بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 02:54 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أوقاف البحيرة: تجهيز 8 آلاف مسجد و316 ساحة لصلاة عيد الأضحى تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة روسيا الودية استعدادا للمونديال الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا سلطان عمان يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

كلفه البحث عنها 100 جنيه .. حكاية طفاية أنور وجدى و سارة برنارد

أنور وجدى
أنور وجدى

لكل إنسان هواية يحب أن يمارسها فى أوقات فراغه أو أشياء يحب اقتنائها وجمعها، وكان عدد كبير من نجوم الزمن الجميل لديهم هوايات تتميز بالغرابة أحياناً ، ومنهم من كان يحب اقتناء أشياء معينة والاحتفاظ بها.

وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1954 نشرت المجلة موضوعاً عن هوايات النجوم التى تكلفهم مبالغ كبيرة ، وكان بعض هذه الهوايات غريباً ، ورغم ذلك كان كل منهم يحزن إذا فقد أى من هذه الأشياء التى يقتنيها ويهتم بها.

وذكرت الكواكب واقعة حدثت للفنان والمنتج الكبير أنور وجدى ، ففى إحدى زياراته إلى أوروبا اصطحبه صديق فرنسى إلى بيت فنان فرنسى لتلبية دعوة على العشاء، وأعجب أنور وجدى بطفاية سجائر فخمة فى منزل الفنان الفرنسى ، فما كان من المضيف إلا أن أهدى هذه الطفاية لأنور وجدى رغم قيمتها الكبيرة ، حيث كانت من مقتنيات الممثلة سارة برنارد واشتراها الفنان الفرنسى من أحد المزادات، وفرح أنور بالهدية فرحاً كبيراً.

ولكن عندما عاد الفنان الكبير إلى مصر ظل يتفقد حقائبه دون أن يجد الهدية وحزن حزناً شديداً ، وأرسل إلى الفندق الذى كان يقيم فيه بباريس ليسأل عنها، ودارت بينه وبين الفندق العديد من الرسائل والمخاطبات التليفونية والرسائل التلغرافية ، وكلفته هذه المراسلات حوالى مائة جنيه وكان هذا مبلغاً كبيراً وقتها، ورغم ذلك لم يعثر أنور وجدى على هذه الطفاية وحزن لفقدها حزناً كبيراً.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq