بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 10:47 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها مركز المناخ: 25 يوما تفصلنا عن فصل الصيف فلكيا ياسين منصور يتحفظ على سداد الأهلي قيمة عقد زيزو دون تطبيق لائحة العقوبات الصحة: تقديم 21 ألفا و899 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة التضامن تنهي استعدادات تصعيد 12.5 ألف حاج من حجاج الجمعيات إلى عرفات عفو رئاسى عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى محافظ أسيوط يستقبل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتبادل التهنئة بعيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يزور المرضى بمستشفى الإصابات الجامعي ويشاركهم فرحة عيد الأضحى تفاصيل إجازة عيد الأضحى 2026 .. من 26 إلى 31 مايو النائبة هالة كيرة تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى والإسلامي بعيد الأضحى المبارك

وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة عن الانتحار وبث روح الأمل

وزارة الاوقاف
وزارة الاوقاف

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان "سع​ة رحمة الله باب الأمل وسبيل النجاة"، مشيرة إلى أن الهدف: الوعي بسعة رحمة الله تعالى، وحرمة النفس الإنسانية، وبث روح الأمل عند الشدائد،

كما حددت موضوع الخطبة الثانية بعنوان: جريمة الانتحار.

وقالت لقد وسِعَتْ رحمتُه كلَّ شيء، فجعلها بابَ رجاءٍ لا يُغلق، ونورَ أملٍ لا ينطفئ في قلوب الساعين إليه، القاصدين بابه، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدنا محمدٍ، رحمةِ اللهِ المهداة إلى العالمين، وعلى آله الطيبين وصحبه الغرِّ الميامين، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.

أما بعد،

فإنَّ للنفسِ البشريةِ في الإسلامِ مكانةً سامية، ومنزلةً رفيعة، تُقدَّم حرمتُها على الأموال وسائر المتاع؛ إذ جعلها الشرعُ مقصدًا عظيمًا من مقاصد تشريعه، وصانها من كل اعتداء، فنهى عن الإضرار بها، فضلًا عن إزهاقها وإهلاكها.

وكيف لا، وقد أحاطها الله بعنايته، فجعل لكلِّ ألمٍ يعتريها دواء، ولكلِّ مصيبةٍ تنزل بها سلوى، وفتح أمامها أبوابَ الرجاء، لتبقى الروحُ معلَّقةً بالأمل، والقلبُ موصولًا برحمة الله الواسعة، فلا يَضيقُ أفقُ المؤمنِ وإن اشتدَّت به الخطوب، ولا ينطفئُ سراجُ رجائه وإن أحاطت به الظلمات؛ لأنَّه يعلمُ أنَّ وراء كلِّ عُسرٍ يُسرًا، ومع كلِّ كربٍ فرجًا، وبعد الضيق سَعة، وبعد الانكسار جبرًا، وأنَّ ربَّه أرحمُ به من نفسه فلا ييأسُ ولا يقنط، فحياته بين صبرٍ جميلٍ عند البلاء، ورجاءٍ صادقٍ في العطاء، حتى يلقى الله وقلبُه عامرٌ بالثقة، مطمئنٌّ إلى وعده، مستبشرٌ بلطفه الذي لا يخيب.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq