بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 06:09 صـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

محمود الشاذلى يكتب : بعد دحض أستاذة الجامعه الراقصه ذات يوم هل ينتصر المجتمع للقيم ، والمسئولين للأخلاق .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

ياأزهرنا الشريف ياإمامنا الأكبر أسمعونا صوتكم لأن بكم يزداد الشموخ ويتعاظم الحق ويرتدع المغرضون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنتصرت الدوله المصريه للفضيله يبقى أن تتصدى لمن يعبثون بالدين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمراض المجتمع ومآسيه باتت كثيره ، وأصبحت تؤثر سلبا لاشك على حياة الناس ، وقد تتسبب فى تدمير المجتمع إن لم يتم التصدي لها بالتصويب ، لذا لابد من مسئولين على مستوى المسئوليه ينطلقون من القانون رادعا لكل متجاوز ، وعقلاء فاهمين واعين يطرحوا مايجدوه من مخرج لتلك المآسى ، خاصة وأننا نلمس تفكك في المجتمع ، وإنحدار للقيم ، وإنحراف في السلوك غير مسبوق ، يزكيه من لهم توجهات تعبث بالقيم والأخلاق والثوابت الدينيه ، ولديهم مساحه تسمح لهم بطرح أفكارهم الضاله التي تهدر قيمة المجتمع ، وقد تقضى عليه بالكليه ، تحت زعم حرية الرأى والتفكير وهى كلمة حق يراد بها باطل .

اليوم إنتابتنى حاله من الإنزعاج الشديد لتنامى ظاهرة النيل من ديننا الحنيف مظهر ومعنى وقيم ، بل وثوابت تحت زعم التنوير ، إنما فى حقيقة الأمر نشر اللادينيه ، والنيل من السنه المطهره في قلوب المسلمين ، حيث يبثون سمومهم بكل أريحيه ، حتى بات من الواجب أن يردعهم رادع ، بل إننى أستشعر أن هناك مساحه كبيره يتحركون فيها للعبث بالمفاهيم خاصة لدى الشباب ، ويبقى على شيخ الأزهر الجليل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ومشايخناالأجلاء أن يكون لهم موقف واضح ومسموع حيال هؤلاء قبل أن يفتنوا الناس في دينهم ، وأن تتحرك الأجهزه الرقابيه المعنيه بقوه لردع هؤلاء خاصة الذين يطلون علينا عبر المديا تحت زعم التنوير ، بالضبط كما تم ذات يوم ليس بالبعيد عندما صدم المجتمع من تلك التي قالت بكل أريحيه نعم أنا راقصه بعد الظهر وأستاذه بالجامعه صباحا ، أؤدى واجبى كأستاذه بالجامعه أثناء مواعيد العمل الرسميه ، وبعد ذلك أنا راقصه ولاأحد يستطيع الإقتراب منى لأن ذلك بعد مواعيد العمل الرسميه ، وإمعانا فى التحدى و" الكلاحه " نشرت الأستاذة الجامعية التى كانت تشغل وظيفة مدرس بقسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية بجامعة السويس عدة فيديوهات رقص على صفحتها بموقع فيسبوك .

هكذا نرصد مشاهد عبثيه تنال من ثوابت ديننا الحنيف تستوجب الردع ، حيث تنطلق من المجاهره بهذا التردى ، بالضبط كما سبق وأن قالت وفعلت تلك الأستاذه الجامعيه الراقصه وكان رد المجتمع قوى حيث ألزم جهة عملها فصلها تخليا عن الروتين والنصوص الحرفيه ، والزعم بأنه لامسائله لأى موظف عما يرتكبه من آثام طالما كان ذلك خارج نطاق عمله والمواعيد الرسميه له ، وأن ذلك سلوك شخصى ، لذا لايجب الإقتراب منها لأن ماتفعله خارج أسوار الجامعه ، وإنتصر القضاء لقرار الجامعه بالفصل و قضت المحكمة الإدارية العليا دائرة الفحص ، بإجماع الأراء برفض الطعن المقام من أستاذة الجامعه بعد فصلها ، فهل ينتصر المجتمع للقيم ، والمسئولين للأخلاق ، والأجهزه لهذا الهزل ونرى تعاملا معهم بنفس القدر والقوه الذى تم التعامل به مع الراقصه حتى تم تطهير الحرم الجامعى من فسادها .

إذا كانت الجامعه إنتصرت ذات يوم للقيم والأخلاق وكانت على مستوى المسئوليه المجتمعيه يتعين أن تنتصر الأجهزه للأخلاق والثوابت الدينيه وتواجه هؤلاء العابثين ، ومعها كل هيئات الدوله لحماية المجتمع من السقوط في براثن الرذيله ، والعبث بثوابتنا الدينيه ، خاصة وأن هناك خلل مجتمعى لدى البعض ينطلق من التدليس ، وطمس معالم ديننا الحنيف ، والترويج لمايضر بالمجتمع ، بل إن هذا النهج سيكون نتيجته إفساد أجيال متعاقبه ، وهذا أراه فكر ضحل لذا يتعين على كل المسئولين الإنتباه لذلك حتى لايتم تصدير جيل من الفاسدين فى حاجه لتأهيل نفسى وضبط سلوكى ، وستبقى واقعه لأستاذة الجامعيه الراقصه منبها لأهمية التصدي للخلل والذى إن لم يكن قد تم إتخاذ قرار حاسم وجازم بشأنها لتحول المجتمع المصرى إلى مجتمع ينبع منه الموبقات ، ولتنامت الوقائع التي يندى لها جبين الشرفاء ، وتشمئز منها النفوس السويه وهذا يجعلنا نتمسك بضرورة التصدي لهذا الهزل بكل قوه وننتبه لمن يفرضون علينا الترهل حيال من يرتكبون الٱثام من العاملين بدولاب العمل الإدارى ، ولاأعرف أى منطلق هذا يقر أن تغل يد أي مسئول في التصدي لأى فكر ضال مضل .

خلاصة القول .. إذا كانت يد الدوله باطشه حيال من يعبثون بمقدراتها لحماية المجتمع من شرور الفاسدين ، أتصور أنه يجب أن تكون باطشه حيال من يعبث بثوابت ديننا الحنيف ، ويعمل على تصدير الفكر الضال المنحرف إنطلاقا من تشويه الدين ، والعمل على طمس معالمه ، وذلك لحماية الوطن من الدماروالأمه من الإنهيار ، الأمر الذى معه أصبحت أخشى على الوطن الغالى من تلك المفاهيم الباليه التى تجعل من الموبقات أمرا طبيعيا ، ومن الإجرام نهجا مجتمعيا . بالمجمل .. علينا أن ننتبه من الغفله ويردع علمائنا المجرمين قبل أن يصبح الوطن فى خبر كان ، وذلك إنطلاقا من أزهرنا الشريف مرجعيتنا الدينيه الوحيده وإمامنا الأكبر الذين بهم يزداد الشموخ ويتعاظم الحق ويرتدع المغرضين . يبقى التحيه واجبه للدوله المصريه التي إنتصرت ذات يوم للفضيله بردع أستاذة الجامعه الراقصه متمنيا أن تفعلها مع من يعبثون بالدين ، حفظ الله وطننا الغالى ومصرنا الحبيبه من كل مكروه وسوء .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq