بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 03:15 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دي دي مصر ومؤسسة مصر الخير الخير تتعاونان لتعزيز روح العطاء في عيد الأضحى المبارك أوقاف البحيرة: تجهيز 8 آلاف مسجد و316 ساحة لصلاة عيد الأضحى تشكيل منتخب مصر المتوقع لمواجهة روسيا الودية استعدادا للمونديال الحكومة: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب والوصول لصفر مستحقات فى 10 يونيو 2026 تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا

رمضان عبد المعز: ”النبي بكى خوفا على أمته والله وعده ألا يسوءه فيها”

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

أكد الداعية الإسلامي الدكتور رمضان عبد المعز، خلال برنامجه "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة dmc، أن رحمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحرصه على أمته لا حدود لهما، مشيرًا إلى أن الرسول بكى عند تلاوته لآيات من القرآن الكريم تروي دعاء الأنبياء السابقين لأقوامهم، فقال: "النبي صلى الله عليه وسلم بكى وقال يا جبريل أمتي أمتي، فبعث الله جبريل إليه ليطمئنه بأن الله لن يسوءه في أمته"، مستشهدًا بقول الله تعالى: "إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك".

وأوضح عبد المعز أن قول الله تعالى: "ولسوف يعطيك ربك فترضى" يحمل دلالة عظيمة، إذ أخفى الله نوع العطاء إشارة إلى عظمته وتنوعه، مؤكدًا أن أعظم ما يرضي النبي صلى الله عليه وسلم هو نجاة أمته من النار. وأضاف: "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ويخاف علينا أكثر مما نخاف نحن على أنفسنا"، مشددًا على أن رحمة الله واسعة، مستشهدًا بقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء".

وختم عبد المعز بأن هذه الآيات والأحاديث تبرز مكانة النبي الكريم وشفاعته العظمى لأمته، داعيًا المسلمين للتأمل في رحمة الله عز وجل والاقتداء بأخلاق نبيه صلى الله عليه وسلم.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq