بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 02:29 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا سلطان عمان يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك . ”الأورمان” تطور 18 منزلًا للأسر الأولى بالرعاية في بنى سويف محافظ دمياط يقود حملة بمدينة دمياط لمتابعة استعدادات عيد الأضحى المبارك

البلشي.. انعقاد مجلس نقابة الصحفيين من جريدة الوفد الأحد المقبل

اعتصام الوفد
اعتصام الوفد

قال خالد البلشي نقيب الصحفيين أنه سيدعو لانعقاد اجتماع مجلس نقابة الصحفيين يوم الأحد المقبل من داخل جريدة الوفد تضامناً مع صحفيي جريدة وبوابة الوفد المعتصمين حالياً من أجل تطبيق الحد الأدنى للأجور.

وكان خالد البلشي نقيب الصحفيين ومحمد سعد وكيل مجلس النقابة ورئيس لجنة التدريب، قد حرصا اليوم الأربعاء، على زيارة الصحفيين والإداريين المعتصمين بمقر حزب الوفد، لتهدئة الأوضاع بناء على رسالة من الدكتور عبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس إدارة الجريدة، تعهد فيها بتطبيق الحد الادنى وتوفير موارده خلال اجتماع المكتب التنفيذي الاحد القادم لكنه فوجئ بموجة خصومات عارمة في مرتبات الزملاء عن شهر سبتمبر مما زاد من غضب المعتصمين، المطالبين بحقوقهم.

وأكد النقيب تأييده ودعمه الكامل لمطلبهم القانوني وهو تطبيق الحد الأدنى الذي أقرته الدولة بشكل رسمي على جميع الجهات، مشددا على أن مطلب الزملاء هو التزام على الجميع اقره القانون.
وأكد محمد سعد على اتخاذ الإجراءات التصعيدية اللازمة في حالة عدم تطبيق القانون الملزم بصرف الحد الأدنى العاملين، حيث تعد هذه هي الزيارة الثانية لمقر الاعتصام.

وكان صحفيو جريدة وبوابة الوفد، أعلنوا دخولهم في اعتصام مفتوح منذ صباح أمس الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥ ، مطالبين رئيس مجلس الإدارة ورئيس الحزب الالتزام بتطبيق القانون وإقرار الحد الأدنى للأجور.
واتخذت اللجنة النقابية كافة الإجراءات القانونية لحماية المعتصمين كما تم مخاطبة نقابة الصحفيين والنقابة العامة والجهات الأمنية بهذا الاعتصام
ويجري حاليا اتخاذ الإجراءات القانونية لإعلان الإضراب الجزئي ثم يتبعه الإضراب العام في مقر المؤسسة بالقاهرة وكافة محافظات الجمهورية وسوف تتخذ كافة العقوبات لمن يخرج عن هذا الإضراب

ويواصل صحفيو جريدة وموقع الوفد اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي، للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، حيث دخل الصحفيين والإداريين بالمؤسسة في اعتصام مفتوح، أمس 30 سبتمبر 2025، احتجاجًا على مماطلة رئيس مجلس الإدارة ورئيس الحزب، الدكتور عبد السند يمامة، في تنفيذ وعوده بتطبيق الحد الأدنى، وهي الوعود التي كررها في لقاءات مع اللجنة النقابية والعاملين، وكذلك في تصريحات تليفزيونية وصحفية، وفي الصفحة الأولى من جريدة الوفد بتاريخ 9 أبريل 2025.
وألزم قانون العمل رقم 14 لسنة 2025، والمنشور في الوقائع المصرية بتاريخ 3 مايو 2025، جميع المؤسسات بتطبيق الحد الأدنى للأجور. الزناتي.. ما يحدث مع صحفيي الوفد هو "عار" على تاريخ الحزب العريق

كتب محمود شاكر

أكد حسين الزناتى وكيل أول نقابة الصحفيين، أن ما تقوم به إدارة حزب الوفد مع صحفييها الآن هو "عار" على تاريخ الحزب العريق، الذي جاء بإرادة الشعب، دفاعًا عن مصالحه، ليتحول الآن إلى "عصا" تُرفع فى وجه الأقلام الشريفة، التي تعمل من أجل إعلاء مبادئه، لمجرد مطالبتها، بتطبيق الحد الأدنى للأجور عليهم.

ووصف “الزناتي”، البيان الصادر عن رئيس الحزب الحالي، الذي أشار فيه إلى أن "اعتصام الزملاء داخل مقر الحزب والتعبير عن مطلبهم هو أمر يضر بالمصالح العليا للدولة"، وأن مايقوم به الزملاء - على حد قوله- يعد إخلالًا يستوجب المساءلة، ووصل بخياله إلى أن وقفة الزملاء تمنح الفرصة لأيدي خصوم الوطن"، مهددًا بتحويل بعضهم للنيابة العامة، في تهديد لا يليق أبدًا بالزملاء المحترمين، الذين تحملوا الكثير من أجل مهنتهم وصحيفتهم، وإيمانًا. برسالتهم، التي تحملوا من أجلها الكثير.

وأضاف وكيل أول نقابة الصحفيين، أنه كان من الأولى برئيس حزب الوفد الحالي، بدلًت من استعراض إنجازاته التي أوضحها بيانه، في أنه "قد ضخ الملايين فى دعم الأنشطة والانفاق على المقرات، وأنه تحمل من جيبه الخاص ماعجزت عنه موارد الحزب"، فإنه كان عليه أن يدافع عن حقوق الزملاء الذين يتحملون فوق طاقتهم، من أجل الإبقاء على صوت حزب الوفد موجودًا داخل الحياة الحزبية، وبين الجماهير، لا أن يُطلق شعارات " المن" على حزبه والعاملين فى صحيفته، بأنه يدفع لهم من جيبه الخاص فى وصف لايليق، بحزب الوفد ولا أعضائه ولا الصحفيين الذين يعملون فى جريدته، وموقعه.

وأكد حسين الزناتي، أن هذا الظلم الذي يشهده صحفيو الوفد، يتطلّب معه، ليس فقط تحرك نقابة الصحفيين، التي لم يتوقف دعمها للزملاء منذ بداية الأزمة، ولكنه يحتاج أيضًا إلى تحرك مماثل من المجلس الأعلى للإعلام الذى يتولى شؤون الصحف الخاصة والحزبية، والتعامل مع إداراتها، لوضع حد لهذه الممارسات التى لا تنطبق للأسف على صحيفة الوفد وحدها، بل بصحف أخرى، يواجه فيها الصحفيون كثيرًت من الظلم، الذي حان وقت مواجهته.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq