي نصحه البعض الاخر ان يلقب نفسه بامير المؤمنين ويعلن نفسه خليفة، ‏فهو الحاكم الاقوى في بلاد المغرب والاندلس، ‏وبينه وبين الامامة الجامعة الشاملة للمسلمين في ذلك الوقت ‏الممثلة في الدولة العباسية وحاضرتها بغداد ، دولة قاسمة هي الدولة العبيدية في مصر، ‏فلا حاجة لان نتبع بغداد؟! وكأن لسان حالهم يقول : ما الحاجة لكي نتوحد مع المسلمين؟!
‏ما الحاجة لكي نكون كالجسد الواحد؟ّ!
‏لسان قذر كانت ارهاصاته وقتها مبتورة ،‏وهو نفسه اللسان الذي نسمعه هذه الايام ،‏يتفاخر كذبا ان "نَجْدْ" لم تتبع تلك الامامة او ان "المغرب" لم يتبع تلك الامامة ايضا يوما!! ‏وكأن في ذلك فخر وليس بعار،‏وكأن التبعية فقط بقوة السلاح والجبر.

‏ وهاهو القائد يوسف بن تاشفين يضرب على انوف هؤلاء مستنكرا اقوالهم قديما والتي تتردد اصداءها حتى اليوم، فيرفض لقب امير المؤمنين، ‏ويرسل رحمه الله رسالة للخليفة في بغداد أبوالعباس أحمد المستظهر بالله يطلب منه - وكأنه بحاجة لذلك اصلا - تقليدا وعهدا بحكم البلاد التي تحت يديه في الاصل - فجاء الرد من بغداد سريعا،‏بمنحه لقب «أمير المسلمين وناصر الدين» ، وكذلك بالخلع واللواء، والعهد بذلك، كما أن الإمام ابي حامد الغزالي والقاضي الطرطوشي، أرسلا إليه خطابًا يحثانه على خدمة الإسلام ويفتيانه في ملوك الطوائف.

فضربت العملة في بلاد ابن تاشفين باسم امامة المسلمين ووحدتهم (الخلافة) ودعى الخطباء على المنابر بذلك - رحم الله رجلا عرف معنى الوحدة بين المسلمين.... رحم الله القائد المسلم يوسف بن تاشفين ...

موضوعات متعلقة