بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:02 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

الشيخ خالد الجندى بـ”لعلهم يفقهون”: القرآن كتاب الله الذى لم يحرف فى الأرض

الشيخ خالد الجندى
الشيخ خالد الجندى

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الكتب السماوية السابقة إلى جانب القرآن الكريم كلها وحي من عند الله تعالى، لكن الله سبحانه وتعالى لم يتكفل بحفظ أي كتاب منها سوى القرآن الكريم، موضحًا أن القرآن وحده هو الذي قال فيه المولى عز وجل: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن القرآن الكريم له أسماء عديدة وردت في الكتاب العزيز، منها: الذكر، الكتاب، الفرقان، النور، الهدى، البيان، والتنزيل، وكلها تؤكد عظمة هذا الوحي المحفوظ بحفظ الله.

وأضاف أن الفرق بين الكتب السابقة والقرآن أن تلك الكتب الأصلية في السماء محفوظة ولم تُحرّف، بينما النسخ التي وصلت للناس في الأرض تعرضت للتحريف والتزوير، أما القرآن الكريم فتميّز بأنه محفوظ في نسختين: نسخة أرضية بين أيدي الناس، ونسخة سماوية مطابقة لها لم يلحقها أي تغيير، مستشهدًا بقوله تعالى: "فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون".

وبيّن أن المقصود بـ"المطهرون" في الآية هم ملائكة الرحمن الذين ينقلون الوحي من السماء إلى الأرض، وليس البشر المتطهرين بالوضوء أو الغسل، فالفرق بين المطهرون و المتطهرون أن الأول وصف للملائكة الذين طهّرهم الله من فوق، أما البشر فتوصف حالاتهم بالطهارة بعد أن يرفعوها بأنفسهم.

وأكد الجندي، على أن هذا الحفظ الإلهي للقرآن الكريم بنسختيه الأرضية والسماوية هو ما يضمن بقاءه خالصًا نقيًا، مصدر هداية ونور للعالمين إلى قيام الساعة.