«ألوان واتزان».. الأهلي يرسم البهجة لذوي الهمم بفرع الشيخ زايد
في الأهلي.. لا تقاس البطولاتصنع فقط بما يتحقق داخل الملاعب، فهناك بطولات أخرى تصنع بالاهتمام، وبالابتسامة، وبأن يشعر كل عضو وأسرة أنهم جزء أساسي من منظومة النادي.

بهذه الروح جاءت فعالية «ألوان واتزان» التي نظمتها لجنة ذوي الهمم بالنادي الأهلي – فرع الشيخ زايد، في يوم استثنائي امتزجت خلاله الرياضة بالفن والترفيه، وتحولت فيه أجواء النادي إلى مساحة واسعة للبهجة والطاقة والإبداع، في صورة عكست اهتمام القلعة الحمراء بالجانب الإنساني والمجتمعي، إلى جانب دورها الرياضي.

وأقيمت الفعالية تحت رعاية اللجنة العليا للجان بالنادي الأهلي برئاسة المهندس وليد مبروك، وبمشاركة أ. دينا محسن، رئيس عام لجنة ذوي الهمم، وتحت إشراف أ. سماح الأخرس، رئيس لجنة ذوي الهمم بفرع الشيخ زايد، وبمشاركة فريق اللجنة، لتقديم يوم مختلف يجمع بين الأمهات والأطفال في أجواء من الحركة والطاقة والمرح.

ساعتان من الطاقة.. وطفولة بلا حدود
وحصلت الأمهات على مساحة خاصة للاستمتاع بوقتهن من خلال ساعتين من اليوجا والزومبا، في أجواء مفعمة بالحيوية والطاقة الإيجابية، بينما عاش الأطفال عالمًا مختلفًا من الألوان والمرح، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية والرياضية التي منحتهم فرصة للتعبير والإبداع والاستمتاع.

ولم تكن الفعالية مجرد يوم ترفيهي، وإنما حملت رسالة إنسانية واضحة، تؤكد أن دعم ذوي الهمم لا يتوقف عند الطفل وحده، وإنما يمتد إلى الأسرة بأكملها، وأن منح الأم مساحة خاصة للراحة والاستمتاع، بالتوازي مع توفير أجواء آمنة ومبهجة لطفلها، هو أحد أشكال الدعم الحقيقي والدمج المجتمعي.

وشهدت الفعالية مشاركة مميزة من الكابتن شيماء صابر والكابتن نادية هشام، وسط أجواء عكست روح التعاون والعمل الجماعي، وحرص الجميع على أن يخرج اليوم بالصورة التي تليق بأعضاء النادي وأسرهم.

رسالة الأهلي.. الإنسان أولًا
وأكد المهندس وليد مبروك، رئيس اللجنة العليا للجان بالنادي الأهلي، أن دعم مثل هذه الفعاليات يأتي انطلاقًا من حرص النادي على تعزيز دوره المجتمعي، وخلق بيئة أكثر دمجًا واهتمامًا بأسر وأبناء النادي.

وأشار إلى أن صناعة البهجة والاهتمام بذوي الهمم جزء أساسي من رسالة الأهلي، التي لا تقتصر على الرياضة والمنافسة، وإنما تمتد لتشمل الإنسان والأسرة والمجتمع.

وراء البهجة.. منظومة كاملة تعمل
ولأن نجاح أي فعالية كبيرة لا يتوقف على الفكرة وحدها، جاء تنظيم «ألوان واتزان» نتيجة تكامل واضح بين أكثر من منظومة داخل فرع الشيخ زايد، بداية من لجنة ذوي الهمم، مرورًا بفرق الأمن والخدمات والعلاقات العامة، وصولًا إلى كل العناصر التي تعمل خلف الكواليس لضمان خروج الفعاليات بالشكل اللائق.

وكان لفريق العمل القائم على تنفيذ الفعالية دور بارز في تفاصيل اليوم، وهم: سماح الأخرس، أحمد المراغي، محمد القماطي، وفاء أحمد، أسماء حسن، منة الله أحمد، ملك شريف، وجودي راشد، الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في الإعداد والتنظيم ومتابعة التفاصيل.

الأمن.. حضور قوي وقت الطوارئ
ولم يقتصر نجاح الفعالية على التنظيم والأنشطة فقط، حيث ظهر الدور اللافت لمنظومة الأمن داخل فرع الشيخ زايد، بقيادة العميد أسامة راشد، مدير الأمن، الذي تواجد بنفسه على مدار الفعالية، إلى جانب أفراد الأمن، وحرصوا على توفير الأجواء الآمنة والمنظمة للحضور، والتعامل السريع مع أي موقف طارئ.
وشهدت الفعالية انقطاع التيار الكهربائي، إلا أن فريق الأمن واصل وجوده المكثف وتنظيمه للمكان، بما ساهم في الحفاظ على هدوء الأجواء واستمرار اليوم، دون أن تتحول اللحظة الطارئة إلى سبب يفسد حالة البهجة التي عاشها الأطفال والأمهات.
وكان هذا الحضور القوي من جانب مدير الأمن وأفراد فريقه نموذجًا واضحًا لتكامل الأدوار داخل النادي، ورسالة بأن نجاح أي فعالية لا يعتمد فقط على البرنامج المُعلن أمام الجمهور، وإنما على منظومة متكاملة تعمل في هدوء خلف الكواليس.

قيادات الأهلي.. دعم للمنظومة من كل الاتجاهات
وتأتي «ألوان واتزان» في إطار الدور المجتمعي الذي يحرص عليه النادي الأهلي – فرع الشيخ زايد، تحت قيادة اللواء ناصر أبو زيد، مدير فرع الشيخ زايد، وبمساندة منظومة العمل داخل الفرع، وفي مقدمتها الأستاذ خالد مرسي، المدير التنفيذي للنادي الأهلي، والكابتن علي هارون، مدير إدارة النشاط الرياضي، والعميد هيثم جعفر، مدير إدارة الخدمات، إلى جانب منظومتي الأمن والعلاقات العامة، بما يعكس تكامل مختلف الإدارات في دعم الفعاليات والأنشطة التي تخدم أعضاء النادي وأسرهم.

وتؤكد هذه المنظومة أن نجاح الفعاليات داخل الأهلي لا يرتبط فقط بما يراه الأعضاء أمامهم، وإنما بما تبذله إدارات وفرق مختلفة من جهد وتعاون خلف الكواليس، بداية من التنظيم والتجهيز، مرورًا بالأمن والخدمات، وصولًا إلى العلاقات العامة والتنسيق والمتابعة.
الأهلي.. حين تصبح السعادة بطولة
ومن «ألوان واتزان» خرجت الرسالة الأجمل ببساطة شديدة: أن السعادة حق للجميع، وأن ابتسامة طفل وراحة أم يمكن أن تكونا في حد ذاتهما بطولة.
فالأهلي لا يصنع البطولات داخل الملاعب فقط، وإنما يصنعها أيضًا عندما يمنح طفلًا لحظة فرح، وأمًا مساحة للراحة، وأسرة بأكملها شعورًا بأنها محل اهتمام وتقدير.
«ألوان واتزان» لم تكن مجرد فعالية انتهت بانتهاء اليوم.. بل كانت صورة حقيقية للأهلي عندما تتحول الرياضة إلى إنسانية، والتنظيم إلى اهتمام، والفعالية إلى ذكرى جميلة تبقى في القلب.














