بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 04:58 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس إيران للرئيس السيسى: حريصون على تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية وزارة الشباب والرياضة تستقبل بعثة منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي بعد حصد 19 ميدالية ببطولة أفريقيا بالجزائر النائب أحمد قورة يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الدولة بعيد الأضحى ويوجه رسالة لأهالي دار السلام حجاج الجمعيات الأهلية يؤدون مناسك عرفات وسط التزام كامل وتوفير كافة الخدمات النائب خالد مشهور يُهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك صحة المنيا: استمرار خدمات فحص المقبلين على الزواج وصرف ألبان الأطفال خلال إجازة العيد جوميز يشترط ضم ماييلي وإمام عاشور ومروان عطية لتجديد عقده مع الفتح الزراعة: جاهزية قصوى لعيد الأضحى.. تشغيل 497 مجزرًا مجانًا ورفع كفاءة الحدائق ومتابعة حصاد القمح هيئة الإسعاف المصرية تعلن تفعيل خطة تأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك الرئيس السيسى يتبادل التهنئة مع قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الأضحى بساحة أرض الملاعب وسط جاهزية كاملة بكافة القطاعات خلال أيام عيد الأضحى المبارك.. محافظ أسيوط: توزيع 5 أطنان لحوم و1250 وجبة غذائية

تراث حواري مصر.. من هو” أحمد عمر ”

حواري مصر
حواري مصر

يتساءل البعض عن أصل " أحمد عمر " هذا الاسم الذي كان يكثر على ألسنة المرأة الشعبية قديما في خصامها مع جارتها، أو في وصلة "ردح "، حيث تقول الردَّاحة لجارتها :" " نعم يا أحمد يا عمر" أو "اسم الله يا أحمد يا عمر"، وأحيانا تحذف اسم أحمد لتقول :" نعم يا عمر ، أو اسم الله يا عمر "، فمن هو أحمد عمر هذا ؟
يقال: إنه في عام 1920 سكن في أحد الحواري الشعبية بالدرب الأحمر شاب أسمر وسيم الملامح، اسمه أحمد عمر وافتتح مطعما صغيرا للفول والطعمية، وكان هذا الشاب يحب الحديث مع النساء اللائي يشترين منه الإفطار، وكان حلو المعشر والمنطق، فأغرى الكثيرات على أن بوحن بأسرارهن له وأسرار جارتهن، خاصة العلاقات مع الرجال، فكان يعرف طبيعة كل واحدة في الحارة وعلاقتها مع الرجال، وكانت له جارة عجوز هي صاحبة المسكن الذي يقطنه، فكان عندما يحرج من عدم سداد إيجار المسكن والمطعم يجلس معها ويعتذر ويظل يحدثها عن أسرار نساء الحارة؛ مما يجعلها تؤجل سداد الإيجار وهي سعيدة بالاستماع لهذه الأسرار، وحدث أن اشتبكت هذه العجوز مع جارة له تطاولت عليها فعيرتها العجوز بعلاقتها بأحد الرجال الذي يأتي إليها ليلا، فكذبتها المرأة على مرأى ومسمع من أهالي الحارة، فصاحت العجوز بأعلى صوتها " يا احمد يا عمر " تنادي عليه ليؤكد كلامها، وعندما وجد أحمد عمر رجال الحارة ونسائها مجتمعين لمعرفة ما يخفيه فر بنفسه هاربا من أعلى الأسطح، واستحت المرأة التي كانت تتشاجر مع العجوز واعتذرت لها، فكانت العجوز إذا تشاجرت مع إحداهن نادت بأعلى صوتها " يا أحمد يا عمر " لتعلمها أنها تعرف أسرارها فتنكسر المرأة وتعتذر للعجوز، فصارت كلمة تستخدم في الردح .

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq