بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 04:07 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدكتور المنشاوي يُهنئ الدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة أسيوط وعضو هيئة تدريس انطلاق مباريات الجولة الـ28 بدوري المحترفين اليوم الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تبحث التعاون مع شركات عالمية لتحديث منظومة علاج أمراض القلب إتحاد المهنيين الوفديين يناقش خطة العمل ويعلن تشكيل مجلس تنفيذي وشعب لكل نقابه فرحة على أنغام الصداقة.. عيد ميلاد مميز لتوأم فريق سباحة الأهلي تعليمات تنفيذية جديدة لضريبة دخل محلات الذهب.. والشعبة تشكر وزارة المالية المنشاوي عن يوم اليتيم .. رعايتهم مسؤولية إنسانية ورسالة مجتمعية لبناء إنسان صحة الشرقية تنفذ ٦قوافل علاجية مجانية استفاد منها ٨ ألاف و ٦٢ مواطناً رئيس هيئة الرعاية الصحية: مستشفى طيبة التخصصي قدمت أكثر من 3.5 مليون خدمة طبية بالأقصر البرنامج التأهيلي للأطباء الجدد بمستشفيات جامعة أسيوط يختتم فعالياته بمناقشة «فيوري» ينضم إلى رعاة الزمالك بعقد يمتد لـ3 مواسم مياه سوهاج... ضعف المياه بالأدوار العليا بقرى مركز البلينا لمدة 4 ساعات

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : على عرفات الله كان لى عهد لرب العالمين له علاقة بالوطن .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

تتنازعنى نفسى طوال الوقت وتتملكنى الحيره ، حيث يأخذنى الواقع إلى طريق مسدود ، خاصة بعد تلك التدخلات المريبه التى تم رصدها فى الإنتخابات مدعومه بالمال السياسى الفاسد الذى أصبح واقعا تعايش معه الجميع رغما عنهم ، وإفتقاد الشعور بالأمان المجتمعى لضيق ذات اليد ، عمق ذلك الجهاله التى رسخت أنه فى لحظه قد يجد الإنسان نفسه فى موضع إتهام لرأى طرحه ، أو رؤيه لديه هى حصيلة سنوات طوال فى المعترك السياسى ، فى نفس الوقت أتمسك بالأمل فى غد مشرق حتى ولوكان المستفيد من رغد العيش ، والأمن والأمان ، والإستقرار الأجيال القادمه ، وأهمية أن أظل ثابتا فى مكانى أعشق وطنى ، وأحب بلدى ، وأنشد الحق ، وأتمسك بالحريه ، وأعمل على ترسيخ الحب المفقود بين بنى البشر ، وعدم التنازل عن المناداه بأن يكون إحساسنا إيجابيا مهما كانت الظروف ، ومهما كانت التحديات ، ومهما كان المؤثر الخارجى ، ويكفى إصرارا على ذلك القناعه بأن اليأس خطيئه .

وسط هذا الشعور المحبط زلزل كيانى يوما كنت فيه على عرفات الله ، حيث وقفت أناجى ربى وأزرف الدمع على ماآلت إليه أحوال البشر فى كل أوطاننا العربيه ، وعلى مانحن فيه من تقصير فى حق البلاد والعباد ، وقبلهم رب الأرباب ، فى هذا الجو الإيمانى العظيم جددت العهد لرب العزه عز وجل على أن أقدم الخير للناس ، وأحافظ على وطنى ، وأنشد الحقيقه ، وأتمسك بالحق ، وماكان لى أن أخلف عهدا قطعته على نفسى لمالك الملكوت عز وجل فى لحظات صدق وإنكسار لرب العالمين سبحانه نطق بها قلبى عبر نبضاته .

صراع رهيب مع النفس يتملكنى منذ فتره طويله وكثر من أبناء الوطن من الساسه والمهمومين بأحوال العباد ، مؤداه ألا أوجع دماغى وأترك الملك للمالك ، وأكتفى برصد الواقع المجتمعى ومتابعة المشهد السياسى بغية التحليل وإستلهام الدروس ولو على إستحياء ، وذلك ككاتب صحفى متخصص ، وأغلق كمواطن على نفسى الباب ، لأنعم بالسكينه والهدوء ، مرجع ذلك هذا الهزل الذى يتنامى ، وقلة الأدب التى تتعاظم ، والمساخر التى طالت كل شيىء ، وهذا التشرذم الذى يشهده المجتمع ، وتلك الإنتخابات الهزليه ، والصراعات التى أصبحت من المسلمات ، وهذا الإستخدام البشع للتواصل الإجتماعى الذى خلف إبداعا فى السباب والشتائم ، وتنامى نهج التطاول ، وقلة الأدب حتى قال عنا البعض أننا أصبحنا شعب قليل الأدب ، دون إدراك أننا شعب عظيم لكن إنعدمت التربيه فى البيوت .

هذا الشعور وإن تعاظم الآن إلا أنه ليس وليد اليوم ، أو اللحظه ، إنما مرجعه سنوات حيث لاتغيير يلوح فى الأفق ، ولاأمل فى إحداث حلحله لهذا الواقع المتردى ، حيث نرى أطروحات جميعها تصب فى صالح الوطن خاصة تلك التى تم طرحها فى الحوار الوطنى ، لكن فى النهايه لاشيىء ، وضعت فى الأدراج ، أو ألقى بها فى سلة المهملات ، فكان من الطبيعى أن نلمس واقعا غريبا يفرض على الجميع الآن ، ولنا فيما يحدثه قادة أحزاب الموالاه من صخب ممزوج بالإستعلاء ، وممهور بالخيلاء إلا خير شاهد ، يضاف إلى ذلك ماشهدته الإنتخابات البرلمانيه من مهازل ، ولولا حكمة الرئيس وتدخله الرائع لتعاظمت السلبيه ، ولبات الأمر كارثى ، ولفقد الناس الثقه حتى فى أنفسهم ، بل إننى كل يوم أحمد الله تعالى على رفضى الترشح فى إنتخابات مجلس النواب الأخيره أو حتى المشاركه فيها لإعتبارات كثيره ، أهمها أننى كنت نائبا أنتمى للمعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ ، زمن كان فيه للأحزاب قيمه ، وكان النائب يتمسك بالشموخ ويزلزل الأرض من تحت الأقدام بمواقفه وثباته ، ويواجه فيه أباطره الفساد ، ولقد سجلت مضابط جلسات البرلمان ولجانه مواقف مشرفه لنواب كانوا يفرضون الإحترام على أى حكومه ، وأى وزير ، وأى مسئول رغم حدة الخلاف حول الكثير من الموضوعات وكذلك التصدى لما يتم رصده من إخفاقات .

نعــم .. كان من الطبيعى أن أعطى ظهرى لهذا المشهد العبثى ، وليس أدل على ذلك من أنه ذات يوم قهر نفسى ذات يوم ليس بالبعيد قام فيه أمن شركة مصر للغزل للغزل والنسيج بالمحله الكبرى بمنع النواب محمد خليفة ، والدكتور محمود شحاتة ، والدكتور محمد عبده ، ونعمت قمر، أعضاء مجلس النواب عن المحله الكبرى من دخول مقر الشركة لحضور لقاء أشرف الشرقاوى وزير قطاع الأعمال العام فى ذلك الوقت مع قيادات الشركه أثناء زيارته لها ، وكذلك لم يستطيعوا لقاء صاحب المعالى السيد الوزير بتعليمات من الساده أصحاب السعاده قيادات الشركه . أحد النواب إتصل بى لعرض هذا الأمر فى الصحافه كصحفى متخصص فى الشئون البرلمانيه ، مستنفرا لدى موقعى البرلمانى السابق ، وذلك لفضح قيادات الشركه والوزير أمام الرأى العام . تلك الواقعه تلخص المشهد الحقيقى لوضع النواب والذى يمتد إلى الآن فى المجتمع ، وتعكس مدى الإستهانه بهم ، والإستخفاف بدورهم .

خلاصة القول .. رغم هذا القهر النفسى الذى يتملكنى تأثرا بواقع الحال ، ومعى كثر من أبناء الوطن ، إلا أننى أتصور أننا جميعا مطالبين بإستشعار مسئولياتنا الوطنيه ، والإبتعاد عن المزايدات الرخيصه ، وأن يكون منطلقنا جميعا فى التناول أوالطرح لأى قضيه سياسيين كانوا ، أوحزبيين ، أوكتاب صحفيين محترفين متسما بالضمير الوطنى الحى ، والإحساس بالمسئولية الحقيقيه تجاه الوطن كيانا ، ومكانا ، وشعبا ، وهذا لن يتأتى إلا بالتعايش الكامل مع الوطن وقضاياه وكل أبنائه ، كما أتصور بمنتهى الشفافيه والعقلانيه أن الإنطلاق فى طرح أى قضيه أو مشكله يجب أن يكون عبر تطوير ماهو قائم بحيث يحقق نتائج فاعله ، وليس عبر مزيد من الإحتقان ، والتردى .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888