بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 12:18 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام صحة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة عبر إجراء قسطرة قلبية دقيقة بمستشفى ذكرى ميلاد سامح عبد العزيز.. مسيرة فنية حافلة ختامها مع «الدشاش» الأحد.. إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق «فايزة أحمد» بقبة الغوري الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية بمشاركة 130 إمامًا إلى مساجد عين شمس والمطرية ودار السلام ميناء دمياط يستقبل 9 سفن ويغادره 6 أخرى تحرير 775 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم ولحوم مجهولة المصدر خلال أسبوع القبض على أجنبي صدم سيارة مهندس وتهكم عليه في البساتين جهاز تنمية مدينة النوبارية الجديدة يعمل على زيادة معدلات التشجير بالمدينة

رجب هلال حميدة يكتب ..يوميات رمضانيه.. مفهوم الخلافة

رجب هلال حميدة
رجب هلال حميدة

عندما تولى يوسف بن تاشفين ‏الحكم في دولة المرابطين طلب منه بعض الفقهاء أن تكون ولايته من الخليفة في بغداد، في الوقت الذي نصحه البعض الاخر ان يلقب نفسه بامير المؤمنين ويعلن نفسه خليفة، ‏فهو الحاكم الاقوى في بلاد المغرب والاندلس، ‏وبينه وبين الامامة الجامعة الشاملة للمسلمين في ذلك الوقت ‏الممثلة في الدولة العباسية وحاضرتها بغداد ، دولة قاسمة هي الدولة العبيدية في مصر، ‏فلا حاجة لان نتبع بغداد؟! وكأن لسان حالهم يقول : ما الحاجة لكي نتوحد مع المسلمين؟!
‏ما الحاجة لكي نكون كالجسد الواحد؟ّ!
‏لسان قذر كانت ارهاصاته وقتها مبتورة ،‏وهو نفسه اللسان الذي نسمعه هذه الايام ،‏يتفاخر كذبا ان "نَجْدْ" لم تتبع تلك الامامة او ان "المغرب" لم يتبع تلك الامامة ايضا يوما!! ‏وكأن في ذلك فخر وليس بعار،‏وكأن التبعية فقط بقوة السلاح والجبر.

‏ وهاهو القائد يوسف بن تاشفين يضرب على انوف هؤلاء مستنكرا اقوالهم قديما والتي تتردد اصداءها حتى اليوم، فيرفض لقب امير المؤمنين، ‏ويرسل رحمه الله رسالة للخليفة في بغداد أبوالعباس أحمد المستظهر بالله يطلب منه - وكأنه بحاجة لذلك اصلا - تقليدا وعهدا بحكم البلاد التي تحت يديه في الاصل - فجاء الرد من بغداد سريعا،‏بمنحه لقب «أمير المسلمين وناصر الدين» ، وكذلك بالخلع واللواء، والعهد بذلك، كما أن الإمام ابي حامد الغزالي والقاضي الطرطوشي، أرسلا إليه خطابًا يحثانه على خدمة الإسلام ويفتيانه في ملوك الطوائف.

فضربت العملة في بلاد ابن تاشفين باسم امامة المسلمين ووحدتهم (الخلافة) ودعى الخطباء على المنابر بذلك - رحم الله رجلا عرف معنى الوحدة بين المسلمين.... رحم الله القائد المسلم يوسف بن تاشفين ...

موضوعات متعلقة