بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 02:24 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام صحة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة عبر إجراء قسطرة قلبية دقيقة بمستشفى ذكرى ميلاد سامح عبد العزيز.. مسيرة فنية حافلة ختامها مع «الدشاش» الأحد.. إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق «فايزة أحمد» بقبة الغوري الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية بمشاركة 130 إمامًا إلى مساجد عين شمس والمطرية ودار السلام ميناء دمياط يستقبل 9 سفن ويغادره 6 أخرى تحرير 775 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم ولحوم مجهولة المصدر خلال أسبوع القبض على أجنبي صدم سيارة مهندس وتهكم عليه في البساتين

المستشار أسامة الصعيدى يكتب .. بعد الإطلاع ”احذروا سارقو الفرح ”

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

دعونا نعيش سوياً فى دهاليز موضوع هذا المقال والذي يتناول سارقوالفرح والمقصود بذلك سارقو الأفكار والجهود والإبداعات والإنجازات ويتفاخرون بها على نحو يخالف الحقيقة.
وفى ذات السياق دعونا نتناول هذا الموضوع بعيداً عن التكييف القانوني للأفعال التي تمثل اعتداء على الأفكار، والإبداعات المشار إليها، وننظر له فقط من الجانب الأخلاقي لمثل هذه الأفعال التي تُعد سطواً على مجهودات الآخرين وإبداعاتهم أو ما يسمى " ، " باللصوصية الفكرية " ، فى جميع المجالات، فهل يعلم مرتكبي مثل هذه الأفعال أن التفكير حقاً من الحقوق الطبيعية للإنسان وأن نتاج هذه العملية الذهنية هي ملك لمن أنتجها وبذل جهداً فى إنتاجها، وهل يعلم هؤلاء بتدني المستوى الأخلاقي لأفعالهم من خلال سرقة الأفكار الخاصة بالآخرين، ونشرها بأسمائهم، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يتعدى إلى التفاخر بذلك الصنيع الوضيع والشعور بنشوة الفرح دون الشعور بأن ذلك نتاج سرقه أو بالأحرى نتاج عمل غير مشروع، مما يعنى انعدام الضمير الإنساني وتدنى المستوى الأخلاقي.
ودعونا نؤكد دوماً أن هؤلاء سارقو الفرح ،هم فاقدون الثقة بأنفسهم ولديهم " أمية سلوكية "مفرطة ومحصلتهم الإبداعية صفر، ولا يوجد معايير أخلاقية تحدد اتجاهاتهم، بل تساعد أفعالهم على خلق بيئة عمل هادمة تقف حائلاً أمام بناء الإنسان لتحقيق أهداف التنمية البشرية.
وفى النهاية بات ضرورياً أن نصنع الاختلاف والتميز لأنفسنا من خلال فعل الأشياء التي نحبها حقاً، وأن نعى جيداً بأن سارقي الأفكار والإبداعات لن يستطيعوا سرقة العقول المنتجة لها " .

موضوعات متعلقة