بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 01:47 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حريق هائل يلتهم مصنع قطن على مساحة ألف متر بالمحلة فيديو «خطف الحقيبة» يُوقع بـ«لص الجيزة».. والتحريات تكشف هوية صاحب الواقعة الرقص مقابل المشاهدات.. كواليس القبض على صانعة محتوى بتهمة نشر الفسق التزام مهني مشرف في جنازة هاني شاكر.. واستمرار ضوابط تغطية العزاء بالتعاون مع SOKNA السبت.. فصل التيار الكهربائى لمدة 5 ساعات عن مناطق بالغردقة ارتفاع الحرارة نهارًا وبرودة ليلًا.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس 7 مايو 2026 الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعـــم .. واقعنا السياسى والحزبى والنيابى قهر الذات . درجات الحرارة اليوم الخميس 7 مايو 2026.. ارتفاع بحرارة الجو وزير الرى يلتقي مساعد وزير الخارجية الإماراتي لبحث تحضيرات مؤتمر المياه 2026 «الأوقاف» تعلن نتائج المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن إعدام كميات من الدواجن النافقة قبل توزيعها على المطاعم بمنشأة القناطر ”حماية المستهلك تضبط مخازن بالدقهلية تبيع مياه على أنها زمزم وخل مغشوش وأعلاف فاسدة.. والتحفظ على 11 طناً”

جلسة طارئة لمجلس الأمن لنظر الدعم الواجب تقديمه لسوريا في أعقاب الزلزال

مجلس الامن
مجلس الامن

عقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الاثنين، جلسة طارئة في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب شمال سوريا الغربي وكانت قوته 8ر7 درجة بمقياس ريختر في السادس من الشهر الجاري وتسبب في مقتل وإصابة الآلاف وانهيار مئات البنايات المدمرة.

وعقب انتهاء الجلسة عقد مجلس الأمن جلسة مشاورات مغلقة حول الوضع الإنساني والإغاثي في سوريا ومتطلبات دعم الشعب السوري في هذا الظرف الصعب وفق قرارات ومخصصات محددة استنادا إلى العرض المقدم من وكيل الأمين العام، وما تزال الجلسة المغلقة منعقدة إلى الآن.

وتم عقد جلسة مجلس الأمن الطارئة اليوم بناء على طلب من البرازيل وسويسرا باعتبارهما مسؤولتين عن ملف المساعدات الإنسانية السوري، وتحدث في الاجتماع مارتن جريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية الذي عاد لتوه من المناطق المدمرة بفعل الزلزال في الشمال السوري وقدم إفادة لمجلس الأمن عن مشاهداته وتقييمه للجهد الإغاثي العاجل المطلوب لدعم السوريين في محنتهم.

شاركت فى الجلسة غادة الطاهر مضوي مديرة العمليات في إدارة العمل الإغاثي بالأمم المتحدة باعتبارها أول مسئول أممي بادر بزيارة المناطق المنكوبة في تركيا وسوريا بفعل الزلزال الذي وصفته بأنه "الأعنف الذي يضرب تلك المناطق منذ العام 1939" وتسبب بفعل الصدمة الأولى له وما تبعها من هزات ارتدادية في سقوط 30 ألف قتيل وإصابة عشرات الآلاف في البلدين وهو ما يستدعي تقديم إمدادات عاجلة للبلدين من الأمم المتحدة التي سبق لها أن قدمت مساعدات بقيمة 50 مليون دولار أمريكي من صندوق الطوارئ الإغاثية العاجلة ما اعتبره المراقبون مبلغا زهيدا بالنسبة لاحتياجات الإغاثة لا سيما على الجانب السوري بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي والهلال الاحمر السوري ووكالات أممية متنوعة.