بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 12:21 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تأكد غياب أحمد نبيل كوكا عن الأهلي أمام المصري في الجولة الأخيرة بالدوري بسبب الإيقاف نائب رئيس جامعة الأزهر يعلن تكليف الدكتورة زينب للقيام بعمل عميد طب ختام القافلة الطبية المجانية بالغنايم ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بأسيوط وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني تطورات الأزمة في السودان وزير العدل يكرم رئيس محكمة النقض وأعضاء مجلس القضاء الأعلى أكاديمية مصر للطيران للتدريب تعزز مكانتها بتجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران الزراعة لـ كلمة أخيرة: نستهدف كسر حاجز 5 ملايين طن قمح هذا العام ودعم كامل للتوريد وزير الصحة: ندعم المقترحات التى تعود بنفع ملموس على صحة المواطن المصرى انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري واستعدادت موانئ البحر الأحمر وزير البترول يعزز الشراكة مع الجزائر في قطاع الطاقة سيناريوهات تتويج الزمالك بلقب الدورى بعد الفوز على سموحة البدوي: استهداف مطار الخرطوم عدوان خارجي يهدد الأمن العربي

المستشار أسامة الصعيدى يكتب .. بعد الإطلاع ”احذروا سارقو الفرح ”

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

دعونا نعيش سوياً فى دهاليز موضوع هذا المقال والذي يتناول سارقوالفرح والمقصود بذلك سارقو الأفكار والجهود والإبداعات والإنجازات ويتفاخرون بها على نحو يخالف الحقيقة.
وفى ذات السياق دعونا نتناول هذا الموضوع بعيداً عن التكييف القانوني للأفعال التي تمثل اعتداء على الأفكار، والإبداعات المشار إليها، وننظر له فقط من الجانب الأخلاقي لمثل هذه الأفعال التي تُعد سطواً على مجهودات الآخرين وإبداعاتهم أو ما يسمى " ، " باللصوصية الفكرية " ، فى جميع المجالات، فهل يعلم مرتكبي مثل هذه الأفعال أن التفكير حقاً من الحقوق الطبيعية للإنسان وأن نتاج هذه العملية الذهنية هي ملك لمن أنتجها وبذل جهداً فى إنتاجها، وهل يعلم هؤلاء بتدني المستوى الأخلاقي لأفعالهم من خلال سرقة الأفكار الخاصة بالآخرين، ونشرها بأسمائهم، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يتعدى إلى التفاخر بذلك الصنيع الوضيع والشعور بنشوة الفرح دون الشعور بأن ذلك نتاج سرقه أو بالأحرى نتاج عمل غير مشروع، مما يعنى انعدام الضمير الإنساني وتدنى المستوى الأخلاقي.
ودعونا نؤكد دوماً أن هؤلاء سارقو الفرح ،هم فاقدون الثقة بأنفسهم ولديهم " أمية سلوكية "مفرطة ومحصلتهم الإبداعية صفر، ولا يوجد معايير أخلاقية تحدد اتجاهاتهم، بل تساعد أفعالهم على خلق بيئة عمل هادمة تقف حائلاً أمام بناء الإنسان لتحقيق أهداف التنمية البشرية.
وفى النهاية بات ضرورياً أن نصنع الاختلاف والتميز لأنفسنا من خلال فعل الأشياء التي نحبها حقاً، وأن نعى جيداً بأن سارقي الأفكار والإبداعات لن يستطيعوا سرقة العقول المنتجة لها " .

موضوعات متعلقة