بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 10:45 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى مسؤولى المتابعة لضبط منظومة الأداء وتحقيق الانضباط وزير النقل.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع BRT أمام الركاب بعد غد السبت من محطة طريق العين السخنة... الاتصالات توفر خدمات الإنترنت فائق السرعة وأحدث أجهزة الحاسب الآلي والتكنولوجيات المساعدة لمدرسة النور للمكفوفين ببني سويف تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى الإمارات حتى إشعار آخر جامعة أسيوط الأهلية تضع خطة تنفيذية متكاملة للإعداد للاعتماد الأكاديمي للعام الجامعي «صحة أسيوط» تعقد اجتماعاً تنسيقياً لبحث آليات تطبيق مبادرة «الصيدليات الداعمة تنفيذي الوفد يعتمد تشكيلات لجان الحزب في 24 محافظة رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تكريم المتميزين في الأنشطة الصيفية بكلية التجارة رئيس جامعة أسيوط يحتفي بفريق «Assiut Motorsport» بعد تحقيق المركز الرابع عالميًا الجريدة الرسمية تنشر موافقة الرئيس السيسى على ملحق تفسيرى لاتفاق مقر الجامعة العربية

تراث حواري مصر.. من هو” أحمد عمر ”

حواري مصر
حواري مصر

يتساءل البعض عن أصل " أحمد عمر " هذا الاسم الذي كان يكثر على ألسنة المرأة الشعبية قديما في خصامها مع جارتها، أو في وصلة "ردح "، حيث تقول الردَّاحة لجارتها :" " نعم يا أحمد يا عمر" أو "اسم الله يا أحمد يا عمر"، وأحيانا تحذف اسم أحمد لتقول :" نعم يا عمر ، أو اسم الله يا عمر "، فمن هو أحمد عمر هذا ؟
يقال: إنه في عام 1920 سكن في أحد الحواري الشعبية بالدرب الأحمر شاب أسمر وسيم الملامح، اسمه أحمد عمر وافتتح مطعما صغيرا للفول والطعمية، وكان هذا الشاب يحب الحديث مع النساء اللائي يشترين منه الإفطار، وكان حلو المعشر والمنطق، فأغرى الكثيرات على أن بوحن بأسرارهن له وأسرار جارتهن، خاصة العلاقات مع الرجال، فكان يعرف طبيعة كل واحدة في الحارة وعلاقتها مع الرجال، وكانت له جارة عجوز هي صاحبة المسكن الذي يقطنه، فكان عندما يحرج من عدم سداد إيجار المسكن والمطعم يجلس معها ويعتذر ويظل يحدثها عن أسرار نساء الحارة؛ مما يجعلها تؤجل سداد الإيجار وهي سعيدة بالاستماع لهذه الأسرار، وحدث أن اشتبكت هذه العجوز مع جارة له تطاولت عليها فعيرتها العجوز بعلاقتها بأحد الرجال الذي يأتي إليها ليلا، فكذبتها المرأة على مرأى ومسمع من أهالي الحارة، فصاحت العجوز بأعلى صوتها " يا احمد يا عمر " تنادي عليه ليؤكد كلامها، وعندما وجد أحمد عمر رجال الحارة ونسائها مجتمعين لمعرفة ما يخفيه فر بنفسه هاربا من أعلى الأسطح، واستحت المرأة التي كانت تتشاجر مع العجوز واعتذرت لها، فكانت العجوز إذا تشاجرت مع إحداهن نادت بأعلى صوتها " يا أحمد يا عمر " لتعلمها أنها تعرف أسرارها فتنكسر المرأة وتعتذر للعجوز، فصارت كلمة تستخدم في الردح .

موضوعات متعلقة