بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 01:32 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة يُصدر حزمة إجراءات لترشيد الإنفاق وتخفيض استهلاك الطاقة بكافة قطاعات الوزارة ”الزراعة” تستقبل وفدًا صينيًا لبحث التعاون في تطوير منظومة الحجر الزراعي القصبي: تشريعات قتل الأسرى وصمة عار.. وتصعيد الاحتلال انتهاك صارخ للقانون الدولي ضبط 848 عبوة مستلزمات طبية منتهية ومحطة تموين السيارات لتصرفها في 7650 لتر سولار بالبحيرة مجلس الجامعة العربية يدعو لتجميد عضوية الكنيست بالاتحاد البرلمانى الدولى محافظ الشرقية:تحرير ١٦ محضراً وفض سرادقي فرح وعزاء بالمحافظة مدبولى يتابع تنفيذ مشروع تنمية وتطوير مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الجيش الإسرائيلي يشن غارات على مصانع تصنيع صواريخ في إيران وزارة النقل تكشف ملامح مشروع مترو الإسكندرية الجديد.. ذكى وصديق للبيئة مصادر بالتعليم توضح موقف حافز التدريس من زيادة أجور المعلمين كوريا الجنوبية ترفع مستوى إنذار أزمة الموارد إلى ثانى أعلى مستوى منتدى العمرة والزيارة بالسعودية يكرم أمانة العاصمة المقدسة لدورها بحملة ”جاي للعمرة”

المهندس مصطفى فعل يكتب : ماذا بعد فتح المضيق… أيها العراقيون؟

المهندس مصطفى فعل
المهندس مصطفى فعل

أيها العراقيون، قد يُغلق مضيق هرمز وقد يُفتح، وقد تهدأ العواصف أو تشتد، لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح بصدق: هل كانت مشكلتنا يومًا في مضيق، أم أن الأزمة أعمق بكثير؟
الحقيقة التي لا يريد الكثيرون مواجهتها أن الضيق سيبقى حتى لو فُتح المضيق، وعادت الصادرات وارتفعت الأسعار، لأن الأزمة ليست أزمة ممر مائي، بل أزمة إدارة وفكر اقتصادي ورؤية دولة.
منذ أكثر من عشرين عامًا، تُنفق الأموال وتتكرر الوعود، لكن النتيجة لم تتغير، اقتصاد يعتمد على النفط فقط، وغاز يُحرق في الهواء بينما يتم استيراد بديله، وزراعة أُهملت حتى تراجعت، وصناعة تلاشت حتى كادت تختفي، وشعب يعيش على وقع كل أزمة خارجية، وكأن مصيره مرهون بما يحدث خارج حدوده، فهل هذه دولة مستقرة، أم مشروع مؤجل منذ عقود؟
لا تنخدعوا، حتى لو انتهت الأزمة اليوم ستعود الأمور إلى النقطة نفسها، لأن المشكلة في الأساس لم تُعالج، لم يُبنَ اقتصاد حقيقي، ولم تُطرح حلول جذرية، بل تم الاكتفاء بإدارة الأزمات بدل إنهائها.
أين كانت الخطط عندما كان الغاز يُحرق لسنوات، وأين الرؤية والاستثمار والمسؤولية، وكيف لبلد يمتلك كل هذه الثروات أن يبقى رهينة قرارات خارجية؟
الخطر الحقيقي ليس في إغلاق مضيق، بل في استمرار التفكير نفسه، تفكير يربط مصير دولة كاملة بعوامل خارجية، من دون امتلاك إرادة حقيقية لبناء الداخل.
الحقيقة المؤلمة أن لا أحد سينقذكم، لا مضيق، ولا اتفاق، ولا حتى ارتفاع أسعار النفط، ما لم يتغير النهج نفسه.
العراق لا يحتاج إلى حلول مؤقتة، بل إلى إعادة بناء شاملة تقوم على اقتصاد متنوع لا يعتمد على مصدر واحد، واستثمار حقيقي للثروات الطبيعية، وإحياء الزراعة والصناعة، وتمكين القطاع الخاص، وتطوير البنية التحتية بشكل مستدام، وتبنّي عقلية إدارة حديثة تقوم على التخطيط لا رد الفعل.
كما أن دعم القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصناعة والزراعة والتطوير العقاري، يمثل ركيزة أساسية للنهوض، مع الاستعانة بالشركات الوطنية الجادة مثل شركة عاصمة الحضارات للتطوير العقاري بقيادة الأستاذ مصطفى الفعل، كنموذج للاستثمار المحلي القادر على المساهمة في إعادة البناء.
ختامًا، لا تسألوا متى يُفتح المضيق، بل اسألوا متى نُغلق باب الفشل الذي نعيش فيه منذ سنوات، لأن الضيق الحقيقي ليس في البحر، بل في السياسات.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047