بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 05:08 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هطول أمطار بطول المدن الساحلية بمطروح مع انخفاض في درجات الحرارة الموجز الاخباري لأبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية من 1 حتى 6 نوفمبر ”الزراعة”: ”بحوث الصحة الحيوانية” ينظم ورشة عمل لمكافحة الأمراض العابرة للحدود بعد غد.. ”الأوبرا” تنظم أمسية طربية من روائع أم كلثوم بمعهد الموسيقى العربية كتبت إيمي سراج الدين .. «الأهلي إلى أين؟».. 15 سؤالًا من قلب الجمعية العمومية: بين إنجازات مجلس الخطيب وطموحات عضو النادي تموين البحيرة: تحرير 27 محضرًا في حملات مفاجئة على المخابز فى وادى النطرون وكفر الدوار حصاد جلسات مجلس النواب في الفترة من 2 – 3 نوفمبر 2026 محافظ أسيوط: الاستماع لمطالب المواطنين ومقترحاتهم خلال جلسة التشاور المجتمعي محافظ أسيوط: استكمال أعمال رصف شوارع تقسيم الحقوقيين بمنطقة الوليدية بحي شرق محافظ أسيوط يتفقد الأعمال الإنشائية لمركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب وزير الزراعة: الدولة المصرية تولي اهتماما بالغا بملف الأمن الغذائي محافظ الغربية: تحرير 40 محضرًا لمخالفات تموينية وصحية خلال حملات على المخابز

مراقبون فلسطينيون يعلقون على كلمة محمود عباس في الأمم المتحدة

الرئيس الفلسطينى محمود عباس
الرئيس الفلسطينى محمود عباس

تباينت قراءات كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا بين من وصفها بأنها "حديث المدافع عن حقوق شعبه"، ومن اعتبرها "مكررة، وقولا بلا فعل".

المحلل السياسي الفلسطيني جهاد الحرازين، قال لـ RT إن عباس "وجه عدداالح من الرسائل، لإيقاظ ضمير المجتمع الدولي" حتى يرى "حجم الجريمة الإسرائيلية التي ترتكب في ظل سياسة الكيل بمكيالين".

وأضاف أن عباس "تحدث بلغة الواثق والمدافع عن حقوق شعبه"، وأنه "وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة قادمة" وهي أنه "في ظل انعدام الأفق السياسي سيكون هناك حتما انفجار قادم في المنطقة"، ولذلك فإن "على المجتمع الدولي ممارسة دور فعال وحقيقي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، وكذلك على حكومة الاحتلال اقتناص الفرصة التي قد لا تتكرر للعودة إلى طاولة المفاوضات ووقف كافة الأعمال الأحادية والمخالفة للاتفاقيات".

وقال الحرازين إن عباس "لم يترك قضية أو معاناة أو أمل أو طموح للشعب الفلسطيني إلا وتحدث عنه"، وطالب "بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار رقم 181 و القرار 194".

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فكانت له مقاربة أخرى، إذ استذكر أن أبو مازن سبق أن هدد قبل عام وعبر منبر الأمم المتحدة بأنه "إذا لم يتم إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 سيكون هناك قرارات تاريخية بعد عام".

وأضاف الرقب: "وقد استحق العام ولم يعلن أبو مازن إنهاء التنسيق الأمني بشكل واضح، ونفس النص قاله عام 2019".

وقال: "إذا أراد (عباس) وقف التنسيق الأمني لأعلن صراحة قيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بما فيها القدس، ولأعطى تعليمات للأجهزة الأمنية للدفاع عن شعبنا ومنع الاحتلال من دخول مناطق (أ) وهي مناطق تحت السيادة الفلسطينية".

وتساءل: "أبو مازن أعلن أنه ضد العنف وضد الكفاح المسلح، فكيف سيقاوم الاحتلال؟".

وأشار إلى أن خطاب عباس "حمل سردا تاريخيا مهما وتثبيتا للرواية الفلسطينية، دون أن يضع حلولا أو رؤية حتى لشعبنا ليسير عليها".

وقال الرقب إن "أبو مازن يعلم أنه لو أوقف التنسيق الأمني فلن يستطيع العودة لرام الله حيث أن دخوله وخروجه يتم بالتنسيق الأمني".

وختم: ننتظر المتغيرات على الأرض لنحكم هل بالفعل قصد أبو مازن تنفيذ ما قاله أم قال تلك الكلمات للاستخدام الإعلامي