بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 03:47 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار عمرو محمد احمد يكتب - ثروات مصر المنسية دي دي مصر ومؤسسة مصر الخير الخير تتعاونان لتعزيز روح العطاء في عيد الأضحى المبارك أوقاف البحيرة: تجهيز 8 آلاف مسجد و316 ساحة لصلاة عيد الأضحى تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة روسيا الودية استعدادا للمونديال الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية

فاينانشيال تايمز: غزَّيون محاصرون يبحثون عن بصيص أمل فى خطة ترامب للسلام

غزة
غزة

رصدت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، فى عددها الصادر اليوم الاثنين، مشاعر السعادة والتفاؤل التى عمت قلوب سكان قطاع غزة المنكوب من جراء العدوان الإسرائيلى المتواصل عليهم منذ عامين، وذلك بمجرد الإعلان عن موافقة حركة حماس وإسرائيل على خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لوقف إطلاق النار.

وسردت الصحيفة، في سياق تقرير اخباري أعده مراسلوها في غزة، تعليقات بعض المواطنين على آخر الأخبار منهم عبير الحويطي التي باتت ليلة الجمعة الماضية في نومٍ نادر وسط دويّ القصف العنيف على مدينة غزة عندما أيقظها زوجها بخبر أن حماس ردّت إيجابًا على اقتراح ترامب لوقف إطلاق النار.. ففي ظلام منزل العائلة، قرأت الحويطي الأخبار حتى الفجر، وقالت:" لم نستطع النوم من شدة السعادة".. فهي أم لثلاثة أطفال غادرت منزلها منذ أسابيع مع تكثيف إسرائيل هجومها على المدينة، ولكن بعد إعلان الجمعة، شعرت بالتفاؤل ينتشر في شوارعها المدمرة والخالية.

وأضافت:" كانت مسألة الفرار جنوبًا صداعًا يستحوذ على تفكير المرء 24 ساعة يوميًا. الآن توقف الناس عن التفكير بهذه الطريقة، لأن هناك مفاوضات، إذًا هناك أمل في التوصل إلى حل".

وكان الزخم المتزايد وراء خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لوقف إطلاق النار وكيفية حكم غزة بعد الحرب، والتي تم الكشف عنها الأسبوع الماضي، بمثابة بلسم للبعض- مثل الحويطي- الذين بقوا في شمال القطاع المحاصر، حيث قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبوع الماضي إن أي شخص متبقٍ سيُعتبر "إرهابيًا ومؤيدًا للإرهاب".

لكن الكثيرين في جميع أنحاء القطاع، ورغم عدم قدرتهم على مقاومة الأمل، يتشككون- حسبما قالت الصحيفة- في أن الجولة الأخيرة من المحادثات ستؤدي إلى نهاية كاملة لحرب إسرائيل ضد حماس.. وأشاروا إلى أن خطة ترامب تحتوي على عناصر مثيرة للجدل للغاية، مثل الدور الرئيسي في حكم غزة والذي مُنح لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

أما بالنسبة لسكان غزة، أكدت "فاينانشيال تايمز" أن أي خطة توقف الهجوم الإسرائيلي أفضل من القتل اليومي والتجويع الذي يعانون منه الآن. لكنهم تعلموا، بعد عامين من المفاوضات الفاشلة، أن يتعاملوا بحذر مع مثل هذه التطورات؛ حتى أن البعض يخشى أنه إذا أطلقت حماس سراح الرهائن، فقد تستأنف إسرائيل هجماتها.

وحول ذلك، قال مهند الشيخ علي، البالغ من العمر 26 عامًا، إن المفاوضات كانت "لعبة سياسية". ولاحظ وجود خلافات واضحة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحماس حول العناصر الرئيسية للخطة.

وذكرت الصحيفة أن الشيخ علي يعيش في خيمة مع والديه وإخوته في المواصي الساحلية ويتشاركون في استخدام فرن واحد. وقال إن أسعار السلع الأساسية بدأت في الانخفاض منذ إعلان حماس، في إشارة إلى أن بعض سكان غزة يعتقدون أن الصفقة قد تنجح في رفع الحصار الإسرائيلي جزئيًا على الأقل.

وقد أسفر العدوان الإسرائيلي عن مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني، وفقًا للسلطات الصحية المحلية، وحول معظم القطاع إلى أنقاض. لذلك، تخلى الشيخ علي عن تصور أي ملامح للمستقبل في غزة؛ وقال إنه يأمل أن يؤدي أي اتفاق إلى فتح المعابر الحدودية حتى يتمكن من المغادرة وبناء حياة جديدة بعيدًا. وأضاف:" لقد قُتل الكثير في داخلنا، الأمر يفوق الأمل ويتجاوز الصبر".

وسلطت الصحيفة، في تقريرها، الضوء على المفاوضات المرتقب أن تستضيفها القاهرة في وقت لاحق من اليوم بين مفاوضين من حماس وإسرائيل لبحث سبل تطبيق خطة ترامب، والتي قال نتنياهو عنها إن إسرائيل تقبلها، ولكن مع بعض المحاذير. كما وافقت حماس على بعض المقترحات وقالت إنها مستعدة لإعادة الرهائن الثمانية والأربعين، الذين يُعتقد أن 20 منهم ما زالوا على قيد الحياة.

لكن التفاصيل المتعلقة ببعض القضايا الرئيسية- مثل ما إذا كان الجيش الإسرائيلي سينسحب بالكامل من غزة وما إذا كانت حماس ستنزع سلاحها- لا تزال غامضة. فرغم أن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا يوم أمس الأول على أن تنسحب القوات الإسرائيلية من خطوطها السابقة في غزة، لكن الفلسطينيين وعمال الإغاثة قالوا إن القصف استمر، ما أسفر عن مقتل حوالي 66 شخصًا يومي الجمعة والسبت الماضيين.

ويشعر الكثيرون في غزة أنهم عاشوا مثل هذه اللحظات التي كادت أن تُخلّصهم مرات عديدة. وفي مخيمات اللاجئين المكتظة على ساحل جنوب غزة، والتي نزح إليها الكثير من سكانها البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، قال السكان- لمراسل "فاينانشيال تايمز"- إن الأخبار جلبت بعض الاحتفالات العفوية، ولكنها لم تكن بنفس تدفقات الارتياح العامة التي شوهدت خلال جولات المفاوضات السابقة.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq