بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 10:54 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها مركز المناخ: 25 يوما تفصلنا عن فصل الصيف فلكيا ياسين منصور يتحفظ على سداد الأهلي قيمة عقد زيزو دون تطبيق لائحة العقوبات الصحة: تقديم 21 ألفا و899 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة التضامن تنهي استعدادات تصعيد 12.5 ألف حاج من حجاج الجمعيات إلى عرفات عفو رئاسى عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى محافظ أسيوط يستقبل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتبادل التهنئة بعيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يزور المرضى بمستشفى الإصابات الجامعي ويشاركهم فرحة عيد الأضحى تفاصيل إجازة عيد الأضحى 2026 .. من 26 إلى 31 مايو

المهندس مصطفى فعل يكتب : ماذا بعد فتح المضيق… أيها العراقيون؟

المهندس مصطفى فعل
المهندس مصطفى فعل

أيها العراقيون، قد يُغلق مضيق هرمز وقد يُفتح، وقد تهدأ العواصف أو تشتد، لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح بصدق: هل كانت مشكلتنا يومًا في مضيق، أم أن الأزمة أعمق بكثير؟
الحقيقة التي لا يريد الكثيرون مواجهتها أن الضيق سيبقى حتى لو فُتح المضيق، وعادت الصادرات وارتفعت الأسعار، لأن الأزمة ليست أزمة ممر مائي، بل أزمة إدارة وفكر اقتصادي ورؤية دولة.
منذ أكثر من عشرين عامًا، تُنفق الأموال وتتكرر الوعود، لكن النتيجة لم تتغير، اقتصاد يعتمد على النفط فقط، وغاز يُحرق في الهواء بينما يتم استيراد بديله، وزراعة أُهملت حتى تراجعت، وصناعة تلاشت حتى كادت تختفي، وشعب يعيش على وقع كل أزمة خارجية، وكأن مصيره مرهون بما يحدث خارج حدوده، فهل هذه دولة مستقرة، أم مشروع مؤجل منذ عقود؟
لا تنخدعوا، حتى لو انتهت الأزمة اليوم ستعود الأمور إلى النقطة نفسها، لأن المشكلة في الأساس لم تُعالج، لم يُبنَ اقتصاد حقيقي، ولم تُطرح حلول جذرية، بل تم الاكتفاء بإدارة الأزمات بدل إنهائها.
أين كانت الخطط عندما كان الغاز يُحرق لسنوات، وأين الرؤية والاستثمار والمسؤولية، وكيف لبلد يمتلك كل هذه الثروات أن يبقى رهينة قرارات خارجية؟
الخطر الحقيقي ليس في إغلاق مضيق، بل في استمرار التفكير نفسه، تفكير يربط مصير دولة كاملة بعوامل خارجية، من دون امتلاك إرادة حقيقية لبناء الداخل.
الحقيقة المؤلمة أن لا أحد سينقذكم، لا مضيق، ولا اتفاق، ولا حتى ارتفاع أسعار النفط، ما لم يتغير النهج نفسه.
العراق لا يحتاج إلى حلول مؤقتة، بل إلى إعادة بناء شاملة تقوم على اقتصاد متنوع لا يعتمد على مصدر واحد، واستثمار حقيقي للثروات الطبيعية، وإحياء الزراعة والصناعة، وتمكين القطاع الخاص، وتطوير البنية التحتية بشكل مستدام، وتبنّي عقلية إدارة حديثة تقوم على التخطيط لا رد الفعل.
كما أن دعم القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصناعة والزراعة والتطوير العقاري، يمثل ركيزة أساسية للنهوض، مع الاستعانة بالشركات الوطنية الجادة مثل شركة عاصمة الحضارات للتطوير العقاري بقيادة الأستاذ مصطفى الفعل، كنموذج للاستثمار المحلي القادر على المساهمة في إعادة البناء.
ختامًا، لا تسألوا متى يُفتح المضيق، بل اسألوا متى نُغلق باب الفشل الذي نعيش فيه منذ سنوات، لأن الضيق الحقيقي ليس في البحر، بل في السياسات.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq