بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 02:49 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”البنك المركزي يؤكد قوة القطاع المصرفي ويكشف تفاصيل إعادة هيكلة مديونية عميل كبير” وزيرا التضامن الاجتماعي والعمل ومحافظ المنوفية يوجهون بصرف 600 ألف جنيه لأسرة كل ضحية في حادث المنوفية الدكتور المنشاوي يُهنئ الدكتور أحمد الجيوشي بتكليفه بتسيير أعمال رئيس قطاع المستشار محمد سليم ينعى والدة أحمد عز: الأم المثالية التي تركت سيرة عطرة لا تُنسى النائب محمد عبد الحفيظ: الحزمة الاجتماعية الجديدة ”حائط صد” للحماية من تقلبات الاقتصاد العالمي كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية متخصصة حول دعم وتنمية المهارات ضبط ٢١طن و٧٠٠ ك سلع غذائية خلال حملة تموينية بالشرقية قطع المياه 6 ساعات عن مناطق في الجيزة .. المواعيد والأماكن احتفالية عالمية عند أهرامات الجيزة: ببجي موبايل تطلق أكبر فعالية في تاريخها بمناسبة الذكرى الثامنة فريد» أول شركة تكنولوجيا تعليم ناشئة تحصل على تصنيف Startup Label في مصر من قلب التاريخ المصري… ”كوم النور” لريم بسيوني تعيد إحياء مرحلة مفصلية في تاريخ مصر بيطري الشرقية يضبط ٢ طن دواجن مذبوحة خارج المجازر بحملة تفتيشية بمشتول السوق

محمود الشاذلى يكتب : وماذا بعد لقاء مدبولى برجال الأعمال قبل عام .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

قبل عام وفى نفس هذا اليوم كتبت بضمير وطنى مقالا بموقع صوت الشعب نيوز تحت عنوان " لقاء مدبولى ورجال الأعمال إنطلاقه حقيقيه . " مبتهجا بنهج رئيس الوزراء فى لقاء المتخصصين ، أكدت فيه بوضوح أننا جميعا فى مركب واحد الحكومه والشعب ، الأغنياء والفقراء ، الساسه والمهمشين ، مزيدا من الفهم توقفت كثيرا وطويلا أمام ماطرحه رجال الأعمال فى اللقاء لتجاوز التحديات الإقتصادية ، كان منطلقها تحديد التحديات التى تواجه الإقتصاد المصري حاليًا ، حيث جاء جانبا منها متمثلا فى زيادة معدلات الدين ، وإرتفاع مستوى الفائدة ، وتوقف التوظيف في الجهاز الإداري للدولة ، وتراجع معدلات النمو الاقتصادي ، وإنكماش نشاط التشييد والبناء ، وإنخفاض ميزانية دعم الصادرات وتأخر صرف المستحقات المتأخرة ، اليوم محاولة للفهم يتعين أن نعرف حصيلة تلك اللقاءات بعد مرور عام ، خاصة وأن بيان مجلس الوزراء أكد أن رجال الأعمال قدموا مجموعة مقترحات لمواجهة التحديات الحالية ، من بينها الإستعانة بالنماذج الناجحة من القطاع الخاص في المجالات المختلفة لوضع خطط واضحة لزيادة العوائد الدولارية ، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الإقتصاد ، وإعداد برنامج جديد لرد أعباء الصادرات ، وإعادة النظر في أسعار الفائدة ، وإعتماد قواعد جديدة لعودة البناء في القرى ، والإستعانة بكوادر جديدة من خريجي الجامعات الأجنبية في الجهاز الإداري للدولة .

كنت واضح فيما طرحته فى هذا السياق مؤكدا على أنه مخطىء من يصدر لنهج إستئساد فئه بالقرار فى تجاهل للٱخرين ، خاصة المتخصصين ، وأصحاب الرؤيه ، وكذلك خطورة الأحاديه التى أصبحت نهجا للبعض من المسئولين ، ومعها الفخر بتجاهل مانطرحه ككتاب متخصصين تعميقا لكارثية خليهم يتسلوا ، وأوضحت أن مكمن الخطوره أن أصحاب الرؤيه والفاعلين ينأون بأنفسهم من الدخول فى صراع لاطائل منه ، وسجال لاقيمة له ولايحمد عقباه ، أو يفهم بالخطأ ، فيغلقون على أنفسهم الباب ليعيشوا فى هدوء وسكينه بعيد عن حرق الدم ، أو أن يطالهم أذى ، الأمر الذى معه تجد الحكومه نفسها تتعايش مع نفسها تنخدع بالطبل والزمر للساسه الذين فقدوا القدره على الفهم ، ورجال المال الباحثين عن دور، ونفاق أصحاب الأقلام الذين أفسدوا واقعنا بما يصدروه من تضليل ، والنواب الذين يعشقون نهج أن كله تمام حتى يعودوا مره أخرى تحت القبه ، فتجد نفسها تلاحقها الأزمات التى تصبح أحيانا عصيه على الحل ، فى إختفاء لاصحاب الرؤيه ، وصمت للمطبلتيه ، وتجد نفسها طوعا أو كرها لامفر من تضافر كل الجهود لأبناء الوطن للخروج من الأزمات .

