بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 04:24 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مى عز الدين تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال قبل ظهورها فى صاحبة السعادة أحمد سعد يحتفل بتخرج ابنه ويهديه سيارة شيرين عبد الوهاب وحماقى يطرحان ديو «بَحريَّه» من ألبوم سمعونى.. اليوم أحمد موسى يشيد بإنجازات محمد صلاح: اسم من ذهب وتاريخ لا يُنسى مع ليفربول أحمد سالم في ”كلمة أخيرة”: قمة عربية أمريكية ”هاتفية” لإنهاء التوتر مع إيران مي عبد الحميد: الانتهاء من وحدات الإعلان 14 للإسكان الاجتماعي نهاية العام مي عبد الحميد لـ ”كلمة أخيرة”: مصر تنفذ أضخم مشروع إسكان اجتماعي عالميا وزارة الصحة: مصر خالية من إيبولا.. وإجراءات وقائية مشددة بالمنافذ ترامب: ربما تنضم إيران لاتفاقية أبراهام التاريخية وعلاقتنا معهم مهنية ترامب عن اتفاق مع إيران: أنا لا أبرم صفقات سيئة وسيكون مناسبا أوكرانيا: لم نرصد أي تحركات لآليات أو قوات عسكرية بالقرب من حدود بيلاروسيا الخارجية الأمريكية: ملتزمون التزاما راسخا بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

الكاتب الصحفى أحمد يوسف يكتب” غداً أحلى

الكاتب الصحفى أحمد يوسف
الكاتب الصحفى أحمد يوسف

قطعًا لا صوت يعلو خلال هذه المرحلة على صوت الانتخابات البرلمانية، التي جرت مرحلتها الأولى في الخارج، وفي الداخل بـ 14 محافظة.
وإذا مررت في أي حي أو مدينة أو حتى قرية، فستجد اللافتات تملأ الشوارع، والمرشحين جميعهم يقدمون أنفسهم ويعرضون خدماتهم على أبناء دوائرهم. الكل يحاول، والكل ينافس بشرف واجتهاد لإقناع الناخب بمنحه صوته في هذا السباق البرلماني الساخن.
وللحقيقة، فإن من حق كل مرشح أن يقدم نفسه وبرنامجه الانتخابي، وأن يعد بما يشاء، ولكن من حق الناخب أيضًا أن يختار من يشاء، ويمنح صوته لمن يرى فيه الكفاءة والقدرة على تمثيله، خاصة في ظل النظام الانتخابي الجديد واتساع الدوائر.
الكرة في نهاية المطاف تظل في ملعب الناخب، فهو القادر على التغيير، وصاحب القرار الحقيقي.
ومهما قيل عن بعض الإغراءات التي قد يقدمها بعض المرشحين، تبقى الكلمة الفصل في يد الناخب الواعي، الذي يعرف جيدًا أبناء دائرته، ويميز بين من يعمل لخدمة الناس، ومن يكتفي بالشعارات.
فمن بين النواب من يقطع الوعود ولا يراه الناس بعد الفوز، ومنهم من يظل بينهم، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، يسعى لقضاء مصالحهم بإخلاص، ويكون صوتهم الصادق تحت قبة البرلمان.
النائب الحقيقي هو الذي يمثل البسطاء، وينقل مطالبهم إلى المسؤولين، ويكون همزة الوصل بينهم وبين أجهزة الدولة، خاصة في قطاعات الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والتموين.
وما أكثر المناطق التي تحتاج إلى تحسين الخدمات، وما أكثر البسطاء الذين ينتظرون من نوابهم أن يكونوا جسر الأمل والتغيير.
وفي الختام، أتمنى أن يعود البرلمان إلى اسمه الطبيعي "مجلس الشعب"، لأن النواب في النهاية هم ممثلو الشعب الذين اختارهم بإرادته الحرة، وهم الذين يسنّون التشريعات والقوانين لخدمة الوطن والمواطن.
إنها مسؤولية عظيمة، واختيار أصعب، ولكن دائمًا وأبدًا "غدًا أحلى بالاختيار الجيد".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq