بوابة الدولة
الأحد 22 مارس 2026 04:17 مـ 3 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استنفار واندلاع حريق في بات يام عقب قصف إيراني على وسط إسرائيل وزارة الخارجية تتابع أوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي متى ينتهى العام الدراسى وموعد امتحانات الترم الثانى للطلاب 2026؟ تشكيل نيوكاسل يونايتد أمام سندرلاند في ديربي تاين وير بالدوري الإنجليزي تكافؤالفرص بالشرقية تنفذ ٥ ندوات توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بدور المرأة تعرف على أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصرى اليوم الأحد 22-3-2026 وكيل وزارة الصحة بأسيوط يقود حملة مرورية مكثفة على المنشآت الطبية وزير الدفاع الألماني يطالب إيران بوقف فوري لإغلاق مضيق هرمز إصابة 6 فلسطينين إثر اعتداء المستوطنين في مدينتي نابلس وسلفيت بالضفة الغربية رئيس جامعة أسيوط يشيد بافتتاح مشروع المونوريل خلال أيام العيد محافظ أسوان يوجه بتطبيق هوية بصرية جديدة لسيارات السيرفيس بخطوط محددة وألوان واضحة طقس ثالث أيام العيد.. استقرار نسبى وتحذير من أمطار رعدية وسيول بهذه المناطق

أبو ردينة: خطاب أبو مازن أمام الأمم المتحدة وضع صورًا واضحة لإمكانية تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة

أبو ردينة
أبو ردينة

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم الأحد، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وضع صورًا واضحة لإمكانية تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ويعد خطوة مهمة في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني.

اعتبر أبو ردينة، وفقا لتلفزيون فلسطين، وقوف الرئيس أبو مازن على أهم منبر وأمام كل دول العالم، هو مواجهة للتهديدات والتحديات الخطيرة التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني.

قال "نحن نخوض معركة الرواية الوطنية الفلسطينية الصادقة والموضوعية والمؤرخة التي لا غبار عليها في مواجهة الرواية الإسرائيلية المصطنعة"، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني ثابت على أرضه، والمقدسات شاهدة على تاريخه وهو مستمر في هذه المعركة لتعرية الوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين.

لفت أبو ردينة إلى أن التركيز على محاولة الرواية الإسرائيلية تضليل الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي لسنوات طوال أبرز ما جاء في خطاب الرئيس، مؤكدًا أنها رواية مزيفة وغير مقبولة، أما الرواية الفلسطينية هي الرواية الحقيقة ورواية التاريخ والشعب الفلسطيني المتجذر على هذه الأرض، معتبرا إعادة توضيح هذه الصورة سوف يؤدي لتغييرات مهمة وخطيرة، خاصة وأن المجتمع الدولي بدأ يتغير وأصبح العالم يصف إسرائيل بأنها دولة "أبرتهايد".

حول تشكيل لجنة من الروائيين والأثريين الفلسطينيين بتوجيهات من الرئيس لتعزيز الحقيقة الفلسطينية التاريخية أمام التزوير الإسرائيلي، وصف أبو ردينة هذه الخطوة بالهامة والضرورية، وبأنها ستضع الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل نحو قيام الدولة الفلسطينية".

وقال أبو ردينة "يجب أن نمنح هذه المجموعة الفرصة لوضع الرواية الحقيقية التاريخية وتوزيعها على كل أنحاء العالم، والقيام بنشاط هائل في كافة شوارع وآراء الرأي العام العالمي عبر توضيح الحقيقة الفلسطينية العربية".

ولفت أبو ردينة إلى أن العلاقة مع إسرائيل وكأنها غير موجودة، باعتبارها ألغت الاتفاقات وبالتالي ليس لدينا أي ثقة بكافة قرارات هذه الحكومة، خاصة وأنها تعلن يوميًا أنها ملتزمة بالسلام وبذات الوقت تقوم بارتكاب جرائم قتل ضد الفلسطينيين وهدم المنازل وبناء المستوطنات.

