بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 04:32 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مى عز الدين تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال قبل ظهورها فى صاحبة السعادة أحمد سعد يحتفل بتخرج ابنه ويهديه سيارة شيرين عبد الوهاب وحماقى يطرحان ديو «بَحريَّه» من ألبوم سمعونى.. اليوم أحمد موسى يشيد بإنجازات محمد صلاح: اسم من ذهب وتاريخ لا يُنسى مع ليفربول أحمد سالم في ”كلمة أخيرة”: قمة عربية أمريكية ”هاتفية” لإنهاء التوتر مع إيران مي عبد الحميد: الانتهاء من وحدات الإعلان 14 للإسكان الاجتماعي نهاية العام مي عبد الحميد لـ ”كلمة أخيرة”: مصر تنفذ أضخم مشروع إسكان اجتماعي عالميا وزارة الصحة: مصر خالية من إيبولا.. وإجراءات وقائية مشددة بالمنافذ ترامب: ربما تنضم إيران لاتفاقية أبراهام التاريخية وعلاقتنا معهم مهنية ترامب عن اتفاق مع إيران: أنا لا أبرم صفقات سيئة وسيكون مناسبا أوكرانيا: لم نرصد أي تحركات لآليات أو قوات عسكرية بالقرب من حدود بيلاروسيا الخارجية الأمريكية: ملتزمون التزاما راسخا بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

هاني تمام: استشعار معية الله هو أعظم ما يخرج الحزن من القلب

هاني تمام
هاني تمام

أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن استشعار معية الله هو أعظم ما يُخرج الحزن من القلب ويبدده، مستشهدًا بموقف النبي ﷺ وصاحبه الصديق رضي الله عنه أثناء الهجرة، حين قال له النبي عليه الصلاة والسلام: «يا أبا بكر، ما بالك باثنين الله ثالثهما، لا تحزن إن الله معنا».

وأوضح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، خلال برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هذا الموقف النبوي يعلّمنا أن الحزن لا بد أن يُواجه بيقين القلب وثقة العبد بأن الله معه في كل شدة ومحنة، وأن معية الله هي السند الحقيقي الذي يبدل الخوف أمنًا والحزن سكينة.

وأضاف الدكتور هاني تمام أن من يتصل قلبه بالله لا تهزه المصائب ولا تُضعفه الشدائد، بينما من يبتعد عن الله يعيش دائمًا في الحزن والضيق واليأس، موضحًا أن المؤمن يقول دائمًا: الحمد لله على كل حال، لأنه يرى في كل قضاءٍ خيرًا خفيًا.

كما استشهد الدكتور هاني تمام بقصة سيدنا يوسف عليه السلام مع أبيه سيدنا يعقوب، حين قال له: «يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا»، مبينًا أن التعبير القرآني «فيكيدوا لك» وليس «عليك» فيه إشارة إلى أن الله يجعل الكيد خيرًا لصاحبه المؤمن، وأن البلاء الذي يُدبّر له في الخفاء ينقلب نعمة بفضل توكله على الله.

وقال إن في هذه القصص دروسًا عظيمة تُربي في المؤمن الصبر والرضا، وتغرس في قلبه يقينًا راسخًا بأن كل ما يقدّره الله هو في النهاية خير، مهما بدا في ظاهره مؤلمًا.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq