بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 07:51 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد الحميد الشورى: دعم أسر الشهداء حق أصيل وليس منحة من الدولة تموين الشرقية:ضبط ٩٨طن مواد غذائية وأعلاف و٦٠٠٠ لترمواد بترولية باكتوبر الماضى مصر والسودان يرفضان التحركات الأحادية في حوض النيل الشرقي.. ويُؤكدان: السد الإثيوبي مخالف للقانون الدولي أشرف عبد الباقى: مسرح مصر راهن على الارتجال.. والكوميديا سرها فى توقيت الإفية فخامة الرئيس يصدق على قانون إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية وزير العمل يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق إعانات الطوارئ والخدمات للعمالة غير المنتظمة| صور مصر والسودان يوقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروعات تنموية في مجال الموارد المائية| صور رئيس الوزراء يستعرض تصورًا مقترحا لترشيد الإنفاق العام وضمان الاستدامة باريس سان جيرمان يواجه أزمة إصابات تضرب نجومه قبل استكمال مشواره في دوري أبطال أوروبا علي الرملي ينافس على الميدالية البرونزية في الجودو بأولمبياد الشباب داكار 2026 جوردون يتحدى كبار أوروبا: برشلونة قادر على هزيمة ريال مدريد وباريس سان جيرمان مانشستر سيتي في اختبار أوروبي أمام لايبزيج بدوري أبطال أوروبا.. الموعد وتاريخ المواجهات

مدير المرصد الفلكى السورى: لا مؤشرات على وقوع زلزال آخر فى المنطقة

آثار الزلزال
آثار الزلزال

أكد الدكتور محمد العصيري رئيس الجمعية الفلكية السورية ومدير المرصد الفلكي السوري أنه من غير المحتمل أن يتكرر زلزال آخر بنفس القوة، الذي ضرب سوريا، فجر الاثنين الماضي، لافتاً إلى أن الفترة القادمة ستشهد استقرار "الصفيحة العربية"، بعد الانتهاء من الهزات الارتدادية الضعيفة، وأن هناك طاقة كبيرة تفرغت على شكل أجزاء ما حمى المنطقة من زلزال كبير يفوق 8 درجات على مقياس ريختر .

وأشار العصيري - في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)- إلى أن توقع حدوث الزلزال أمر غير علمي، وحتى الآن نعتمد على المؤشرات التي تسبق الزلزال أو تتبعه والتي لا تعطي فرصة إلا قبل بضع ثوان من حدوثه، لكن هناك دراسات تاريخية تشير إحصائياً إلى وجود زلزال كل فترة زمنية تحسب بمئات السنين، وقد حل موعدها بهذه الفترة .

وقال إن المجتمع تداول فكرة حدوث تسونامي، وهو أمر مستبعد في منطقتنا؛ لسبب أنه يحتاج إلى زلزال مدمر في قلب البحر يتجاوز 8 درجات على مقياس ريختر، إضافة إلى أن البحر الأبيض المتوسط هو بحر شبه مغلق وصغير، وبالتالي لا يسمح بتشكل الأمواج التسونامية العالية، وهذا أمر مستبعد وفق ما يراه العلماء.

وعن الهزات الارتدادية والطبيعية التي حدثت في أماكن متفرقة من الجغرافيا السورية واللبنانية والفلسطينية، وخاصة في فالق البحر الميت والتي أقلقت العالم.. قال العصيري: إنها طبيعية تماماً ولا سيما أنها تنتشر على نفس الصفيحة، وهذا يقي المنطقة من زلزال مدمر آخر، وخاصة في هذا الفالق، أي أن حجم الزلزال الذي وقع في السادس من فبراير حمى المنطقة بشكل كامل من زلازل أخرى متوقعة.

وحول إطلاق التوقعات عن زلازل أخرى.. أكد أن هذا الكلام ليس علمياً وليس دقيقاً، بل هو ضرب من التنجيم الذي يرفضه العلم والعقل والمنطق، مبيناً أنه لا تأثير للأجرام السماوية، عدا الشمس والقمر على الأرض لا من ناحية الزلازل ولا بمعرفة المستقبل، ولا الحالة النفسية للإنسان ويسمى هذا التنجيم بالزيف، داعيا إلى ضرورة الابتعاد وعدم تصديق الإشاعات، وما تتناوله مواقع التواصل الاجتماعي.

وعن إمكانية وجود زلزال مفتعل.. رأى رئيس الجمعية الفلكية السورية أنه لا يمكن أن يكون الزلزال مفتعلاً باعتبار أنه لا يمكن لأي دولة حتى اليوم أن تمتلك هذه الطاقة التدميرية، وأن تفجرها في نقطة واحدة على هذا العمق، إضافة إلى أنه لا توجد أي حالة استثنائية فلكية للأجرام السماوية ممكن أن تكون قد ساهمت بهذا الزلزال، مبيناً أن حدوث هذا الزلزال هو طبيعي في منطقة يمكن أن يحدث فيها هكذا زلازل، وأن عدد الهزات الارتدادية مؤشر لمدى الطاقة التي كانت محتبسة تحت تلك القشرة.