ولفت أبو ردينة إلى تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائيير لابيد الذي يدعي أنه مع حل الدولتين، وبذات الوقت تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يقول أنه لا يؤمن بحل الدولتين، فقال:" نحن نواجه احتلالا قائما على التضليل وقلب الحقائق، وبالتالي نحن لا نثق بالحكومة الإسرائيلية التي تنعدم الثقة بين قادتها وزعمائها، وعلى إسرائيل أن تفهم أن السلام يجب أن يكون قائماً على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية وبأننا لن نقبل بالسلام المزيف.

واعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة أن الحماية الأمريكية لإسرائيل هي وراء كل التجاوزات والجرائم التي تجري على الأرض الفلسطينية، وقال:" إن الإدارة الأمريكية قدمت وعودا للرئيس محمود عباس بأنها ضد الإجراءات الأحادية وضد الاستيطان ومع حل الدولتين إلا أن ذلك لم ينفذ، وبالتالي العلاقة مع هذه الإدارة غير صحية رغم أن التواصل ما زال قائما، هذه الإدارة هي المسؤولة عن حماية إسرائيل وتمويلها، ولو كانت جادة لأجبرت إسرائيل على تنفيذ الاتفاقات الموقعة".

وأضاف "الإدارة الأمريكية الحالية تلتزم الصمت، وكأن صفقة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب ما زالت على الطاولة ومستمرة بتنفيذ "صفقة القرن"، وهي بذلك خلقت التطبيع وقتلت مبادرة السلام العربية، وكل إمكانية لعمل سلام حقيقي على الأرض الفلسطينية.

ورأى أبو ردينة أن العلاقة مع الولايات المتحدة على مفترق طرق كما العلاقة مع إسرائيل، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تحمي إسرائيل وتمارس الازدواجية في المعايير وعليها أن تدرك أن مستقبل المنطقة في خطر شديد وأن السلام لن يقوم على هذه الأسس، وأن الاستقرار قائم على تحرير فلسطين وقيام دولة فلسطينية وتحرير القدس ومقدساتها".

ودعا أبو ردينة الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة حساباتهما، مشددا على أن عزيمة الشعب الفلسطيني صلبة وقوية إلى جانب الإرادة السياسية للقيادة المتمسكة بالثوابت الوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي وضع من خلال خطابه صورة واضحة لإمكانية تحقيق السلام والاستقرار، كما قدم صورا واضحة للجرائم والمجازر التي ترتكب وللرواية الإسرائيلية المزيفة للتاريخ.

وحول تركيز الرئيس محمود عباس على تنفيذ القرارين "181" و"194"، قال أبو ردينة "هذه الخطوة في منتهى الأهمية وهي شديدة الخطورة على إسرائيل التي لا تلتزم بالاتفاقات، باعتبار هذه القرارات دولية وسنعود إليها ونمارس حقنا بالمطالبة بها، خاصة أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقات وتستخف بالشرعية الدولية إلى جانب صمت الإدارة الأمريكية".

أشار أبو ردينة إلى أن التمسك بقضية الأسرى يعد أحد الثوابت وقوة القضية الفلسطينية، مشددًا على أنه لن يتم التخلي عن عائلة أسير أو شهيد مهما كان الثمن، وقال:" هؤلاء خط أحمر وأبطال الشعب الفلسطيني الذين حافظوا على قضيتنا وضحّوا بحياتهم في سبيل قيام دولة فلسطين ورفع العلم الفلسطيني على أسوار القدس".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.2906 52.3906
يورو 60.3485 60.4692
جنيه إسترلينى 69.8288 69.9781
فرنك سويسرى 66.5274 66.6716
100 ين يابانى 32.8727 32.9438
ريال سعودى 13.9256 13.9544
دينار كويتى 170.5219 170.9038
درهم اماراتى 14.2338 14.2668
اليوان الصينى 7.6079 7.6231