بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 11:24 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ يفتح ملف تأمين الثانويه العامه والمدارس اليابانيه والمطارات خلال جلسات الأسبوع المقبل جامعة أسيوط تعلن جداول امتحانات نهاية العام.. والدكتور المنشاوي نائب رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من ممثلي شركات تكنولوجيا المعلومات محافظ أسيوط: ضبط سكر تمويني ناقص الوزن و222 كجم أغذية فاسدة خلال محافظ أسيوط يصطحب مواطنًا بسيارته لموقع شكواه بقرية بني قرة بالقوصية محافظ أسيوط يتفقد قافلة طبية مجانية بالقوصية .. إقبال كبير وتوقيع الكشف جامعة أسيوط الأهلية تنظم ندوة حول الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال صادرات الملابس الجاهزة تتغلب على التحديات الإقليمية وتسجل نموا 10% خلال الربع الأول من 2026 هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج طرح الوحدات الصناعية الجاهزة بـ 12 مجمعا قسم الكيمياء بكلية العلوم بجامعة أسيوط يحتفل بالدكتور محمد سيد لبيك اللهم لبيك.. الداخلية تعلن اليوم ساعة الصفر لتفويج ضيوف الرحمن لمكة اليوم إجازة رسمية للعاملين بالقطاع الحكومى والخاص بمناسبة عيد العمال

المستشار أسامة الصعيدى يكتب ..بعد الإطلاع .. ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى


دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال الهام من خلال إلقاء الضوء على ثقافة الفهلوة وعلاقتها بجرثومة اللاتهذيب، وهل تلك الثقافة الجرثومية أصبحت أسلوب حياة ولزاماً علينا أن نتعايش معها دون أن ندرك خطورتها وتأثيرها السلبي على المجتمع، وكونها ثقافة طاردة لكل صاحب عقل لديه القدرة على التفكير والتخطيط السليم للوصول إلى عمل إبداعي بعيداً عن النمطية والتقليد؟
فى البداية نود تعريف ثقافة الفهلوة بأنها نوع من الثقافة العشوائية تبدو مظاهرها فى سلوكيات يقوم بها هذا الفهلوي منها الإدعاء بالعلم والمعرفة والتظاهر بأشياء تخالف الحقيقة، مستغلاً فى ذلك عدد كبير من الأميين وغير المثقفين الذين يصدقون ما يقال لهم دون فحص أو تمييز، ولا تقتصر ثقافة الفهلوة على ذلك فقط بل تبدو أيضاً مظاهرها فى الكذب وعدم احترام الكلمة وعدم احترام الذات ومن ثم عدم احترام الآخر، فالفهلوة تعبير عامي دال على غياب التخطيط والتفكير بعيد المدى لتحقيق أكبر المكاسب من خلال ذكاء وليد اللحظة والموقف الذي يتواجد فيه الفهلوي.
وفى ذات السياق تبدو ثقافة الفهلوة هي الوجه الآخر لجرثومة اللاتهذيب والتي يمكن تعريفها بإنها عدم الاحترام للآخرين والاستهزاء والتقليل من الآخر، فهذه الجرثومة تبدو خطورتها فى وأد طاقات بشرية لديها القدرة على الإبداع والابتكار بسبب حماقات وتصرفات غير مهذبة يغلفها فى بعض الأحيان الحقد والغل وعدم الثقة بالنفس، وفى أحيان آخرى التعامل مع هذا الفهلوي الذي يقوده القدر إلى التحكم فى مصائر هذه الطاقات البشرية المبدعة والمبتكرة القادرة على إيجاد أفكار جديدة خارج الصندوق من خلال التخطيط والتطور والقدرة على إيجاد الأفكار والحلول للمشكلات بعيداً عن ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب.
وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً على أن النجاح ليس النهاية والفشل ليس قاتلاً، والأهم أن تكون مختلفاً، فالعالم لم يعد فى حاجة إلى المزيد من النسخ«.

موضوعات متعلقة