بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:44 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط 718 قضية مصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية إصابة شخص صدمته سيارة مسرعة أثناء عبوره الطريق في الهرم وزارة التموين تحدد سعر الخبز السياحى والفينو .. تفاصيل حملات تموينية بقنا تضبط سلعًا غذائية منتهية الصلاحية وتتصدى للتلاعب في أسطوانات البوتاجاز عمر مرموش ضمن قائمة أغلى 10 لاعبين في تصفيات أمم إفريقيا 2027 صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يشارك في جلسة حوارية على هامش المؤتمر السنوي لمعهد التخطيط القومي وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية والتكيف مع التغيرات المناخية وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية الرئيس السورى لترامب: امنح نيوجيرسى لإسرائيل بدلا من الجولان الخارجية: نتطلع لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط محمد صلاح يدخل قائمة تاريخية بعد هاتريك جالطة سراي النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة

أسامة الجندى: القنوط أشد من اليأس.. والمؤمن لا يعرف القنوط ولا اليأس أبدًا

الدكتور أسامة فخري الجندي
الدكتور أسامة فخري الجندي

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، إن هناك فرقًا واسعًا بين اليأس والقنوط، فاليأس هو انقطاع الأمل مطلقًا، أما القنوط فهو اليأس الشديد، أي درجة أعمق وأخطر من مجرد انقطاع الأمل، مشيرًا إلى أن القانط هو من يظن أن ذنوبه أعظم من رحمة الله سبحانه وتعالى، وهذا خطأ جسيم ومنافٍ لعقيدة المؤمن.

وأوضح الدكتور الجندي، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن رحمة الله تسبق غضبه وتسع كل شيء، كما قال تعالى: «ورحمتي وسعت كل شيء»، ولذلك فاعتقاد الإنسان أن ذنوبه لا تُغفر وأنه لا أمل له في رحمة الله يُعد من أخطر ما يمكن أن يقع فيه العبد.

وأضاف أن اليأس والقنوط ليسا من صفات المؤمن إطلاقًا، فالمؤمن أوسع الناس أملًا وأكثرهم تفاؤلًا واستبشارًا، وأشدهم رجاءً في الله عز وجل، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم لم يذكر القنوط أو اليأس مقرونين بالمؤمنين في أي موضع من مواضعه.

وبيّن أن اليأس والقنوط وردا في القرآن الكريم مقرونين بالكافرين والضالين، فقال تعالى على لسان يعقوب عليه السلام: «إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون»، وقال سبحانه على لسان إبراهيم عليه السلام: «ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون».

وأشار الدكتور الجندي إلى أن كلمات الرجاء والأمل والرحمة هي كلمات تبعث في النفس الطمأنينة وتدفع الإنسان إلى العمل والتقدم والإنتاج، بخلاف كلمات القنوط واليأس التي ترتبط دائمًا بالتراجع والظلام الداخلي، وتجعل الدنيا تسودّ في عين صاحبها.

وأكد الدكتور الجندي، أن المؤمن الحق لا يعرف القنوط ولا اليأس، بل يعيش دائمًا بين الرجاء في رحمة الله، والخوف من التقصير في حقه، فيعمل ويجتهد ويُحسن الظن بربه، لأن من أحسن الظن بالله عز وجل نال من فضله ما يليق بكرمه سبحانه وتعالى.