بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 10:57 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها مركز المناخ: 25 يوما تفصلنا عن فصل الصيف فلكيا ياسين منصور يتحفظ على سداد الأهلي قيمة عقد زيزو دون تطبيق لائحة العقوبات الصحة: تقديم 21 ألفا و899 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة التضامن تنهي استعدادات تصعيد 12.5 ألف حاج من حجاج الجمعيات إلى عرفات عفو رئاسى عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى محافظ أسيوط يستقبل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتبادل التهنئة بعيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يزور المرضى بمستشفى الإصابات الجامعي ويشاركهم فرحة عيد الأضحى تفاصيل إجازة عيد الأضحى 2026 .. من 26 إلى 31 مايو

أستاذ طب نفسى: جريمة الإسماعيلية تكشف خطورة غياب المشاعر الطبيعية لدى الأطفال

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد أستاذ الطب النفسى، الدكتور محمد المهدى، أن جريمة الإسماعيلية التى ارتكبها طفل يبلغ من العمر 12 عامًا ضد زميله تُعد مؤشرًا خطيرًا على تصاعد ما يُعرف بجرائم الأطفال، مشيرًا إلى أن الظاهرة بدأت تتزايد فى السنوات الأخيرة حيث أصبح الجانى والمجنى عليه فى العديد من الحالات من فئة الأطفال.

وقال المهدى، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج الساعة 6 الذى يذاع على قناة الحياة، أن الطفولة فقدت بعضًا من سماتها الطبيعية مثل البراءة واللطف والعاطفة، موضحًا أن الطفل المتهم فى هذه الجريمة كان يتحدث بهدوء شديد دون أن يظهر عليه أى إحساس بالندم أو الألم، وهى سمة تتكرر فى بعض الشخصيات الإجرامية التى تفتقد المشاعر الطبيعية مثل التعاطف أو الإحساس بالذنب.

وأضاف أن أخطر ما فى هذه الحالة هو غياب المشاعر الإنسانية من البداية، ويمكن للأسرة اكتشاف ذلك مبكرًا من خلال ملاحظة سلوك الطفل فى تعاملاته مع إخوته أو أصدقائه، فإذا أبدى استمتاعًا بإيذاء الآخرين أو لم يُظهر أى تعاطف تجاههم، فهذه مؤشرات تستدعى الانتباه والتدخل النفسى المبكر.

وأشار المهدى إلى أن أحد الأسباب الرئيسية وراء مثل هذه الجرائم هو ما يُعرف بالتعلّم بالنمذجة، إذ يتأثر الأطفال بما يشاهدونه فى أفلام العنف أو ألعاب الفيديو التى تمجّد القاتل وتُظهر الجريمة فى صورة بطولة، محذرًا من أن أغلب ألعاب الفيديو الحديثة تتسم بالعنف الشديد وتغرس لدى الأطفال مشاعر الإعجاب بالدمار والقتل.

وأكد فى ختام حديثه أن التوعية الأسرية ضرورية للكشف المبكر عن هذه السلوكيات غير الطبيعية، داعيًا أولياء الأمور إلى مراقبة المحتوى الذى يتعرض له أبناؤهم وتوجيههم نفسيًا وسلوكيًا لحمايتهم من الانزلاق إلى مثل هذه الجرائم المروعة.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq