بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:44 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

عمرو الورداني بقناة الناس: الإتقان عبادة تبني الحضارة وترفع الأمة

عمرو الوردانى
عمرو الوردانى

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإتقان هو البعد الثاني من أبعاد بناء إنسان الحضارة، موضحًا أن المعرفة هي نور الوعي، بينما الإتقان هو روح الفعل التي تحوّل الفكرة إلى أثر في الحياة، وتجعل النية ليست مجرد قصد للخير، بل شهادة وشهودًا في الواقع.

روح الأشياء في العمل المتقن

وأضاف الدكتور الورداني، خلال حلقة برنامج مع الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الله سبحانه وتعالى جعل في كل شيء روحًا، فهي التي تمنح الأشياء الحياة والقدرة على التفاعل معنا، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: أُحد جبل يحبنا ونحبه، مبينًا أن إدراك روح الأشياء والإتقان في التعامل معها هو ما يجعل العمل متصلًا بالله وممدودًا بمدده.

وأشار إلى أن العبادة تتحول بالإتقان إلى حضارة، موضحًا أن حديث النبي ﷺ: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه، هو من جوامع الكلم التي تؤكد أن الإتقان ليس مجرد أداء مهني، بل هو عبادة عملية تربط العبد بربه وتُظهر يد الله في كل فعل متقن.

الإتقان طريق الاتصال بالله

وتابع الدكتور عمرو الوردانى: الإتقان يعلم الإنسان الاتصال بالله، لأنه من خلاله يرى الجمال الإلهي في كل شيء، ويدرك أن الله سبحانه وتعالى كتب الإحسان على كل شيء، وأحسن خلق كل شيء، فيرى أن يد الله قبـل يده، وأن توفيقه هو سر نجاحه.

وأوضح أمين الفتوى أن البركة لا تأتي من كثرة الحركة، بل من الإتقان، مشيرًا إلى أن الإتقان في الإسلام ليس مجرد مهارة فنية، بل هو منهج للعدل والاعتدال في الفعل، مثلما أن العدل والاعتدال في الفكر معرفة، وفي القلب جمال.

الإتقان يرفع الأمم ويبني الحضارة

وأكد عمرو الوردانى أن الإتقان هو السبيل لرفعة الأمة، لأنه يحّول النية الطيبة إلى أثر حضاري، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى وعد برفع الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات، وأن العلم الحقيقي هو الذي يُثمر إتقانًا، والإتقان هو الذي يُنتج حضارة.

وقال إن الإتقان يبني عمرانًا ماديًا وأخلاقيًا في آن واحد، لأنه يربي الإنسان على الدقة والمسؤولية، ويجعله يعيش وهو يشعر أن الله يراه في كل عمل، مستشهدًا بقوله تعالى: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم}، مؤكدًا أن أعظم مكافأة للعبد هي أن يكون محل نظر الله، وأن يرى الله أثر إحسانه في الحياة.