بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 11:34 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الافتاء توضح حكم صيام يوم عرفة؟..وحكم صيامه للحاج؟ زيزو: كل ما بنيته مع نادي الزمالك يتم زرعه وحصاده الآن وزارة التعليم تعلن إتاحة أرقام جلوس الثانوية إلكترونيا 1 يونيو بعثة حج التضامن تبدأ تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى عرفات اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لتحويل عدد 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها مركز المناخ: 25 يوما تفصلنا عن فصل الصيف فلكيا ياسين منصور يتحفظ على سداد الأهلي قيمة عقد زيزو دون تطبيق لائحة العقوبات الصحة: تقديم 21 ألفا و899 خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة التضامن تنهي استعدادات تصعيد 12.5 ألف حاج من حجاج الجمعيات إلى عرفات عفو رئاسى عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى محافظ أسيوط يستقبل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتبادل التهنئة بعيد الأضحى المبارك

الشيخ خالد الجندى بـ”لعلهم يفقهون”: القرآن كتاب الله الذى لم يحرف فى الأرض

الشيخ خالد الجندى
الشيخ خالد الجندى

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الكتب السماوية السابقة إلى جانب القرآن الكريم كلها وحي من عند الله تعالى، لكن الله سبحانه وتعالى لم يتكفل بحفظ أي كتاب منها سوى القرآن الكريم، موضحًا أن القرآن وحده هو الذي قال فيه المولى عز وجل: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن القرآن الكريم له أسماء عديدة وردت في الكتاب العزيز، منها: الذكر، الكتاب، الفرقان، النور، الهدى، البيان، والتنزيل، وكلها تؤكد عظمة هذا الوحي المحفوظ بحفظ الله.

وأضاف أن الفرق بين الكتب السابقة والقرآن أن تلك الكتب الأصلية في السماء محفوظة ولم تُحرّف، بينما النسخ التي وصلت للناس في الأرض تعرضت للتحريف والتزوير، أما القرآن الكريم فتميّز بأنه محفوظ في نسختين: نسخة أرضية بين أيدي الناس، ونسخة سماوية مطابقة لها لم يلحقها أي تغيير، مستشهدًا بقوله تعالى: "فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون".

وبيّن أن المقصود بـ"المطهرون" في الآية هم ملائكة الرحمن الذين ينقلون الوحي من السماء إلى الأرض، وليس البشر المتطهرين بالوضوء أو الغسل، فالفرق بين المطهرون و المتطهرون أن الأول وصف للملائكة الذين طهّرهم الله من فوق، أما البشر فتوصف حالاتهم بالطهارة بعد أن يرفعوها بأنفسهم.

وأكد الجندي، على أن هذا الحفظ الإلهي للقرآن الكريم بنسختيه الأرضية والسماوية هو ما يضمن بقاءه خالصًا نقيًا، مصدر هداية ونور للعالمين إلى قيام الساعة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq