بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:28 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة

المستشار أسامة الصعيدى يكتب .. بعد الإطلاع ”احذروا سارقو الفرح ”

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

دعونا نعيش سوياً فى دهاليز موضوع هذا المقال والذي يتناول سارقوالفرح والمقصود بذلك سارقو الأفكار والجهود والإبداعات والإنجازات ويتفاخرون بها على نحو يخالف الحقيقة.
وفى ذات السياق دعونا نتناول هذا الموضوع بعيداً عن التكييف القانوني للأفعال التي تمثل اعتداء على الأفكار، والإبداعات المشار إليها، وننظر له فقط من الجانب الأخلاقي لمثل هذه الأفعال التي تُعد سطواً على مجهودات الآخرين وإبداعاتهم أو ما يسمى " ، " باللصوصية الفكرية " ، فى جميع المجالات، فهل يعلم مرتكبي مثل هذه الأفعال أن التفكير حقاً من الحقوق الطبيعية للإنسان وأن نتاج هذه العملية الذهنية هي ملك لمن أنتجها وبذل جهداً فى إنتاجها، وهل يعلم هؤلاء بتدني المستوى الأخلاقي لأفعالهم من خلال سرقة الأفكار الخاصة بالآخرين، ونشرها بأسمائهم، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يتعدى إلى التفاخر بذلك الصنيع الوضيع والشعور بنشوة الفرح دون الشعور بأن ذلك نتاج سرقه أو بالأحرى نتاج عمل غير مشروع، مما يعنى انعدام الضمير الإنساني وتدنى المستوى الأخلاقي.
ودعونا نؤكد دوماً أن هؤلاء سارقو الفرح ،هم فاقدون الثقة بأنفسهم ولديهم " أمية سلوكية "مفرطة ومحصلتهم الإبداعية صفر، ولا يوجد معايير أخلاقية تحدد اتجاهاتهم، بل تساعد أفعالهم على خلق بيئة عمل هادمة تقف حائلاً أمام بناء الإنسان لتحقيق أهداف التنمية البشرية.
وفى النهاية بات ضرورياً أن نصنع الاختلاف والتميز لأنفسنا من خلال فعل الأشياء التي نحبها حقاً، وأن نعى جيداً بأن سارقي الأفكار والإبداعات لن يستطيعوا سرقة العقول المنتجة لها " .

موضوعات متعلقة