بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 04:07 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حجاج الجمعيات الأهلية يؤدون مناسك عرفات وسط التزام كامل وتوفير كافة الخدمات النائب خالد مشهور يُهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك صحة المنيا: استمرار خدمات فحص المقبلين على الزواج وصرف ألبان الأطفال خلال إجازة العيد جوميز يشترط ضم ماييلي وإمام عاشور ومروان عطية لتجديد عقده مع الفتح الزراعة: جاهزية قصوى لعيد الأضحى.. تشغيل 497 مجزرًا مجانًا ورفع كفاءة الحدائق ومتابعة حصاد القمح هيئة الإسعاف المصرية تعلن تفعيل خطة تأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك الرئيس السيسى يتبادل التهنئة مع قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الأضحى بساحة أرض الملاعب وسط جاهزية كاملة بكافة القطاعات خلال أيام عيد الأضحى المبارك.. محافظ أسيوط: توزيع 5 أطنان لحوم و1250 وجبة غذائية القبض على سائق ميكروباص تعدى على المواطنين بالضرب والسب في الشرقية محافظ أسيوط: حملات مكثفة قبل عيد الأضحى تضبط 105 كجم لحوم ودواجن محافظ أسيوط يوجه بالتنسيق بين التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية

شوقى علام: تجربة مصر فى إدارة الخلاف الفقهى نموذج يُحتذى به

شوقي علام
شوقي علام

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الحديث عن غياب الشريعة الإسلامية في الواقع التشريعي المصري هو وهم لا أساس له من الصحة، موضحًا أن الشريعة حاضرة في جميع القوانين المصرية سواء في مجال العبادات أو المعاملات أو الأحوال الشخصية.

وقال خلال حلقة برنامج "بيان للناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إن هناك من "يُلِحّ على عقول الشباب بين الحين والآخر بأن الشريعة غائبة"، إلا أن النظر المتأمل في الواقع يثبت أن الشريعة مطبقة بالفعل في المحاكم والمساجد، وفي نظم الأحوال الشخصية، وحتى في القوانين المدنية والجنائية التي تنظم حياة الناس اليومية.

وأضاف أن القوانين الإجرائية والإدارية التي تُنظِّم عمل مؤسسات الدولة هي بطبيعتها قوانين متطورة تتبع حركة المجتمع وتطوره، مشيرًا إلى أن تطور القوانين لا يعني غياب الشريعة، بل هو جزء من روحها التي تواكب مصالح الناس ومتغيرات العصر.

وأوضح مفتي الجمهورية السابق أن التجربة المصرية في استثمار الخلاف الفقهي تمتد جذورها إلى عصور بعيدة، حيث كان القضاة يُبدعون في الاجتهاد الفقهي لإصدار الأحكام المناسبة للدعاوى المعروضة عليهم، قبل أن تُقنَّن هذه الأحكام في العصر الحديث على يد محمد علي باشا وما تلاه من محاولات تقنين مستمدة من المذاهب الفقهية.

وأشار إلى أن مصر درست الفقه الإسلامي مقارنة بالقوانين الغربية، خاصة القانون المدني الفرنسي، وظهر ذلك في مؤلفات عدد من كبار علماء المالكية في القرن التاسع عشر، مثل الشيخ مخلوف المنياوي والشيخ السيد عبد التيلي، الذين قدما دراسات مقارنة بين الفقه الإسلامي والنظريات القانونية الحديثة.

وقال: إن مصر نجحت في إدارة الخلاف الفقهي والتشريعي بما يضمن الحفاظ على مقاصد الشريعة ومواكبة تطور الدولة الحديثة، مشددًا على أن كل الفقه الإسلامي في النهاية مستمد من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وأن تعدد المذاهب واختلاف الآراء الفقهية هو رحمة بالأمة واتساع في دائرة الفهم والاجتهاد، وليس سببًا للفرقة أو التشكيك في تطبيق الشريعة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq