بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 09:42 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يعلن تطبيق العمل عن بعد الأحد من كل أسبوع بالأحياء والمراكز الخارجية الأمريكية: أمامنا أسابيع لإنهاء الحرب مع إيران وزير الخارجية يلتقى سكرتير مجلس الأمن القومى الروسى الأرصاد: استقرار تام في الطقس من مساء الجمعة لنهاية الأسبوع المقبل د. هاشم السيد أمام ندوة الوفد : الدولة لم تكن تمتلك حصرًا دقيقًا لأصولها.. وكفاءة الإدارة مفتاح إصلاح الموازنة تروكولر تتيح لشركائها ومقدمي خدمات الشركات إمكانية الوصول لمنصتها المتخصصة Business Chatعلى مستوى العالم السيطرة على حريق بخط غاز خلف موقف الأزهر بأسيوط تنويه عاجل من هيئة الأرصاد: استمرار فرص الأمطار على عدة مناطق ترامب يقيل وزيرة العدل الأمريكية ويعين نائبها بدلاً منها بوتين: استمعوا إلى تقييمات مصر فهى دولة محورية بالشرق الأوسط وزير الخارجية الكويتى: نرفض أى محاولات لفرض واقع جديد فى مضيق هرمز رسالة ماجستير بجامعة الإسكندرية تؤكد دور مدارس الفرير في دعم الاقتصاد المعرفي

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. أكتب بضمير وطنى حتى وإن كان واقعنا السياسى بات مريبا .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

يقينا .. التجربه الحزبيه باتت فى مهب الريح ، وواقعنا السياسى بات على المحك ، والتفاعل النيابى مرورا بالإنتخابات البرلمانيه بات يكتنفه الغموض ، ويسيطر عليه اللامعقول واللامفهوم ، واللامنطقى ، لاأقول بذلك على سبيل المجاز ، إنما إنطلاقا من رصد دقيق لواقع مؤلم عايشته وأتعايشه عن قرب كبرلمانى وكممارس للعمل السياسى قبل أن أكون محلل سياسى وكاتب صحفى متخصص فى الشئون السياسيه والبرلمانيه والأحزاب .

نعــم .. المال السياسى الفاسد والملايين باتوا لايتحكمون فى مقاعد البرلمان وفقط ، بل فى كل شيىء وأى شيىء بالحياه ، سياسى كان أو مجتمعى ولاعزاء للشعب ، تواكب مع ذلك الواسطه والمحسوبيه والعلاقات الأمر الذى معه كان من الطبيعى أن نجد نائبا بالشيوخ وإبنه نائبا بالنواب ، وآخرى نائبه بالنواب وأبوها نائبا بالشيوخ ، ومرشحا فى دائره ، وزوجته مرشحه فى دائره اخرى وكلاهما وجميعهم ينتمون إلى الأحزاب التى إحتكرت واقعنا السياسى والبرلمان ، ولاعزاء للشعب ، من أجل ذلك بات الحديث عن الإنتخابات البرلمانيه أو تناول مجرياتها أمر مؤلم بحق لأنه يصدر الخوف على الوطن الذى تلاشى فيه الشعب ، وإندحر ، وأصبح خادما عند نفر من البهوات لايدركون خطورة إنعزالهم عن واقع المجتمع .

تملكنى الإحساس بالإرتياح الشديد ليقينى أن الوطن يسير خطوات حقيقيه لتعظيم الإراده الشعبيه إنطلاقا من إختيار المرشحين للإنتخابات البرلمانيه ، تحقيقا لرغبة القياده السياسيه ، والتأكيد على رفض المال السياسى الفاسد ، لكن سرعان ماتبدد ذلك كله حين أدركت مايحدث فى واقعنا السياسى والمجتمعى ، حيث وجدت الإختيارات لاعلاقه لها بالشعبيه ، كما إنتابنى حاله من الإنزعاج الشديد حيث ارى سحقا للتجربه الحزبيه وتدميرا لها بالكليه ، تجلى ذلك فى تقزيم جميع الاحزاب فى القلب منهم الأحزاب التاريخيه ، حتى فقدت الحاضنه الشعبيه ، ووجدنا رؤساء الأحزاب يعظمون الصمت فتلاشى الإبداع ، وإفتقدت أصحاب الرؤيه والمفكرين ، وتقزمت تلك الأحزاب حتى اصبحت ديكور تبتهج بتعيين رئيسها بالبرلمان ، لأنهم أضعف من أن يلتحموا مع الجماهير ، فى نفس الوقت تم تدشين ثلاثة أو أربعة أحزاب هم المسيطرون على المشهد السياسى ، ويمارسون السياسه من الغرف المكيفه والأحياء الراقيه ، ولايعرف احدا فيهم كيف يعيش المواطن المصرى البسيط ، أو يدرك معاناته لأنه لاعلاقة لهم به طوال عمره الوظيفى .

قولا واحدا .. رائع أن تعج الحياه السياسيه بمشاركة قامات عظيمه حتى ولو كان نهجهم فى السابق إعطاء ظهرهم للسياسه ، شريطة ألا يقوموا بتعظيم نهج المغالبه لا المشاركه ، والإنفراد بكل شيىء وأى شيىء ، رغم إفتقادهم للخبره ، وعدم معرفتهم بدهاليز السياسه ومناورات الساسه ، وسحق كل الساسه القدامى ، لأن عدم تواصل الأجيال حتى فى السياسه سينتهى بنا إلى كارثه حقيقيه ، لأننا سنظل حقل تجارب .

أطرح ذلك بضمير وطنى متمسكا بتعظيم الحقيقه ، إنطلاقا من تقديرى وإحترامى لكل من يبذل جهدا للنهوض بالوطن الغالى ، وكل من يسمع النصيحه لتصويب الخلل ، وعلاج الأخطاء ، وكل من يعى أهمية إحتضان الشعب صاحب الحق الأصيل فى هذا البلد ، وكل من يدرك أهمية جبر خاطر المنكسرين من البسطاء والمهمشين ورقيقى الحال الذين يعيشون حياه لاحياه ، ولايشعر بهم أحد .

أطرح عصارة عطائى ، إنطلاقا من خبرة السنين ، وتجارب حقيقيه ، ومعايشه لآخر الساسه المحترمين بالوطن فى القلب منهم زعيم الوفد فى زمن الشموخ فؤاد باشا سراج الدين الذى تعلمت منه السياسه وجها لوجه وتربيت على يديه ، زاهدا ليس فى الترشح وفقط بل حتى فى الإهتمام بهذا الواقع السياسى والحزبى والبرلمانى الذى بات مريبا ، لإدراكى أن الشعب بات خادما ، فى زمن سحق فيه كل الأحزاب وهمش من فيها ، وأصبح قادته كل همهم مقاعد بالبرلمان ينطلق بعيدا عن الإراده الشعبيه ، ليقينهم أنه تم سحق الإراده الشعبيه ، وأصبح لدينا أحزاب تعد على أصابع اليد الواحده تضم طبقة البهوات ، ولامكان أو مجال فيها لأى فرد من أبناء الشعب .

يبقى الشكر لرب العالمين سبحانه على نعمة الزهد فى المشاركه فى الإنتخابات البرلمانيه ترشيحا ، وتصويتا ، بعد ان تردى الحال وإنحدر ، بل إنه من الصعب أن يقنعنى أحد ا كائنا من كان أن البرلمان القادم يعبر عن آمال الشعب وطموحاته ، لأنه تم رسم معالمه ، وتحديد نوابه من المنتجعات ، ومقرات الأحزاب فى الأحياء الراقيه ، عبر آليات عجيبه وغريبه تقوم على المحاصصه بين ثلاثة أو أربعة احزاب ، إنطلاقا من فئات معينه ليس فيها أحدا يسكن قريبا من القرى ، أوالنجوع ، أو المدن الريفيه ، أو حتى بالقرب من الشعب ، وتهميش الإراده الشعبيه التى لم تعد منطلقا للإتيان بنائب لذا لن نجد هذا النائب معبرا عن آمال الشعب وطموحات ، حفظ الله مصرنا الحبيبه .. حفظ الله الوطن الغالى .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888