بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 07:11 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجم الزمالك: الأهلي ليس مرشحا للفوز بلقب الدوري وزير النقل يترأس اجتماع الدورة (75) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب ناصر منسي يقود هجوم الزمالك أمام فريق وادي دجلة إطلاق «بوابة مصر للشباب والرياضة».. منصة رقمية موحدة للخدمات والمبادرات رئيس الوزراء يلتقى مفتى الجمهورية لمناقشة عدد من ملفات العمل الزمالك يستعد لمواجهة وادي دجلة بحثًا عن أول انتصاراته في كأس عاصمة مصر برشلونة يستضيف أستون فيلا في مواجهة أوروبية مرتقبة بدوري أبطال أوروبا وزير الصحة يبحث مع «سامسونج» للرعاية الصحية توطين صناعة الأجهزة الطبية في مصر وزير الصحة يبدأ جولته في كوريا الجنوبية بتفقد مركز «أسان» الطبي.. ويبحث آفاق التعاون الصحي أحمد بدوي يطالب باستكمال تشغيل مكاتب البريد المجهزة بالخدمات الحكوميه وتعميم ماكينات Atm مدير صندوق مكافحة الإدمان ورئيس جامعة المنصورة يفتتحان ”بيت التطوع” كمقر للصندوق بالجامعة اسكان النواب : مياه الشرب والصرف الصحي ليست مشروعات خدمية فقط وإنما أحد مرتكزات التنمية المستدامة

الكاتب الصحفي إبراهيم النهام يكتب : فجر جديد - صيفنا في مصر

 الكاتب الصحفي البحريني إبراهيم النهام 
 الكاتب الصحفي البحريني إبراهيم النهام 

سيكون صيفي انا وأفراد عائلتي هذا العام في مصر بإذن الله، ولذلك اعتبارات عديدة وأسباب كثيرة، أهمها أن مصر هي بيت العرب الكبير، وهي من تستحق اللفته ورد الجميل، خصوصاً في هذه المرحلة بالذات.

وتستحق ايضا أن تكون قبلة أولى للعائلة البحرينية والخليجية، بالزيارة، والسياحة، والاستثمار، والتجارة، وفتح العلاقات الجديدة والمستمرة، لشعب هو جزء لا يتجزأ من ثقافتنا، وقيمنا.

وفي البدايات الأولى للنهضة في دول الخليج العربي، كان المصريون من عمال وأطباء ومستشارون وقانونيون ورجال أعمال وتربويون ومعلمون وغيرهم، في صدارة من تسابق لأن يكون بيدقاً في المعمار، وفي بناء الانسان، وفي صنع الأثر الجميل وبشتى الميادين.

واستذكر اليوم وكل يوم، كل معلم مصري تتلمذت على يده في المدارس البحرينية، وفي جامعة البحرين الوطنية، استذكرهم بأخلاقهم، ووفائهم، وعلمهم الغزير، وجديتهم التي لا تجامل أحداً، لا في التربية، ولا في التعليم.

استذكر أيضاً، كيف فتحت مصر أبوابها لملايين المهاجرين العرب بعد احداث الخراب العربي العام 2011 دون أي تقييد أو تحفظ أو منع، بموقف عظيم يرسخ ثقافة هذا البلد العظيم.

وكيف أنها وبالرغم من الظروف العاصفة التي مرت بها حينها سياساً وامنياً، والتقلبات الاقتصادية التي لا تزال تعاني منها حتى الآن، تظل مصر التي نعرفها، ونحبها، ونحترمها.
في مصر وكما يقال" كل الوجوه تعرفها" وهذه حقيقه، لأن المصريون هم كذلك، وهم من يقدمون الدروس دوماً بهذا الشأن، فالكرم موجود، والخلق موجود، وان كانت رياح المعيشة تسير، بما لا يرغب الناس.
انني لأدعو ومن خلال هذا المقال، كل أبناء الشعوب الخليجية لأن يجعلوا من مصر مقصدهم الأول في السياحة.

وبأن لا يفوتوا زيارة الأقصر، وشرم الشيخ، والغردقة، والإسكندرية، واسوان، ومرسى علم، وسهل حشيش، الجونة، ومرسي مطروح، والساحل الشمالي، والعين السخنة، وبورسعيد، وراس بر، والعلمين، والبحر الأحمر.

وأدعوهم أيضاً بأن يذكروا أبنائهم بتاريخ هذا البلد العظيم، وماذا قدم ابناءه من تضحيات ووفاء وعمل وإخلاص واهتمام لأجل الأمة العربية، وعدالة قضاياها، ووحدة ترابها.

كاتب المقال الكاتب الصحفي البحريني إبراهيم النهام