طرحت كل تلك الرؤيه بوضوح وشفافيه وأسعدنى ماتلقيته رسميا من تقدير بشأنها ، لذا لم أخفى فى حينه قبل عام سعادتى بإدراك الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء لتلك الحقائق ، والبدء فى تنفيذ سياسه جديده كثيرا ماطالبت بها حتى بح الصوت ، وهى الإستماع للمتميزين ، والفاعلين ، والناجحين بكل الفئات ، وأصحاب الرؤيه الصادقه والعاقله والمتزنه بصرف النظر عن إنتماءاتهم الحزبيه وقناعاتهم الفكريه ، لأنهم لن يكونوا أسرى نهج كله تمام الخادع ، والتفاعل مع مايطرحه الكتاب خاصة فيما يتعلق برصد الخلل ، والتصدى له قبل أن يتوحش ، فماذا تم؟ خاصة وأننى أوضحت فى حينه أننى أثمن كثيرا على النهج الجديد لرئيس الوزراء ، والذى كان ٱخره لقاء المستثمرين والإستماع إليهم دون تهميش أحد على خلفيه سياسيه ، او إنتماءات حزبيه سابقه ، كما حدث مع المهندس أحمد عز أحد أقطاب النظام السابق والذى قد نختلف معه سياسيا ، موضحا أننا لايمكن أن ننكر أنه رجل صناعه من الطراز الأول ، وهذا يؤسس لمصداقية تلك اللقاءات ، منبها ومحذرا ألا تتحول تلك اللقاءات إلى مكلمه لتطييب الخاطر ، وخداعا للنفس بوجود محاولات دون نتائج ملموسه ، لذا تمنيت أن يتم تسجيل مايطرحه هؤلاء ، ودراسة ٱليات التفاعل معه ، خاصة وأن كل طرح مبنى على أسس ، وقواعد ، وينطلق من منهج وخبره ، لأنه لو لم ندرك لها مردود لن يتفاعل أى أحد مع أى نهج يقوم على التلاحم والتواصل ، تأثرا بعدم إدراك وجود جدوى .

كنت سعيدا وأنا أتابع لقاءات الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء ، تعاظمت السعاده بإدراك وجود محاوله جاده لتجاوز الأزمات ، وتخليا عن نهج كله تمام مؤكدا أن هذا يساهم لاشك فى المزيد من العطاء ، نظرا لليقين بوجود جديه فى الخروج من الأزمه ، عمقها صراحه غير مسبوقه خاصة عندما إنتقد المهندس أحمد عز وبوضوح شديد تراجع معدل نمو قطاع التشييد والبناء والأنشطة العقارية في مصر خلال الفترة الحالية ، حيث كشف النقاب وبالأرقام عن أن 70 % من سكان مصر ممنوع عنهم البناء حاليًا ، 5 الآف قرية و120 مركزًا بالمحافظات لا يستطيعون البناء ، في السابق كانت الدولة تصدر 60 ألف رخصة بناء سنويًا ، وسدا لباب المزايدين على ماطرحه أكد على أن هذا لا يعني أننا نطالب بعودة البناء العشوائي ، لكن الأمر يتطلب قواعد جديدة ، فالسير في نفس الاتجاه الحالي يتسبب في تأخير قطاع التشييد والبناء تأخر عنيف ، كان المهندس أحمد عز رائعا عندما أشار إلى أن الجهاز الإداري للدولة يحتاج عودة التوظيف وفتح باب تعيين الشباب بالقطاع الحكومي ، وطرح الحاجه لتعيين الخريجين من زاويه رائعه تمثلت فى أن الحكومة محتاجة أن توظف مرة أخرى لأن القطاع الخاص يحتاج ذلك ، حيث تواجه الآن الشركات الصناعيه مثلا موضوعات متشعبة دولية تتطلب إمكانيات مختلفة لدى الجهاز الإداري بالدولة ، بالمجمل تحتاج حاليًا إلى جيل جديد وكوادر بمهارات مختلفة ، بالإضافه إلى أن عدد العاملين بالجهاز الإداري للدولة انخفض من 6 ملايين موظف قبل 10 سنوات إلى نحو 3.5 مليون موظف .

إنتهى اللقاء حيث أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ، على أن النقاط التي طرحها الحُضور من المُستثمرين ، سيتم النظر فيها ووضعها في الاعتبار، كما سيتم تشكيل مجموعات إستشارية من رئاسة مجلس الوزراء ، لبحث كل مُقترح ، لإستهداف رقم نمو مأمول لكُل قطاع ، كما سيتم إتخاذ كُل قرار مُمكن ، والحكومة ستتابع تنفيذ تلك القرارات ، وتذليل أية تحديات ، فى حينه كان السؤال متى يتم جعل ذلك واقعا؟ متمنيا أن يعلن رئيس الوزراء عن برنامج واضح لتطبيق ذلك وجعله واقعا ينعكس على حياة الناس بصورة إيجابيه ، واليوم يتعاظم السؤال ماالذى تم إنجازه من مضامين تلك الإجتماعات ، وبالدقه بعد مرور عام على هذا اللقاء الأكثر من رائع ، أسأل هل تم جعل ذلك واقعا ؟ ، مؤكدا أن منطلق السؤال محاوله للفهم وليس التقليل من الجهد ، أو النيل مما بذل من عطاء فى تلك القضيه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047