بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 01:31 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يوجه بالغلق الفورى للمقاهى المخالفة والمتعدية على الطريق العام وزير الزراعة يوجه بمنع أي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية خلال العيد بسبب الفشل فى التصدى للمسيرات.. نتنياهو يقرر تكثيف الضربات على لبنان نادي السيارات يختتم المعسكر التدريبي الثاني لبطولة ‏DC3‎‏ لدريفت السيارات القياسية محافظ الجيزة يرصد 3 تجمعات عشوائية لسيارات السرفيس.. ويوجه بفضها فورا رئيس مياه الجيزة يتابع انتظام العمل بالمحطات.. ويؤكد: مستعدون لاستقبال العيد النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. وزارة الوعى قبل وزارة السعادة 

الكاتب الصحفى محمود نفادى
الكاتب الصحفى محمود نفادى

عندما اعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن انشاء وزارة السعادة فى ٨ فبراير ٢٠١٦، كأول دولة عربية تنشيء هذه الوزارة، واختارت سيدة لتولى منصب وزير السعادة، وهى عهود خلفان الرومى، باعتبار ان المراة قد تكون أكثر قدرة على نشر السعادة وليس الرجل، من وجهة نظر صانع القرار فى الإمارات، رغم ان البعض فى مصر يعتبر المراة صانعة للنكد، وانا لست من ضمن هؤلاء.

واعتقد البعض ان الإمارات اول دولة فى العالم تتخذ هذا القرار، ولكن ثبت ان اول دولة فى العالم أنشأت وزارة للسعادة هى مملكة جبال الهيمالايا فى عام ١٩٧٢، وقبل الإمارات بنحو ٤٤عاما.

وفى مصر، اثار وجود وزارة للسعادة فى الإمارات رغبة لدى كثير من المصريين باستحداث وزارة السعادة وكأنهم يظنون ان هذه الوزارة فى حال انشائها ستملك عصا سحرية، او يملك وزيرها خاتم سليمان لاسعاد الشعب المصرى وتبديد حالة الاكتئاب التى يشعر بها البعض من احوالنا الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والسياسية ويصبح الضحك للركب.

وبلاشك، ان رغبة بعض المصريين فى استحداث وزارة للسعادة هى رغبة مشروعة، ولكن عملا بفقه الأولويات، فمصر فى حاجة الى وزارة للوعى قبل وزارة السعادة لأن الوعى الصحيح بمفهومه الشامل يؤدى إلى السعادة دون الحاجة الى وجود وزارة للسعادة، بينما الوعى المفقود والزائف والمغيب لا يمكن أن يؤدى للسعادة.

ومن خلال متابعتى ورصدى لتصريحات وبيانات وكلمات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية منذ توليه الرئاسة حتى الان، سواء فى الاجتماعات العامة والمناسبات القومية والدينية والعسكرية، يبدو جليا حرصه على إعطاء قضية الوعى اهمية خاصة جدا، واخر تلك المناسبات خلال حديثه بمناسبة احتفالات اكتوبر فى الندوة التثقيفية للقوات المسلحة عندما قال سيادته بوضوح ان قضية مصر الاولى هى قضية الوعى .وقد بح صوته من اجل الوعى وتحصين الشعب المصرى بصفة عامة، والشباب بصفة خاصة، بسلاح الوعى ضد حروب الجيل الرابع التى تستهدف إسقاط الدولة المصرية من خلال اختراق وعى المصريين.

ورغم دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى اهمية قضية الوعى من خلال العمل لبناء حالة عقلية جماعية، يكون فيها العقل بحالة ادراك وفهم مع محيطه الخارجى وقادرا على فرز كل ما يستقبله، وخاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعى، فان الجهود الحكومية والمجتمعية لم تتحرك فى الاتجاه الصحيح لبناء وعى حقيقى وسليم للمصريين.

ورغم ان غالبية المصريين يرددون دوما عبارة "لا تسلم دماغك لحد"، والهدف منها طبعا هو ان تكون واعيا ومدركا لما يصلك من اخبار ومعلومات، فان البعض يسلم احيانا دماغه لاعداء مصر بحسن نية، وهذا مكمن الخطر، والدليل ان عدد الاخبار الكاذبة وغير الصحيحة التى تبث إلينا تفوق عدد الاخبار الصحيحة، مما يدفع مركز معلومات مجلس الوزراء لإصدار نفى لهذه الاخبار باستمرار.

وبلاشك، فإن قضية الوعى يجب ان تكون هى المشروع القومى لمصر حاليا قبل مشروعات الإصلاح الاقتصادى والنهضة العمرانية الكبيرة، لان الوعى يحمى الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى والسياسي والتعليمى والصحى، وغياب الوعى يدمر اى إصلاح.

ولذلك، وبعيدا عن اى نصائح، سواء للافراد او مؤسسات الدولة واحزابها، فانني ادعو مجلس الشيوخ المصرى الى تبنى قضية الوعى كمشروع قومى فى ضوء الاختصاصات الدستورية له، وبما يضم من عقول مصرية اصحاب تجارب هامة ومفكرين وطنيين، ويقوده مستشار جليل هو المستشار عبد الوهاب عبدالرازق رئيس المحكمة الدستورية السابق.

فهل يفعلها مجلس الشيوخ والحكماء لوضع دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية لبناء وعى الانسان المصرى ونحن على أعتاب الجمهورية الجديدة، موضع التنفيذ، ام يشعر سيادة الرئيس انه يؤذن فى مالطا؟

كاتب المقال الكاتب الصحفى محمود نفادى .. شيخ المحررين البرلمانيين ومستشار تحرير الموقع

مقالات تهمك

الكاتب الصحفي محمودنفادي يكتب.. الجرعة بعشر أمثالها اضغط هنا

الكاتب الصحفى .. محمود نفادى .. يكتب .. الحكومة ضد الحكومة اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. حذاء رئيس الوزراء اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. الفيديوهات الجنسية للنواب.. اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. البرلمانيون العشرة المرشحون للاستمرار فى ”المطبخ البرلمانى” اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب ”انسف مطبخك البرلمانى القديم” اضغط هنا



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq